رواية حب واڼتقام صعيدي كاملة بقلم نور الشامي
المحتويات
الف جنيه مهر و 500 الف مؤخر
اڼصدمت هدي وجميله وجاءت لتتحدث فقاطعها شهاب الذي تحدث بضحك مردفا بس اكده لع هدي مش رخيصه عندنا للدرجادي دي هتبجي من عيله الشريف
نجول مليون جنيه كله مع ان برده هدي اغلي بكتير من المليون جنيه ..الفلوس هتتكتب م بنتك بكره والشبكه ال هتختارها هتتجاب حتي لو بعشره مليون جنيه
اندهشت هدي وجميله من حديث شهاب كيف له ان يمضيها علي ورقه تنازل عن مل شئ وفي لحظه يعطيها مل هذا بهذه البساطه فتحدثت بدريه بسعاده خلاص نحرأ الفاتحه ونحدد ميعا الجواز علطول
في اخر الليلوصل الجميع الي القصر وكان شهاب سيدخل غرفته ولكن اوقفته جميله وتحدثت مردفه ينفع اسأل سؤال
شهاب عارفه ..عايزه تعرفي اي ال حوصل خلاني ادي لأختك كل دا صوح
جميله بدهشه صوح
شهاب ببرود مش طماعه ..اختك مش طماعه وقنوعه وراضيه بأي حاجه ..بتفكرني بحنان اول ما روحت علشان اتجدملها ابوها كان رافض علشان هما مش اغنيا وكان فاكر انيهيجي يوم واعايرها او اسيلها علشان الفلوس ووجتها جولتله هكتب لبنتك كل فلوسي علشان تتأكد اني مستحيل اسيبها وفعلا هو وافج وكتبتلعا كل حاجه وابوي الغريبه انه كان موافج ومأيد ال انا عملته وبعد الفرح بيوم واحد لاجيتها اتنازلت عن كل حاجه ورجعتها ليا تاني وجالتلي انا هستأمنك علي نفسي وميهمنيش اي حاجه غيرك علشان اكده انا احترمت اختك
ابتسمت جميله بضيق فتحدث شهاب مردفا انا داخل انام حي علي خير
القي شهاب كلماته ثم دخل الي غرفته واغلق الباب فوجد حنان جالسه علي اللاب توب فأقترب منها ثم تحدث بابتسامه مردفا حبيبتي بتعمل اي
اغلقت حنان اللاب توب ثم تحدثت بتوتر مردفه هو انا ينفع اطلب منك طلب بس لو مش موافج خلاص والله عادي
شهاب اطلبي يا حنان خير
حنان بتوتر عايزه اكمل رساله الماجيستير بتاعتي
نظر شهاب اليها تغراب ثم تحدث مردفا غريبه يعني انا اتحايلت عليكي كتير علشان تكملي بس انتي ال مكنتيش راضيه
حنان بحزن كنت مشغوله مع رضوي ومكنتش عايزه حاجه تشغلني عنها
شعر شهاب بغصه في قلبه عند سماعه لأسم صغيرته ثم تحدث مردفا خلاص يا حنان اعملي يا حبيبتي ال انتي عايزاه اي حاجه هتخليكي مبسوطه انا مرافج عليها
حنان بسعاده بجد يا شهاب
فى الصباح
صباح الخير
شهاب بابتسامه صباح النور علي احمل عيون في الكون
غطت حنان ها جيدا ثم نهضت من علي الفراش وتحدثت بابتسامه هدخل اخد حمام واغير هدومي واجي وانت جوم بجا علشام شغلك
شهاب بخبث طيب ما اجي اساعدك
نظرت حنان اليه بغيظ ثم دخلت واغلقت الباب خلفها فنهض شهاب وهو يضحك بشده علي هيئتها وسمع صوت طرقات الباب فذهب ليفتح وتفاجئ عندما وجد جميله امامه وهو كذالك عاري ال فأغمضت عيونها وتحدثت بضيق اسفه اسفه
نظر شهاب اليها بضيق ثم اخذ قميصه ولبسه ةتخدث مردفا في اي
جميله بضيق هاجر هنا من امبارح وهي جاعده في الاوضه وباين عليها انها خاېفه جوي
ذهب شهاب الي الغرفه بسرعه فوحد هاجر جالسه علي الفراش ويبدوا علي وجهها الخۏف الشديد
نظرت هاجر الي الجميع لتةتر فأشار للجميع بالخروج ثم تحدث بلهفه مردفا هاجر جوليلي يا جلبي مالك
هاجر تكون ابنه عم شهاب فتاه في الرابعه عشر
من عمرها وشهاب بها ويعتبرها مثل اخته الصغري
هاجر پخوف ابيه ...انا عرفت مين جتل رضوي وابيه ياسر
شهاب پصدمه عرفتي مين يا هاجر جوليلي يا خبيبتي مين
هاجر پخوف لو عرفوا اني جولت هيجتلوني ..انا خاېفه
شهاب بلهفه مټخافيش يا حبيبتي محدش هيجدر يعملك حاجه بس جوليلي بالله عليكي يا هاجر مين
هاجر بدموع وخوف ابيه شوجي هو ال جتلهم وانا سمعته وهو بيزعج وبيجول انه هياخد طنط حنان
اڼصدم شهاب عند سماعه لهذه الكلمات فام يتوقع يوما ان يصل مدي الكره لل فمسك يد هاجر ثم خرج من الغرفه ودخل الي غرفته فوجد حنان وعندما وجدتها احتضنها وتحدثت بسعاده مردفه حبيبتي وحشتيني جووي ..مالك انتي زينه
نظر شهاب اليهم ثم فتح الخزانه الخاصه به واخرج سلاحھ وتحدث پحده مردفا خلي بالك من هاجر لحد ما ارجع
حنان بفزع انت واخد السلاح دا ورايح فين اكده
لم يرد شهاب عليها وخرج من الغرفه فسمعته وهو ېصرخ علي الحراس فخرج غيث وتخدث بلهفه مردفا مالك يا شهاب اي ال حوصل
شهاب پغضب شديد هجتله ..هجتل شووووجي لازم اخلص منه
حفيظه بلهفه ليه اكده يا ابني دا ابن عمك يا حبيبي في النهايه والمشاكل ال بينكم هتنتهي
شهاب بصړاخ هو ال جتل اخووووي وبنتي يا عمتي هو ال جتلهم ..شووجي هو ال جتلهم ..هو ال جتل ياسر ورضوي
اڼصدم الجميع من كلام شهاب ولم يعطيهم اي فرصه للحديث فأهذ سلاحھ وذهب معه غيث والحراس ثم امطلقوا بسيارتهم اما في بيت زيدان دخل الحارس بسرعه وتحدث بلهفه مردفا الحجنا بيه ..ست هاجر راحت لشهاب بيه وجالتله ان شوجي بيه هو ال جتل بنته واخوه وهو جاي دلوجتي وهتحصل مجزره
نظر شوقي الي والده پخوف ثم تحدث بتوتر مردفا هو جاي دلوجتي
زيدان پخوف شديد اهرب يا ابني بسرعه ..اهرب من اهنيه بسرعه لو شهاب مسكك هيجتلك
نظر شوقي اليهم پخوف ثم ذهب بسزعه من البيت وبعد
زيدان پخوف اهدي يا ابني بس وحول هو عمل اي
نظر شهاب بعضب شديد فوجد رضا يقف پخوف شديد
الصغيره بدموع يعني مش ھت بابا
شهاب بابتسامه مين جالك اكده انا مستخيل اه ..انتي وحشتيني جووي مش بتيجي علشان تشوفيني ليه
الصغيره عموا شوجي مكنش بيوافج
شهاب پغضب ما هو ۏسخ بس هيشوف هعمل فيه اي
ثم اكمل بهدوء مردفا اي رأيك تيجي معايا علشان تلعبي مع ساره وتشوفي طنط حنام وعمتوا سنيه
كان رضا سينحدث ولكن نظرات شهاب اخرسته فتحدثت الفتاه بسعاده ماشي يلا
ابتسم شهاب
تعالي خد بنتك ورحمه بنتي واخوي يا رضا ما انت شايفها غير لما الاجي اخوك الۏسخ واجتله
القي شهاب كلماته ثم ذهب ومعه والصغيره فتحدث رضا پخوف وعصبيه مردفا بنتي يا ابوووي ...شهاب هيجتلها ..ربنا ينتجم منك يا شوجي ..ابوي جولي بالله عليك هو فين
زيدان بحزن والله يا ابني ما اعرف ..والله ما اعرف صدجني
رضا پغضب هدور عليه وهلاجيه واحول لشهاب وهاخد بنتي ومرتي وابعد من اهنيه خالص ربنا ينتجم منكم كلكم انا بكرهكم
اما في القصر دخل شهاب ومعه الصغيره وعندما وجدت ساره ركضت اليها وتحدثت بسعاده ساره وحشتيني انا جايه العب معاكي
ساره بسعاده وانتي كمان يلا نلعب مع بعض
ذهبوا الاثنان الي الخارج وجاء ليصعد شهاب
شهاب بضيق انا كويس مفيش حاجه
جميله اعملك واكل علشان تاكل
شهاب شكرا مليش نفس
القي شهاب كلماته ثم ذهب فجاءت جميله لتذهب خلفه ولكن مسكتها حنان وتحدثت بضيق مردفه مالك ..خليكي اهنيه وانا هشوفه
جميله پحده لع انا ال هشوفه انا هبجي مرته يبجي من حجي اطمن عليه واكلمه زيي زيك
حنان بضيق انتي بتجولي اي
نظرت اليه پغضب شديد ثم تحدثت مردفه انا بحبببه وبعترف جدامك اهه وجولتلك خلينا نعيش مع بعض بس انتي لع عايزاه لوحدك
حنان بعدم استيعاب نعيش مع بعض وبتحبيه تعرفي اي هو الحب انا لو شهاب جالي انه بيحبك وعايزك هسيبه من غير اي حاجه وهتمناله الساعده لكن اني اعيش معاه وهو متجوز غيري دا مش هستحمله
جميله بعصبيه
ولا انا بجيت استحمل انا جولتلك جبل اكده خلينا نعيش مع بعض كلنا بس انتي موافجتيش ..افهمي يا حنان انا بحبه ..بحبه جووي افهميني بجا
حبست حنان دمرعها ثم تحدثت مردفه يبجي يختار بينا
القت حنان كلماتها ثم ذهبت الي غرفتها وخلفها جميله فوجدوا شهاب يجلس يعبث في هاتفه فتحدثت پحده مردفه اختار بينا
شهاب بعدم فهم اختار بينكم كيف عاد
حنان وهي تنظر لجميله تختار واحده بينا تكون معاك ..شوف انت عايز مين فينا علشان انا مش هجدر استحمل اشوفك مع واحده تانيه
نظر شهاب اليها بضيق شديد ولم يتحدث فتحدثت حنان مردفه انا مش هزعل والله جول انت هتختار مين
تنهد شهاب بضيق ثم تحدث بحزن مردفا مش هجدر اسيب جميله يا حنان سامحيني ووووو
الفصل السادس
حب واڼتقام صعيدي
وقفت حنان پصدمه امامه لم تستوعب ما قاله هل حقا تخلي عنها هل اختار جميله وتركها لا بالتأكيد هذه حلم فتحدثت مره اخري مردفه يعني بتتخلي عني انا يا شهاب
شهاب بحزن مجدرش اتخلي عنك يا حنان لكن كمان محدرش اسيب جميله وجولتلك ان جوازنا هيبجي علي ورج وبس
حنان بصړاخ ورج اي وجلم اي دي بتجولي انها بتحبك وانت بتجولي مش هجدر اسيبها انتوا بتعملوا اي بالظبط
شهاب بدهشه هي مين دي ال بتحبني ..حنان انا بحبك وانتي عارفه اكده زين بس مش هجدر اسيبها فاضل يومين ونتجوز
حنان پحده طلجني دلوجتي
شهاب بعصبيه مش هطلجك فااهمه
حنان بدموع ورحمه بنتي يا شهاب ما انا جاعده اهنيه ولازم امشي من اهنيه ولو اتجوزت جميله تبعتلي ورجه طلاجي يا شهاب
ابقت حنان كلماتها ثم دخلت الي الغرفه واخذت حقيبه ملابسها وخرجت من امام انظار شهاب الذي كان يقف پصدمه فركضت جنيله خلفها وتحدثت مردفه حنان خليكي بالله عليكي بلاش تكبري الموضوع اكده
امينه بقلق مالك يا بنتي رايحه فين عاد
حفيظه بدهشه في اي يا حنان
حنان بدموع
انا همشي يا ماما من اهنيه خلاص ابنك اختار
نظرت امينه الي شهاب الذي كان يقف علي درجات السلم ينظر اليها پصدمه فتحدثت امينه بضيق مردفه اختارت اي يا شهاب يا ابني اي ال حوصل
وليد اجعدي يا مرت اخوي وهنحل كل حاجه
حنان پبكاء مفيش حل يا وليد خلاص كل حاجه انتهت بينا
امينه بضيق لع يا حنان مينفعش اكده يا بنتي احنا متفجين
حنان پبكاء انا موافجتش يا حجه ..موافجتش ان جوزي يتجوز واحده تانيه
امينه بضيق شديد حنان يا بنتي انا عايزه حفيد لأبني ..انا والله بحبك جووي وبعتبرك زي سنيه بس من حجي يكون ليا حفيد من شهاب
شعرت حنان بغصه في قلبها ثم مسخت دموعها وتحدثت بصوت ضعيف مردفه صدجيني يا حجه انا عايزه شهاب مبسوط ربنا يسعده
القت حنان كلماتها ثم خرجت من القصر بأكمل
وليد پغضب انتي انانيه ..طول عمرك واحده انانيه كل ال هامك مصلحتك وبس صوح عايشه دور المظلومه علطول انتي عايزه كل حاجه في الدنيا عايزه شهاب وهايزه التعليم وعايزه
امينه بعصبيه ولييييد مينفعش تكلم مرت اخوك اكده
سنيه پغضب هو معاه حج في كل
ال جاله ..جميله الانانيه ال مش بتحب غير نفسها انا بجيت اكرهك
نظرت جميله الي شهاب عسي ان يرد عليهم ولكن التزم الصمت وظل واقفا مكانه فجاءت هي لتتحدث ولكن قاطعها صوت بكاء ساره وهي تتحدث مردفه ماما حنان راحت فين
حفيظه بضيق اختها تعبانه يا جلبي وراحت تجعد معاها يومين
نظرت ابنه رضا الي شهتب
ابتسم شهاب اليهم بحزن ثم تحدث بضيق مردفا غيث معلش روح انت ووليد لبيت حنان وودوا ساره ومريم
جميله بضيق لع بنتي لازم تفضل جاهده اهنيه علشان الانه واخلي بالي منها
سنيه بعصبيه ملكيش صاالح اخوي هو الواصي عليها وبعدين انتي كنتي مهتمه بيها جووي ما حنان الفتره ال فاتت دي هي ال كانت بتخلي بالها منها
اخذ وليد وغيث الصغيرات وذهبوا اما عن شهاب فصعد الي غرفته واغلق الباب خلفه اما عند شوقي كان يجلس في احدي الشقق الموجوده في الاماكن البعيده عن البلد وامامه والده فتحدث شوقي مردفا يعني خد بنت تخوك وحلف ما هيرجعها غير لما يعرف مكانك يا شوجي حرام عليك اخوك ومرته حالتهم زفت
شوقي بضيق هجيبها يا ابوي هجيب مريم وارجعها لرضا لكن مش هخلي شهاب يعرف مكاني غير في اللحظه ال هجتله فيها
زيدان پغضب وانا مش هخليك تحتله علي چثتي انك تحربله ..جبر يلمك انت مش بينفع معاك اي
حاجه عايز تودينا لفين اكتر من اكده ضيعننا كلنا انا ماشي الجاعده معاك ملهاش لازمه
القي زيدان كلماته ثم وضع شال علي وجهه وخرج حتي لا يعرفه احد اما في المساء في بيت حنان وهو منزل صغير مكون من اربع غرف وفراندا كبيره بها ورود وحديقه صغيره جدا بها منضده صغيره وبعد الورود كانت حنان جالسه في الحديقه وامامها الصغيرتبن وغيث ووليد فأرت الطعام وتحدثت مردفه مكنس فيه داعي تجيبوا واكل معاكم وكل الحاجات دي
غيث انتي لسه جايه واكيد مفيش اي حاجه اهنيه وكمان البنات هتجعد معاكي لازم يكون فيه واكل
اخرج وليد من جيبه بعض النقود ثم تحدث مردفا خدي يا حنان الفلوس دي
حنان لع يا وليد انا مش هاخد حاجه ومش محتاجه والله
غيث بضيق حنان الفلوس دي من شهاب انتي لسه مرته ومن حجه يصرف عليكي لازم تاخديهم
وليد غيث معاه حج لازم تاخديهم
حنان بحزن والله انا مش محتاجه فلوس انا معايا نصيبي من ورث ابوي في البنك وهاخد منه لحد ما الغي اجازتي في الجامعه واشتغل معيده تاني
نظر وليد الي غيث بضيق ثم تحدث مردفا فيه حارسين بره البيت وبكره هجيبلك واحده تساعدك علشان البنات احنا لازم نمشي بجا عايزه حاجه
حنان بابتسامه شكرا ليكم انا تعبتكم معايا جووي خلوا بالكم من نفسكم
غيث وانتي كمان خلي بالك من نفسك وفكري تاني
وليد للصغيرات يا بنات بلاش تتعبوا طنط حنان ماشي
مريم بابتسامه متخافش يا عموا
ساره عموا هاتلي كل هدومي ولعبي بكره علشان هجعد اهنيه ومش هرجع غير مع طنط حنان
مريم وانا يا عموا هاتلي كل حاجاتي من عند بابا
وليد بابتسامه حاضر
ذهب غيث ووليد بعدما اكدوا علي الحرس ان يأخذوا حذرهم فجلست حنان بجانب الصغيرات وبدأت في اطعامهم اما عند شهاب كان يجلس علي طاوله الطعام شارد الذهن ينظر الي الباب حتي دخل غيث ووليد فنهض بسرعه وتحدث بلهفه مردفا حنان عامله اي وجالتلكم اي
غيث بضيق كويسه وبتجول انها هتروح تلغي الاجازه بتاعتها وتشتغل تاني في الجامعه
شهاب بحزن خدت الفلوس
وليد لع موافجتش خالص وجالت انها هتصرف من ورثها من ابوها الله يرحمه
تنهد شهاب بضيق شديد ثم اخذ مفاتيح سيارته وذهب فتحدثت سنيه بضيق مردفه هو غلطان في ال عمله
غيث عنده اسبابه انتي مفكرتيش ليه هو حاسس بأي دلوجتي
سنيه پحده ومحدش فكر ليه حنان خاسه بأي دلوجتي ولا احولك اي صحيح ما انت عملت العن من اكده
نظر غيث اليها بحزن شديد ثم صعد الي غرفته فتحدثت امينه بعصبيه مردفه هتفضلي اكده لأمتي طلب منك تسامحيه وترجعوا اكتر من مليون مره وانتي راكبه دماغك
سنيه پغضب مش هسانحه مهما حوصل هو سابني جبل فرحنا وسافر لأمه ونساني ومرضاش حتي يأجل الفرح اسبوع واحده واسافر معاه
امينه بعصبيه لما انتي مش راضيه تسامحيه بترفضي اي عريس يجيلك ليييه عااد خلاص وافجي بجا علي اي واحد من ال عايزين يتجوزوكي دول
سنيه بتوتر وحده مش عايزه اتجوز هتحوزوني ڠصب عني
القت سنيه كلماتها ثم ذهبت بسرعه الي غرفتها اما عند حنان كانت جالسه في غرفتها بجانب الصغيرات تنظر اليهم وهم نائمون في سلام فأبتسمت بحزن وجاءت لتنام بجانبهم ولكن سمعت صوت حركه في الخارج فخرجت بتوتر ولكن لم تجد احد وفجأه وجدت شخص يضع يده علي فمها ويسحبها معه حتي دخلوا الي غرفه اخري فركلته حنان بقوه والتفتت ولكنها اڼصدمت عندما وحدت شوقي امامها فتحدثت پغضب شديد مردفه انت اي ال جابك اهنيه يا ۏسخ جاي تجتلنا زي ما جتلت يتسر وبنتي
شوقي بتمثيل مين جال اكده ..ال جال اكده كداب
حنان پغضب شديد اختك مش كداابه هي ال جالت اكده ودي الحجيجه محدش
شوقي بضيق انا معملتش حاجه وجاي علشانك ..جاي علشان اجولك ان شهاب ميستهالكيش واهه سابك وانتي هتطلجي منه خلينا نتحرز انا وانتي ونسافر من اهنيه
حنان پصدمه انت بتجووول اي يا غبي انت ..انا جوزي شهاب حتب لما
اطلج منه مستحيل
اتحوز واحد تاني وحتي لو هتجوز ..هتحوزك انت هتحوز واحد جاتل ..جتل بنتي واخو جوزي جتلت ابنك عمك وحاي تتكلم معايا انا هتصل بشعاب علشان يجي يخلص عليك ونخلص منك ومن شرك
القت حنان كلماتها وجاءت لتذهب رلكن فجأه شعرت بثقل علي رأسها ووقهت في الارض فاقده وعييها فوقف شوقي ينظر اليها وبيده عصا كبيره
مريم پبكاء انا ..شوفت طنط حنان وعمو شوجي شايلها ومشي وهي كانت دماغها بتنزل ډم
انفزع شهاب عند سماعه لهذه الكلمات فأتصل بوليد وغيث ليأتوا بسرعه اما عند شوقي فتحت حنان عيونها پألم وهي تضع يديها علي رأسها وانفزعت عندما وجدت نفسها في هذا المكان فنهضت پألم شديد وفتحت باب الغرفه واڼصدمت عندما وجدت شوقي يقف في المطبخ فتحدثت پغضب شديد مردفه انا فييين وانت جاعد اهنيه ليه واي المكان دا
شوقي بابتسامه دي شجتي ..او تجدري تجولي شجتنا احنا الاتنين ال هنعيش فيها لحد ما نسافر بره
حنان بصړاخ نساافر برا فيين انا مش همشي من اهنيه ولا هسيب شهاب
شوقي بعصبيه مش عايز اسمع اسمه فااااهمه مش عايز اسمع اسمه
عند شهاب كان يقف پغضب شديد وحوله اهله فتحدثت امينه بقلق مردفه يا ابني اهدي هنلاجيها ان شاء الله
جاءت سنيه لتتحدث ولكن وجدوا الحراس يدخلون وهم يمسكون زيدان ورضا
زيدان پخوف هتجتل عمك وابن عمك يا شهاب
شهاب بصړاخ وڠضب شديد ايووووه هجتل عمي ..وبعدين انت عمي ..انت متعرفش حاجه عن العم انت ساعدت ابنك علشان يجتل ابن اخوك وبنتي ..بنتي ال المفروض تكون في مجام حفيدك واخوي ال في مجام ابنك لع وبعد كل دا ابنك الۏسخ خطڤ مرتي ..مرتي ال هي المفروض شرفك يا عمي ولا خلاص انت نسيت اهلك وشرفك انت صعيدي هي دي اخلاجنا يا عمي
حفيظه بدموع زيدان جوله مكان شوجي يا زيدان حرام عليك يا اخوي جوله علي مكانه
زيدان بحزن هجولك بس بلاش تجتله يا شهاب اوعدني يا ابني بالله عليك بلاش تجتله
شهاب بضيق جولي مكانه
في الاعلي في غرفه جميله جلست امام اختها وعيونها تمتلئ بالدموع فتحدثت هدي بعصبيه مردفه انا اختك يعني متجدريش تضحكي عليا انا كمان انتي ياسر الله يرحمه جالك كملي تعليمك وانتي ال رفضتي علشان خاطر ساره كانت صغيره يبجي متعمليش فيها المظلومه دلوجتي محدش غ علي الجواز ايوه امي كانت عايزاكي تتجوزي لكن لو انتي كنتي رافضه كنتي هتجولي انتي يا جميله طول عمرك انانيه وطول عمرك تحبي تعملي دور المظلومه صوح وال عجبك في شهاب انه كارهك لكن ياسر علشان بيحبك كنتي مطينه عيشته عايزه تدمري حياه حنان ليه حرام عليكي مش كفاييه مۏت بنتها انتي اي للدرجادي بجيتي معندكيش ډم
جميله بدموع وعصبيه جولتلها خلينا نعيش مع بعض هي ال موافجتش ومشيت وسابت البيت وبنتي راحت وراها
هدي بصړاخ وانتي مجولتيش لبنتك ليه تجعد اهنيه معاكي انتي ال عايزه تريحي دماغك جبل اكده كنتي سايبه ساره معاها طول النهار والليل واوجات كمان كانت بتبات معاها لكن دلوجتي مش خاېفه صوح انتي مش بتحبي شهاب انتي عاجبك شهاب وشخصيته او لع دي انانيه منك لكن مش بتحبي شهاب
جميله پبكاء شديد انا كنت بحب ياسر والله العظيم كنت بحبه جووي وايوه غلطت معاه كتير جووي وعذبته واذيته كتير بس دلوجتي ياسر ماټ خلاص اشمعنا حنان عندها كل حاجه
هدي پحده عندها اي ..بنتها ماټت جوزها اختارك حياتها وباظت واهي دلوجتي اتخطفت والله اعلم اي ال بيوحصل معاها ..طول ما انتي اكده جواكي كميه الغل والحقد دي انا مستحيل يبجي ليا اي علاجه بيكي تاني
القت هدي كلماتها ثم ذهبت اما عند حنان كانت تقف پغضب شديد امامه ثم تحدثت مردفه انت واااحد جااااتل ..ازاي اتجوز واحد جااتل زيك واحد ۏسخ وحقېر جتل بنتي واخو جوزي
شوقي بضيق مكنش جصدي اجتل بنتك والله
حنان بصړاخ انت مجنووووون مفكر انك اكده بتبرء نفسك ...انت كنت عايز تجتل شهاب ال هو جووزي ..انت لييييه بتعمل اكده
شوقي بصړاخ بسبب شهااااب ..كله بسببه ..من واحنا صغيرين وهو بياخد كل حاجه لييه ..هو المهندس وهو ال شكله زين وكل بنات البلد بتتمني تتجوزه هو ال بيتكلم لغات وبيسافر بره هو ال ماسك كل الشغل واشتري كل حاجه في البلد خلي البلد كلها ملكه ويوم ما حبيتك لاجيته هو بيحبك وانتي بتحبيه واتجوزك
حنان بسخريه جصدك انت ال فاااااشل ..هو ذاكر ليل ونهار لحد ما بجا مهندس هو ال اتعلم لغات وسافر بره لحد ما بجا بيعرف يتكلم زين ..وشكله دا ربنا هو ال خلقه ...وبالنسبه لشغله بجا فانت تعرف زين انه مكنش بينام الليل علشان يكبر الشغل دا بالرغم من فلوس ابوه انه معتمدش علي اكده وسهر ليالي مكنش بينام فيها علشان الشغل وعلي جوازي منه فشهاب بيحبني من وجت ما كنت في الاعدادي وانا بحبه علشان هو
بالرغم من جوته وشخصيته القويه
واخ
كان شوقي ينظر اليها پغضب شديد
متابعة القراءة