عجوز مستشفى الكفر الفصل التاسع
حصرى
الفصل التاسع
الفصل التاسع. عجوز مستشفى الكفر
فزورة اليوم من هو الصحابي الذي تستحي منه الملائكة.
اختفت ابتسامته اول ما ايد اتحطت على كتفه جه يدير حس بشئ وراء ضهرة وصوت يهمس قرب ودنه وقاله زى ما انت لو خايف على عمرك
حسين انت مين
رسول وجاى برسالة.
حسين رسالة آيه ومن مين
_ امشي وخد زمايلك معاك المرة دي كلام الرسالة الجاية فعل لو خايف على عمرك وعمر اللي معاك انفد بجلدك.
حسين انت مين ومين ال باعتك
_ ملكش فيه كلمتين ورد غطاهم قدامك يومين لو ما مشيتش انت المسئول عن اللي هيحصل وخصوصا بعد اللي شفته وﻋرفته.
حسين رفع عيونه وبصى على شباك السرايا وبتوتر قال قصدك اي باللي شفته واللي عرفته.
وقف مستني الرد دقيقة اتنين حس ان ال كان وراء ظهره اتشال بسرعه لف يشوف مين مالقاش حد.
اتلفت حولين منه بذهول بيكلم نفسه هو راح فين.
مشي كام خطوة في ﻜل اتجاه يبص على أثار اللي بيكلمه وقال ازاي اختفي كدا مرة واحدة واي قصده بالعرفة
حسين بخوف وتوتر بص ناحية شباك السرايا وقال انا لازم أنبه هدى متفتحش الشباك الفترة دي لان مبقاش امان بس ازاى! فكر يا حسين ولاقي حل بسرعة لازم باي طريقة توصل لها وتفهمها
اتنهد بحزن وحسرة وقال منه لله ضيع عليا فرحتي.
مشي ناحية الوحدة وعقله مشغول باصص في الأرض بيكلم نفسه هتعمل اي يا حسين في الكلام اللي قاله المرسال دا هتتفذ كلامه وتمشي ولا هتقول لزمايلك.
حسين عض على شفته وقال انا استحاله ههرب من المواجهه الرساله دي قوة بالنسبه ليا مدام اتبعتت معناها انها خايفه من اللي حصل وانها خايفه ان شغلها والعبها تضيع وراس مالها من خداع الناس يتقطع بعد ما ظهر كذبها.
وقف على ايد اتحطت على كتفه انتفض بفزع وادير يشوف مين وهو ماسك الايد اتنهد براحه اول ما شاف اللي واقف بيكلمه فضل باصص عليه ومش مركز هو بيقول اي وبيكلم نفسه.
حسين اقولهم على الرسالة ولا اسكت ولا كأني سمعت حاجه واللي يحصل يحصل ولا اقولهم وهم احرار يقعدوا يمشوا المهم ما اتحملش ذنبهم.
رفع عينيه مع كلام اللي واقف يطقطق بأصابعه وبيقوله حسين مالك بكلمك من بدري وانت ولا انت هنا في اي حصل خلاك سرحان ومش بترد عليا.
حسين باصص ليه وحيران بيهمس لنفسه اعمل ايه هدي وازاي احزرها و زميلي واللي ممكن يحصل حاجه لحد فيهم واعيش طول عمري اندم اني ما نبهتهمش وعرفتهم الرسالة.
بص لعزت وقال لنفسه
عزت ابتسم وقاله دا شكل الموضوع كبير لدرجة انك مش معبرني خالص وسرحان في وشي.
حسين اتلفت يمين وشمال وقاله عزت في موضوع مهم عاوز اخد رايك فيه.
عزت بقلق من شكل وصوت حسين وقاله في اي ياحسين قلقتني.
حسين مسك ايد عزت واتحرك كام خطوة وقاله مش عاوز حد يسمعنا الكلام اللي هقوله.
عزت قاله تعالي معايا الصيدليه دا امن مكان نتكلم فيه.
دخلوا الصيدليه وقاله اتكلم ياحسين وترتني في اي حصل خلاك متوتر وسرحان مع ان كلام رشدي والحج حمد حاجه تفرح.
حسين عزت وانا راجع الوحدة.
حكي كل حاجه حصلت معه معدا كلامه مع هدي.
عزت بذهول وقال يعني اي معناه الكلام دا يهددونا عشان نمشي.
حسين دبرني يا عزت اعمل اي اعرف الكل وهم احرار يمشوا يقعدوا ولا اسكت وماخدش بكلام الشخص دا.
عزت قاطعه لازم ما تقولش معني انهم يبعتوا الرساله دي اننا نجحنا وموقفنا اقوي وهم أضعف انهم يعملوا حاجه بدليل الرساله اللي وصلت لك حسين احنا ربنا جبنا هنا عشان ننقذ الناس دي من الجهل والظلم
حسين انا مش خايف على نفسي انا خايف حد فيكم يصيبه شئ لاني خبيت عنكم ومعرفتكمش.
عزت ان شاء الله مغيش حاجه هتحصل الهم انت قوم نام لك شوية ريح جسمك وعقلك من التفكير ولما تقوم نتكلم.
حسين وانت مش هتنام انت كمان طول الليل سهران معانا.
عزت انا مس جيلي نوم روح انت رحلك شويه وبعد ما تقوم نشوف هنعمل ايه في الكلام اللي قلقك وتاني حاجه نجتمع مع الدكاترة ونوزع نبطشيات الليل ما بنا عشان نأمن الوحده ونضمن محدش يستغل اننا كلنا نايمين
مكان ظلمه الا نور خفيف جاى من شباك صغير متحاوط بالخوص واقفه قدامه وحده لابس جلبيه سوده متربه وعليها طرحه طويلة سوداء مداريها نص وشها بس ال ظاهر من الباقى يقول انها ست عجوزة وفى نفس الوقت شديدة من ملامحها ال تقبض وقفتها قدام الشباك