عجوز مستشفى الكفر الفصل الثالث عشر
درة تشاركني فيك وتاخدك منى كم يوم وعلى قصاد كده انت لازم تضحى علشانى و حاجه كمان الايام ال هتروح فيها مصر رجلى على رجلك.
عزت بابتسامه ودى بقا غيرة ولا ايه
زينه بغرور لا علشان بس اعرفها انى الكل فى الكل وانك متقدرش تستغنى عنى حتى فى الايام بتاعتها ال انا هتفضل عليها بيها.
عزت بعصبية ايه الكلام ال انتى بتقوليه ده
زينة واحد جاى يقابل البنت ال بيحبها وبيعرفها انه مش هيبقى ليها وان فى واحده تانية هتشاركها فيه عايزة ردها يكون ايه
عزت فى فرق بين الرد والاهانه والتقليل انتى اهانتيها وقللتى منها غير انك ما احترمتيش شخصيتى وانا استحالة هقبل بكده.
زينه انت محبتنيش اصلا انت انبهرت بس بجمالى البنت الحلوة الغنية ال تبنى طموحاتك عليها ومن جوازك منها ترفع من مستواك وعلشان اثبتلك انك محبتنيش وعملت فيلم عليا حكيت ظروف عيلتك وبنت عمك وبتظهر قدامى الشخص الهمام ال بيضحى علشان بنت عمه البايرة وابسط حاجه اعملها انى ادافع عن حقى فيك طالما انت مجبور عليها يبقى ملكش حق تزعل علشانها
عزت اسمع بقى يا بنت الناس انا لو ما اشتريتش بنت عمى يبقى هبيعك قبل منه وماله ايه ال هبص ليه انتى اصلا ما تعرفيش انا مين وابن مين على الأقل شوفى الهدية ال فى ايدك دى الساعه دى ساعه ايه تمنها يشترى عذبة زى عذبتك دى لوفاكرة علشان جيت اشتغل فى حته زى دى انى معدم فلا انا جيت علشان اعتمد على نفسي وبنت عمى ال بتقولى عليها بايرة ظفرها برقبتك يا بنت العمده.
ومشى وسابها
رجع من ذكرياته وبص لسهير وقالها عرفتى مين زينه وعلاقتى بيها انتهت ازاى وعلى فكرة انا بعد ما سبت البلد مع حسين انا رجعت تانى للوحده رجعت علشان أنهى تكليفى بأمر من والدى ال مش عارف السبب الحقيقى ال مشيت
اتنهد عزت وكمل ورجعت ورجلى غصب عنى خدتنى لحد عندها وشافتنى وجريت عليا وقالتلى ال صدمني وخلانى سنين بحلم بيها بعد ما بقت حسرة فى قلبى وخلانى افتكر كلام رشدى واصدقه وكنت رافض اكلم فيه او اجيب سيرتها علشان ما اجرحكيش بس انتى ال اضطرتينى...
هدى بلهفة قالتلك ايه
عزت رجع براسه لورا بيفتكرها وهى بتقوله ابويا فى حد قاله عن علاقتنا سوا وقالى انه هيخلص منى ومنك لو مقطعتش علاقتى بيك وال وصله الكلام قاله ان حياتى مربوطه بجوازى من غيرك لأنها لعنتك ولعنتنى واستحاله نكون لبعض فملقتش حل يخليك تمشى غير انى اكرهك فيا وابان وحشة أمشى يا عزت انهاردة فرحى
عزت بلهفه زينه تعالى معايا نمشى من المكان ده مفيش حاجه اسمها لعنه ولا حاجه مستحيل اخليكى تتجوزى جوازه بالشكل ده علشان خاطرى وياستى لو عليا سبيها تعمل ما بدالها فيا.
زينه مش علشان خاطرك بس يا عزت علشان خاطر ابويا هى علشان تضمن موافقتى انا وابويا عملت لعنه لابويا مش هتروح غير لما اتجوز ال من طرفها
عزت ما فيش حاجه اسمها لعنه يا زينه.
مردتش واخدتنى من ايدى ودخلتنى البيت وشوفت العمده بعنيا ايده مرفوعه لفوق ما بتنزلش وبقه معوج
زينه شايف بابا بقى عامل ازاى.
عزت زينه ده مرض احنا تاخده نعالجه.
زينه تحب تشوف أمى وحريم ابويا حالتهم ازاى علشان تتأكد بنفسك.
العمده كان بيتمتم بكلام مش مفهوم وبيشاور بايده عليه.
عزت هو بيقول ايه.
زينه بيقولك اطلع امشى ما ترجعش.
عزت وانتى.
زينه يستحيل اسيب ابويا مش هبنى سعادتى على حساب اهلى
عزت علشان اعمل زى حسين يبقى أنتى تيجى معايا و..
قطع كلامه على صوت زغاريد وضرب نار.
بسرعه زينه مسكت ايده وخرجته وقالتله امشى امشى قبل ما يشوفك.
عزت.. ومن وقتها خرجت من الوحدة بعد ما قدمت استقالتي وسلمت عهدتي ورجعت وبعدها اتجوزنا.
هدى عيطت بصوت عالى يا حبيبتى يا زينه قد .ايه انتى وحشانى.
سهير هو ده ال فارق معاكى .دلوقتى افتكرتى انها وحشتك! آمال السنين ال فاتت دى كانت ايه
حسين سهير ارحمينا انتى كل شوية مدخلانا فى موضوع أنجزى خلينا فى موضوع الولاد.
سهير فاضل حاجه وحده بس علشان اقتنع باللى قولتوه.
هدى عايزة تعرفى ايه تانى يا سهير.
سهير اروح الكفر و أتأكد بنفسى واشوف رشدى فى كم سؤال شغلنى ولازم اسأله و اتأكد منه علشان اجوبته هى بس ال هتحل الحلقة الناقصة.
عزت بعصبية انتى عايزة ايه بالظبط يا سهير خلصينا واعملي حسابك ان ابنى لو حصلت ليه حاجه مفيش غيرك قدامى اى تأخير هيعرض حياة ابنى للخطر انتى مسئولة قدامى.
سهير اروح الكفر.
بصوا لبعض وهما اتاكدوا انها مش هترجع عن ال فى دماغها.
ركبوا عربية عزت وكل واحد فيهم جواه حاجه تعباه مع خوف من ال جاى...
عزت بتوهان وهو بيبص حواليه قال لحسين احنا كده ماشين صح! حاسس اننا توهنا.
حسين مش عارف الطريق متغير خالص.
هدى ايوه يا عزت هو ده الطريق مهما كان دى بلدى عمرى ما انساها مهما اتغيرت .
عزت انا محتار مش عارف اي طريق ادخل المعالم اتغيرت حتى المحلات اللي كانت قريبة ااتغيرت.
هدى بصت من شباك العربية اتلفتت بستغراب وقالت اي دا دا بجد الدنيا اتغيرت أوي حسين شاور لاي حد واسأله عن الطريق نزل حسين وسأل الناس
بص لسهير وقال بعد اذنك يا سهير ممكن تتزلي تركبي جنب عزت.
بعد ربع ساعه من الطريق حسين اتنهد وحط ايده على كتف هدى وقال لها هدى فى حاجه حصلت زمان لازم تعرفيها وليه عوض بيه الله يرحمه صمم ما تنزليش بعدها البلد.
هدى بخوف شديد فى ايه ياحسين.
حسين هدي عوض بيه يوم وفاته ما وقعش من الحصان زي ما قلت لك عوض بيه وجدتك القصر اتحرق بيهم وهم نايمين ولم اهل البلد انقذوه واتنقل مستشفي المركز طلبني وقبل ما يتوفي وصاني انك ما ترجعيش البلد ولا اعرفك سبب وفاته وحتى ورثك قال ما تدوريش عليه حياتك اهم
لولي خوفي من انك تشوفي القصر المحروق مكنتش قولتلك أبدا سبب وفاة ولدك وجدتك.
هدى ببكاء وصوت مقهور بعد العمر دا كله ياحسين واللي شفته في حياتي خايف عليا ياريتك كنت قولتلي
زمان مكنتش اتوجعت.
حسين غصب عنى يا هدى غصب عنى ولدك خلاني اقسم اني معرفكيش وابعدك على قد ما اقدر من البلد ودا اللي خلاني سفرت بيكي خمس سنين برة مصر حتى بابا وماما الله يرحمهم معرفوش السبب هدى مش بس الست دى كانت عوزه تنتقم منك في حد تاني وقتها عوض بيه قالي عليه قالي بلاش هدى تدور على ورثها الاول كنت خايف من المبروكه
طلع الخوف للي من اهلى واقرب حد لها اليوم اللي هدى هطالب بللي ليها هيقضوا عليها الطمع والغيرة كانوا سببب من اسباب اللي حصل ليا انا وجدتها حسين يابني هدى آمانه عندك.
عزت اي دا انا مش مصدق نفسي المكان اتغير نهائي اي البيوت دى كلها واي واي المحلات دى حد يصدق ان الاڕضي اللي مكنتش تجيب اخرها تتحول للبيوت دى لولي اسماء القري اللي بنقراها على مداخلها كنت قلت احنا في قلب القاهرة مش فى الارياف.
هدى