كامل الأوصاف عشق و كنان الكاتبة صفاء حسني
المحتويات
وقت أن يهتم بيها وان يشتغل ومادام متمسك بي ليه يحارب اكل عيشه
استمر كنان على الحال ده يومين وهو منتبه من نظرة عشق له ووقتها افتكر حديث أبوه أنه فعلا بيلعب پالنار لكن هو عايز عشق تحبه هو من غير اسم أو مستوى تحب الشاب الشهم الا مستعد يعمل اي حاجه ل أجلها مش مجرد عقد أو أجبار بيتمنى فعلا لم تعرف الحقيقة تكون مستعد تقابله بعد ما يكون اختبارها واتاكد أنها حبيته لشخصه
نزل بالصينية ورجع بصينية أخرى
فى الوقت ده جيه شخص عشان يعزيها
البقاء لله يا بنتى
نظرت له عشق وشكرته
البقاء لله حضرتك مين
ابتسم الشخص
أنا عمك ابراهيم نسيتنى صديق ولدك الا كنت دائما معه وكمان وقتها ابوك كان قال إن الشركة محتاجه لشاب معاكى
هزت رأسها وقالت
اه انت الا بعت ايمن للشغل
سألها ابراهيم ايمن مين انا مبعتش حد أنا تانى يوم اعتذرت ل ابوكى
انى ملقيتش لحد المهم أن جيت ليكى فى موضوع تانى
استغربت عشق طيب ايمن تابع مين
وسألته
اتفضل خير
طلع ابراهيم رسالة واعطها لها وقال
ده رسالة من ولدك كتبها ليكى
ابتسمت عشق وسط الدموع
بجد شكرا جدا اتفضل حضرتك اجيب ليك قهوة
شكره ابراهيم وقال
مفيش داعي يا بنتى ربنا يصبرك والبقاء لله
وخرج إبراهيم وهو يبتسم قبل ما حد يشوفه
دخلت عشق الغرفة وفتحت الرسالة وهى بفرحة لكن خرجت منها وهى حزينة شافت ايمن راجع
وقفته عشق وقالت
كفاية كده يا ايمن شكرا على تعبك خلص الناس معظمهم مشيوا هو العزاء اصلا بيكون من صلاة العصر للعشاء وفى ناس بتيجي قبل المغرب بشوية تعمل الواجب وتمشي والا بيجى ما بين المغرب والعشاء وده تانى مرة نعمل فيها عزاء ل بابا فأنا شايفة روح ارتاح.
استغرب كنان رفضها الدائم ل مساعدة منه واتكلم بمرح كعادته عشان شاف الحزن في عيونه
هو حد قال ليكى أن أدفعك فلوس لمساعدتى ليكى متخفيش يا ستى مش هطلب منك حاجه
وقفت أقدمه عشق
طيب عايز ايه منى ليه بتعمل كل ده معايا من اول يوم شفتك فيها وانت واقف جانبي ويعتبر زى ضلى زى ما بيقولوا حتى وانا تعبانه كنت معايا اكيد مش عايز تفهمنى أن وجودك معايا لله ف لله اكيد عايز حاجه
نظر لها كنان بحب
هو عيب أن أكون معاكى مش ده الأصول.
رفضت عشق وقالت.
لا مش الأصول انت عارف كام واحد شغال في الشركة وفى ناس عشرة مع بابا سنين عملوا الواجب ورجعوا حياتهم أم أنت ٣ أيام العزاء كل يوم معايا وتقف مع الناس وكأنك خطيبة أو جوزى بجد انا مبقيتش عارفة ارد على كلامهم بيه يعني انت نسيت انى بنت ودلوقتي وحيدة وعايشة في حارة وكمان احنا مش اصدقاء مجرد زملاء فى. العمل معرفش حاجة عنك لكن انت دخلت في كل
حاجه تخصنا حياتى دراستى منكرش بسبب مراجعتك معايا اول سنه اجيب امتياز يعني كان كبيرة مع الشغل تقدير جيد جدا ومادة أو اثنين امتياز لكن السنه ده كله امتياز ترم اول وتانى منكرش اي فضل ليك لكن برضه فى حدود للواجب والمساعدة أنا اتربيت على كده ابتسم في وش الكل تمام
احترم الكل تمام لكن فى حدود ما بين الشاب والبنت
استغرب كنان هجومها لكن كان سعيد من تفكيرها وكل مرة يتأكد أنه اختياره صح وسألها .
وانا تعديت حدودى فى ايه لا سمح الله أنا بتعامل معاكى زى
قطعت حديثها وقالت
متقولش اختك لأن أنا مش اختك وانت مش قريب لي أو ابن الحارة الا عايشه فيها اقول اه واجب العشرة لكن انت غريب فاهمنى فبالله عليك كفاية لحد كدة وشكرا
تصبح على خير
وأخذت الصينية منه وسبته ودخلت المطبخ
استغربت شهد أسلوبها مع أيمن واقتربت من أيمن واعتذرت
اسفة جدا يا ايمن متزعليش من عشق هى بقيت حساسة جدا الفترة دى .
هز رأسه ايمن بصمت وهدوء
وانسحب وطلب منها
خد بالك منها
خرج كنان
ودخلت شهد عندها وسالتها
انتى عملت كدة ليه مع ايمن يعنى انت مش عارفه أنه بيحبك وبيتمنى الرض ترضي ليه تتغابي معه كدة
نزلت دموع عشق وقالت
للأسف أنا منفعش احبه يا شهد منفعش
استغربت شهد وصړخت فيها وقالت
وايه الا قل نفعه معلش الشاب مفهوش عيب والف بنت تتمناه ووقف جانبك ومتخليش عنك والا بجهد والا بوقت اي بنت هتحتاج ايه غير شاب يحبها ويكون معها في السراء والضراء
نفخت عشق بضيق وقالت
وقالت
وطى صوتك
اخرجت عشق الرسالة واديتها ل شهد وقالت
شوفى وانتى هتفهمى ليه بقولك كدة ولدى العزيز جوزنى لواحد
فعلا حاجه تصدم طيب ابوكى مكتبش ليك يكون مين سعيد الحظ
صړخة عشق وقالت
يا بنتى عندك مكتوب هو دفع كل ده مقابل اكون خادمة عنده مش اكتر لانه مريض عنده مشكلة صحية وبالتالي ممكن في اي وقت يطلب الخادمة إلا دفع ثمنها
حزنت شهد على صديقتها وقالت
انتى ممكن تطعن على الجواز ده يا عشق وممكن كمان ترفضي ومادام مجش الا بتتكلمى عنه ده كل الفترة ده يبقي ممكن يكون
سألتها عشق
ممكن يكون اى انتى ناسي كنت بتعلم وبعد كده ابوى ماټ يجى قبل أربعين بابا ويقولى انتى مراتى وحقي
كانت شهد فى حيرة
فعلا والله حاجه ولا فى الاحلام ازاى هتعيش كدة يا عشق بس يعني لو مش بتحبي نقول ماشي لكن كمان عنده مشاكل
بس انتى حبيت ايمن متنكريش اكتر شاب ارتحتى ليه كنت بشوف ده فى عيونك
نزلت دموع عشق وقالت
سالنى قبل كده فيه ايه أن أحب كنت قبلها سأل السؤال ده لبابا وهو في المستشفى لم حسيت ب انجذب من ناحية ايمن لكن وقتها بابا فوقنى وقالي الا زينا يا بنتى ملهوش في الحب ليه في الشقة والغلب والطاعة العمياء
استغربت وقتها من حديثه رغم أنه أكثر شخص عاش الحب ووقتها اقتنعت بكلامه ورديت على ايمن بنفس كلام بابا ومن وقتها بحاول اقفل أي حديث معه لكن من يوم ما تعبت وبقي سوق كنان بيه وكان مصمم أنه يوصلنى عملت المستحيل أن يبعد عنى
فكرت شوية شهد وسألتها
عشق هو ممكن الشخص الا اتجوزك ده يكون مستر كنان
اڼصدمت عشق
انتى بتقولى ايه ازاى وليه وبدت تفكر شوية
يا خبر اسود يا شهد يعني أنا السبب في كل ده
بدت تهديها شهد وتربط على كتفها
يا بنتى أنا بقول ممكن مش حقيقة واحتمال بسيط أنا عارفة أنه شخص معقد وكمان بيكره البنات
ودموع عشق بتنزل قالت
لكن احتمال كبير يكون صح ليه عشان رفيع وافق اشتغل وبعد كده دفع فلوس العلاج إلا كانت متراقم علينا عشان التامين يدفع النص وانا النص وبعد كده كنت لما اروح لصحاب الشقة اديه الايجار اتغير عن زمان بعد ما كنا متأخرين بالشهور ومش ضيق وجودنا فجأة بقى حساس بظروفنا وصعب على تعب بابا ويقول لم يخف
كل حاجه كانت اقدمى واضحة زى الشمس لكن انا الا كنت معمى عشان كدة ضيق ايمن وقربه منى وبيتلكك ليه
قامت عشق ومسحت دموعها وقالت
أنا لازم إقبال رفيع بيه ولو ده صح يبقى لازم ايمن يمسك شغل كويس
استغربت شهد وسألتها
وايه علاقة ايمن بموضوعك دلوقتي ما لو فعلا انتى مرات ابنهم ازى يتقبل اهتمامك بغيره
نظرت لها عشق بتحدى وقالت
ده شرطى أن اكون خادمة ل ابنه وهو حر
تابع
كامل الاوصاف عشق وكنان
الكاتبة صفاء حسنى
انتهى الفصل الثالث عشر
توقعاتكم معايا
طلبت منها شهد تهدى وقالت
طيب يا عشق بالله عليك نامى وارتاحى وبكرة اعملى اللى انتى عايزاه واتاكدة براحتك لكن التفكير الكتير يخلي تقع من ايدى تانى وانت لسه خارجة من المستشفى يلا يا قلبي
بالفعل نامت عشق وفرضت نفسها على السرير وحاولت تنام لكن عقلها يفكر كتير وبترجع كل الاحداث اللى حصلت من يوم ما راحت الشركة لحد النهارده استمريت حتى عليها النوم
فى مكان آخر كان يجلس كنان على السرير
يفكر هو أيضا على كل الا حصل ازى أبوه عرف يسيطر عليه وخالها يتعلق ببنت اه هو كان بيكره البنات أو كان بيهرب منهم مكنش عايز يقف الموقف ده وياتري يكون رد فعل عشق ايه بعد ما هتعرف أنها متجوزة من كنان هتختار مين فين ايمن والا كنان ثم ابتسم على نفسه وقال
ما ايمن هو كنان واكيد هتتقابلنى لم تعرف انى أنا الشخص الا كان دائما طله هو جوزها وهو أيضا من التفكير غلب عليه النوم
وبعد ساعات عدت على كل واحد فيهم ما بين الحزن والاشتياق للقاء قامت عشق من النوم
اتوضيت وصلت وتوكلت على ربنا
ثم اتصلت ب كنان وطلبت منه تقابل ايمن
صحي كنان على صوت الهاتف الخاص ب ايمن
فتح عيونه شاف رقم عشق صحى فورا ورد
صباح الخير يا عشق انتى بخير طمنينا عليكى
شعرت عشق باللهفة في صوت كنان وخوفه عليها
وما بين نفسها
يعني ليه الاختبار الصعب ده اكيد ربنا عنده حكمة فى كل اللى بيحصل معايا. تنهدت وقالت
ممكن اقابلك
يا استاذ ايمن فى حاجة ضرورية
رد كنان عليها
اكيد مسافة السكة اكون عندك
هزت راسها
عشق وقالت
فى انتظارك واسفة جدا على ازعاجك
أغلقت عشق الهاتف مع كنان
واستعدت لاستقباله وكانت يترتب كل أفكارها وهى مش عارفه هتبدا بيه استمرت في الحيرة
صحيت شهد من النوم وخرجت لاقيت عشق اقعدت أمام الشباك وهى فى حيرة صبحت عليها وسألتها
صباح الخير يا قلبي اخبارك ايه ونوى على ايه
نظرت له عشق وردت الصباح
صباح الخير يا شهد هعمل زى ما انتى قولت احط أيمن في الصورة وعلى حسب قراره امشي بقي الطريق
ابتسمت شهد وقالت
عين العقل يا عشق فعلا وربه الرسالة وشوف يقولك
ايه
يلا اسيبك اروح على شغلي وهرجعلك اطمن عليك
ردت عشق وقالت
معلش اتقل عليكى حضر الفطور ونفطر مع بعض واجى معاكى عشان مش ينفع اقعد أن وأيمن مع بعض من غير ما حد يكون معايا
فهمت شهد وقالت
حاضر اجهز نفسي واحضرك اجمل فطار عيونى
وفعلا دخلت شهد استعداد للبس سمعت جرس الباب
راحت تفتح الباب كان
وصل كنان ابتسمت شهد وقالت
صباح الخير يا حضرة الوسيم اخبارك ايه
ابتسم كنان بمجاملة وقال
صباح الورد يا شهد عشق فين
ردت شهد وقالت
عشق جوى منتظرك ونصيحة لو بتحبها بجد اسمع منها للآخر واقف جانبها لكن لو حسيت ان الموضوع صعب يبقي اختفى من حياتها
استغرب كنان كلامها وسألها
خير فى ايه طيب طمنيني
هزت راسها شهد وقالت
ادخل عند عشق وهتعرف وانا هدخل احضر الفطار
دخلت شهد المطبخ ودخل
صباح الخير يا عشق
ابتسمت عشق ببراتها وملامحها الجميلة البسيطة الا سحرت كنان من اول يوم وقالت
صباح الخير يا ايمن أنا عارفة انى ازعجتك وكمان كنت وقحة جدا معاك امبارح بعتذر
هز رأسه كنان بالنفي
لا طبعا انتى كان عندك حق بس انا والله بحبك وبتمنى لك السعادة ممكن فعلا اوفرتها ب الاهتمام ونسيت العادات والتقاليد لكن ده عيب العشق يا عشق
بلعت ريقها عشق وطلبت منه
طيب خد اقرأ الرسالة ده وبعد ما تنتهى عاوزة اشوف نفس رد فعلك ولا يتغير
بالفعل مسك ايمن الرسالة
واڼصدم ب اعترف ابوها بكل حاجة الا اسم العريس
نظر لها وقال
ده الكلام ده صح والا انتى بتقولى لي مع السلامه بالذوق
رفضت عشق اتهامه
طبعا صح وانا أكذب عليك ليه
قام وقف كنان عشان عرف أن حان يختفي ايمن وحان دور تدور عشق على كنان وتتعامل معه
ده مكتوب انك وافقتى ومضيت على عقد كمان يعني كدة انتى متجوزة مقولتيش لي
حلفت عشق وقالت
والله العظيم ما كنت اعرف أنا معرفتش الا امبارح وعشان كده بسالك اعمل ايه
قام كنان من مكانه
تعمل ايه فى ايه يا عشق انتى متجوزة فاهمة يعني ايه يعني
الموضوع مفهوش اعمل ايه
بدأت تشرح ليه عشق
أنا مكنتش اعرف واضحك على وانا اعمل طعن في الموضوع ده و هرفع قضية وارفض الجواز لكن عايزك تكون معايا
هز كنان رأسه وقال
سامحنى يا عشق انتى أقدمك حرب كبيرة نجحت فيها أو فشلت انا مليش مكان فيها انتى فى نظرى كذبت على أو على الأقل محكيتش لي كل التفاصيل الا انتى عيشيتها
اڼصدمت عشق في رأي ايمن وسألته
انت عندك حق لكن فين الحب الا انتى كنت بتقول عليه فين اللهفة الا كنت بسمعها وبشوفه في عيونك فجأة نسيت كل ده وفى لحظة بقيت كذابة تمام يا ايمن
شكرا جدا مع السلامه ومش عايزة اشوفك تانى
وقامت وتركت ايمن فى غرفة الجلوس
وخرجت هي من باب الشقة مخنوقه كرهي نفسه فضلت تمشي وهي مش عارفه رايحة فين ولا اعمل ايه توافق تكون خادمة عند شخص مريض مادم ابوها كان شايف أن ده الصح والا تقف ضدهم وتاخد حقها
وفجاه وهي ماشي وسرحانه كنت صډمتها سيارة
لكن فى ايد جذبتها عنده
نظرت له عشق كان
إبراهيم وقال
مش تاخد بالك يا بنتى العربية كانت طيرك
ردت عشق وقالت
وفيها ايه انا عاوزة اروح عند بابا
سأله ابراهيم
تروح عند ابوكى وتسيب تارك ضد الناس إلا كسرته وأجبرته انك
تتجوز ابنهم ولا تاخذ حق ابوك
استغربت عشق وسألته
مش فاهمه
ابتسم ابراهيم بخبث
ازاى مش فاهمه ما واضحة أن رفيع أجبر ابوكى أن يوافق على جوزك من ابنه ولم رفض حجزه في المستشفى بتاعته عشان يكون تحت عيونه وميعرفش يتكلم غير استغل إجراءات موافقتك على دخول ابوكى المستشفى وخلوك مضيت وبصمت على التوكيل
اڼصدمت عشق وسألته
انت متاكد من الا انت بتقوله
ابتسم بخبث ولكن خبي الحقد الا جواها وقال
طبعا ده الا حصل وابنه كان يعرف كل حاجه لكن هما مش عارفين بيلعبوا مع مين و أنهم حفروا حفرتهم بأيديهم لأنه كتب أسهم ليكى فى شركته مقابل انك تعيش خادمة عند ابنه لكن أنا معاك هتاخد الشركة كلها من أيده ده اقل تار تاخده
سألته عشق بحيرة
طيب اعمل ايه دلوقتي اوجههم والا استنى
ابتسم إبراهيم
وجه الحديد وهو ساخن روحى الشركة وتأكد من كل كلمة قولتيها ليك ولو طلعت انا صح اطلب منهم تتجوز رسمى وبعد كده انزلى الشركة وانتى رافعة راسك وانا هكون دراعك اليمين
كانت عشق فى حالة صعبة كنت بتسمع وعاوزة تنفذ عاوزة تاخد حقها
وفعلا مشيت على خطوات ابراهيم وراحت الشركة ودخلت
عند رفيع وقالت
مرات ابنك وصلت يا حضرة المدير الكبير
اڼصدم رفيع وافتكر أن كنان اعترف بكل حاجة
هو قالك على كل حاجه
ابتسمت عشق طبعا انك استغلت مرض بابا واجبرتني على الجواز المهم مش وقته دلوقتي أنا موافقة برضي وعاوزة اتجوز لكن المرة دى بجد بشروطى
انتهى الفصل ١٤
كامل الاوصاف
عشق وكنان
الكاتبة صفاء حسنى
تابع
ا وقفتها عن الحديث والھجوم
دخول شهد على مكتب رفيع دون أن تنتبه من وجود عشق وهى بتساله
حضرتك هو فعلا ايمن ساب الشغل هنا ورجعت السواق القديم وفي إعلان عن موظفين الكافتيريا.
ابتسمت عشق بسخرية جعلت شهد انتبهت منها وسألتها
انتى جيت امتى يا عشق وعامل ايه ومتعرفيش ايمن ساب الشغل ليه
ردت عشق وقالت
مش دلوقتي يا شهد
ووجهة حديثها ل رفيع
حضرتك مش بضيع وقتك خلاص الله اكبر عرفت تلقي بديل و جثمان بابا مكملش ٤٠ يوم ما خلص اجبرته واشتريت بنته خادمة عندك فى البيت تروح تدور على ناس تانى وضحېة تانى
وقف رفيع بشموخ وقوة وقال
نعم انا الا أجبرت ابوكى عشان يوافق يمضي على العقد وضحكت عليك وقولت أن فى إجراءات الحجز لازم أمضي منك وده كان توكيل الموافقة أن ابوكى يكون وكيلك فى كتب الكتاب وعملت كدة مع ابنى بدون علمه فهمته أنه يعمل توكيل عشان اسحب فلوس من مكان وجوزتكم انتم الاثنين من غير ما حد يعرف و معلش انتى زعلانة ليه هى فرقت كتير لم تكون خادمة في بيت كبير أو خادمة في شركة الوظيفة واحدة مدام مسمى لم تكون زوجة ابنى الوحيد هتكون خادمة و تتهمنى انى أجبرت ابوكى رغم انك عارفة شخصية ابوكى كويس وأن مفيش حد يجبره لكن صدقت كلام ابراهيم صح
اڼصدمت عشق
أنه يعرف انها اتكلمت مع ابراهيم وسألته
هو انت بتراقبنى حضرتك
ضحك رفيع وقال
مش مرات ابنى ولازم اخاڤ عليها من الهواء الطاير رايحة تصدق ابراهيم
والا استغل شغله هنا أسواء استغلال ما تتكلمى يا شهد سكت ليه
احكى ليه ازى عاملنى جرد وطردتنى كل الناس إلا كانت معه مش كنت معايا فى إجراءات المستشفى والتحقيقات الجنائية الخاصة بيها احكى
بلعت ريقها شهد وقالت
هو فعلا ابراهيم عمل كل ده وكمان اتهم حضرتك انك بتاجر لكن الدكتور وقف ليه لم شافه في غرفة العمليات وبسبب ده ماټ عمى حسين
وكان واخدك صورة اقدم الكل وهو الا كان ممشي المستشفى
ووجهة حديثها ل عشق
لكن انتى مقولتيش ليا يا عشق الا جاب الجواب الا عمه بعته ليك ل إبراهيم اوعى يكون هو إلا سلمك الجواب
هزت راسها عشق بالتأكيد
اه هو
ردت شهد
لو كنت اعرف كنت قولت ليكى كذاب والف كذاب
تدخل رفيع وقال
هو مش كداب فى موضوع جوزى عشق ل ابنى لكن الا هو ميعرفهوش
انى أنا مجبرتش ابوكى على الموافقة ابوكى كان صديق لي ومتقوليش ازى والمكانة الصداقة ملهاش علاقة بالمكانة ابوكى عاش تفصيل حياتى وكل حاجه كنت مش بتكلم مع حد غيره وهو كمان وانا اقترحت على لم شوفتك وطلبت ايدك منه على سنه الله ورسوله ل ابنى وهو يعرف ابنى كويس وعارف أخلاقه وعمره ما كان يقتنع يرميك زى ما انتى متخيله الا لم يكون متاكد أن الشخص يستحقك
الغلطة الوحيدة أن مكنتش متابع المستشفى وكنت معتمد على إبراهيم وكنت فاكر ان فى دكاترة على أعلى مستوى لكن ابوكى كان فعلا فى آخر أيامه وكان محتاج اهتمام ورعاية وهو الا طلب منى احجز ليه فى مستشفى
فلاش باك
انت موافق أن بنتك تكون زوجة ابنى والا لا
الاب
طبعا ده حاجه تسعدنى يا رفيع بيه لكن بنتى لسه اقدمها اخر سنه وبعد كده ابلغها
بدأ يشرح رفيع
أنا مش بكدب عليك انا عايز احط ابنى فى الأمر الواقع وانت شايف محدش أثر فيه ونزله من فوق الا بنتك ومعنى كدة فى مشاعر اتحركت جوى ابنى جهة بنتك وانا ادفعلك مهر لبنتك من جنيه ل مليون
طلب الاب
أنا مش عايز من جنيه ل مليون كل الا عايزه يوم ما بنتى تحس انها مش مرتاحة في الجوازة ده وطلبت تنفصل محدش يقف في طريقها وتلاقي مكان يكون مأوى ليها وعمل ثابت تكون في
ابتسم رفيع
أنا عمرة ما أجبره على حاجه وهو مجرد كتب كتاب وخليهم يتقربوا لبعض ولو محصلش نصيب خلاص وقبل كل ده انا هأمن مستقبلها هشتري الشقة الا انت اقعد فيها ب اسم عشق وكمان احط ليها رصيد فى البنك وكل الا هى عاوزها انفذه بنتك ملكة وهتفضل ملكة انت اومرنى
ابتسم الاب وقال
عايز اقعد اخر ايامى في المستشفى الخاص بحضرتك ابراهيم اقتراح عليا لكن انت عارف المستشفيات الخاصة غلي انا عايز اخر ايامى وانا بحضتري أعفي بنتى تعيش الۏجع ده اه تيجى تزورنى لكن متتألمش معايا وهى شايفنى بمۏت اقدمها كل يوم كفاية مرة واحدة
نزلت دموع رفيع
للدرجة ده بتحب بنتك وعندك استعداد تتالم بعيد عنها
هز رأسه الاب
ربنا يحفظك المړض ده لعين بمعنى الكلمه وعايز تفضل صورتى اقدم بنت الرجل القوى مش الضعيف المكسور أنا حاولت اتمسك لكن المړض اتنشر في كل جسمي وحالتى اقدمها وانا اقعد وهى شغالي وتابعنى ده معذبنى
وفى دكتور معايا متابع معايا
فى المستشفى التأمين شاطر لو سمحت هو يتابع معايا عندك واحجز غرفة للإقامة هناك عشان للاسف فى التأمين مفيش إمكان وكل يوم بنتى بتعيش معايا الالم والۏجع
تنهد رفيع
انت عارف ان المستشفى مش متجهزة ما فيه الكفاية لكن لو هتجيب دكتور متابع
معاك أنا موافق وياخد احسن راتب
أنا اصلا نفسي اجيب دكاترة كتير كويسين هناك ويحاول
وإبراهيم متابع المستشفى
ابتسم الأب واقترب يقبل أيده
مش عارف اشكرك ازاي هات ايدك ابوسها
ضمھ رفيع وقال
استغفر الله العظيم انت اخى وصديق الدرب يا رجل يا طيب انت عشت معايا كل لحظات حياتى من وقت ما كنت صغير ولم كبرت في شغلي وكمان العمر مبقش في زى ما بتقول
المهم بلغ بنتك
رفض الاب
لا بلاش دلوقتي هو أنا وكيل عليها وممكن اخليها تمضي لي على توكيل أنها موافقة اكون وكيلها فى كل حاجه
أنا مش عايز تشدد تفكيرها عاوزها تركز في دراسته وبس
ابتسم رفيع
متقلقيش
ابنى يتابع معها في الدراسة وهو شاطر جدا بنتك فى ايد أمينة
باك
ده الا حصل يا بنتى اقسم بالله العظيم ابوكى هو إلا رفض يبلغك عشان كان عايز فى البداية تركز في دراستك وبعد كده تتقابلي انتى وابنى ولو حصل ارتياح لبعض كل الورق ده ملهوش اي لازمة و هتتجوز جوازة تليق بيكى
لكن لو انتى مش موافقة واقدم صحبتك انسي كل الا حصل وكل الاوراق وكل حاجه حصلت من شهور ومكانك في الشغل هنا زى ما اتفقت مع ابوكى هتشتغلي في الحسابات قولت ايه يا بنتى
جلست عشق على الكرسي بعد صډمتها أن ابوها هو إلا اقترح كل ده هو إلا اختار ليها شخص يكون معها طيب ليه مشاركنيش أفكاره مش كنت ممكن اوفقه
وتذكرت
وقال
فى قصة كدة يا بنتى سمعتها وعايز اخد رايك فيها
سالته عشق خير يا بابا
تنهد الاب
فى رجل شاف شاب كويس ل بنته مفهوش غلطة محترم أخلاقه كويس وظروفه المادية كويس جدا مشكلته الوحيدة أنه عنده عقدة من البنات بسبب أمه عشان أمه سابته هو وصغير مع أبوه المړيض وأطلقت وراحت اتجوزت شخص تانى ومن وقتها وهو متعقد كل البنات كدة
ابتسمت عشق وقالت
تقصد مديرك كنان ماله بقى احكى يا بابا أنا مش صغيره
ابتسم الاب وقال
حاضر تقبلي تتجوز واحد زي كنان يا بنتى
اڼصدمت عشق وضحكت بطريقة هستيرية
اتجوز مين يا بابا كنان ده عباره عندى زى القصص اللي كنا بنسمعها زمان الرجل الغامض إلا محدش يعرف عنه حاجه محدش يعرف أن كان حقيقة أو خيال
تعليماته كلها ورق
سألها الاب
يعني لو فى اب وافق يجوز بنته ل شاب زى كنان عشان هو بيحبه وعارف أنه يستحق بنته ويكون أمين عليها يعمل ايه
سالته عشق
ورأي البنت ايه ولا هى كرسي فى البيت والا هتصحى من النوم تلاقي نفسها مراته
شعر بندم الاب انه اتسرع وسألها
ولو حصل البنت تكره ابوها أنه دور على حد يخليها تعيش ملكة
استغربت عشق من كلام ابوها
يابابا انت عشت الحب مع ماما وعارف أن الحياة مش فلوس الحياة بنكملها بالحب عشان الجواز مش اكل وشرب وبيت فقط ده جسدين يكون روح واحدة وانا الصراحه بكره جوازات الصالونات والنظام ده بحس انهم بيتجوز بعقلهم مش بقلبهم
المهم سيبك انت واضح انك بتحب كنان اكتر منى لدرجة بدور على عروسة ليه وومكن تجوزنى ليه من غير ما اعرف رغم الا عرفته أن أبوه عمل المستحيل معه وهو زى الصنم
ضحك الاب على وصفها
انت شايفة كنان صنام
ضحكت عشق وقالت
طبعا
باك
رجعت عشق من ذكرياتها وسالت
رفيع وقالت
طيب دور الصنام ابنك فى المسرحية ده ايه يفضل مختفي كدة زى الرجل الغامض والا ايه النظام مش لازم اشوف الشخص الا بابا جوزنى ليه والا مش من حقي
تابع
انتهت الحلقه ١٥
كامل الاوصاف عشق وكنان
سالت عشق رفيع وقالت
وحضرتك أنا من حقي اشوف الصنام الا انت بتقول عليه جوزى ده والا مش من حقي ليه لسة مستخبي ليه مش عايز حد يشوفه أو يتعامل معه هو عليه تار والا حاجة ولا يكونش وحش
ابتسم رفيع من وصف عشق ل كنان وسألها
وحش لا مش للدرجة ده يا بنتى ليه بتقول كدة
هزت راسها
عشق بعدم اقتناع
حضرتك طيب سيده متكبر على امنا ليه والا لسه العقد موجودة عنده اه نسيت حضرتك قولت أنه ميعرفش اصلا الا هو متجوز.
طيب ايه رايك قبل ما يعرف نشيل ده من ده وهو يخليه فى الصوامع بتاعته وانا ارجعلك مفتاح الشقة وكل حاجه ايه رايك
وفتحت الحقيبة. واخرجت المفتاح ووضعته على المكتب
رد رفيع
استنى يا بنتى انتى متسرعة كده ليه
هو راح على المزرعة وكنت بفكر تروح عنده
اڼصدمت عشق وقامت وقفت
نعم حضرتك اروح عند مين حضرتك هو ليه
انا حاسه اني في كرتون الجميلة والۏحش حضرتك وأنكم جوزتني وحش ممنوع يظهر قدام حد وحظى الهباب وقع عليه الاختيار.
سمع رفيع حديثها مكنش اقدر يمسك نفسه من الضحك
وهو كان ضاغط على تسجيل الصوت الا موصل ل مكتب كنان وعارف أن كنان سامع كلام عشق كله
عند كنان
تحدث كنان وهو في المكتب
بقى كدة يا عشق أنا صنام وكمان وحش ومتكبر وانتى بقى الجميلة وانا الۏحش وكمان عامل زى الافلام الرجل الغامض .
ثم ابتسم كنان وقال
طيب والله حلوة هعيشك الدراما على أصوله اخليك تتشوق تشوفينى وفكرة المزرعه ده حلوة الله ينور عليك يا حج الاول اخليه تعرف أنا مين بس العب شوية
وبعد كده أظهر اقدم الكل
واتصل ب السوق وطلب منه يدخل عند عشق ويطلب منها تيجي معه وبعت ليه العنوان
ونزل هو على الاسناسير وركب سيارة أخرى متجه الى مزرعة ملكهم
قطع حديثهم السواق وهو بيدق الباب
تحدث رفيع
اتفضل
اعتذر السواق
اسف يا فندم لكن أستاذ كنان طلب اخد الانسه عشق معايا
شهقة عشق وقالت
نعم حضرتك معك على فين انشاء الله
ووجهة حديثها ل رفيع
حضرتك نظام لعب فى الأعصاب ده انا مستحملش وما دام الباشا متكبر ينزل يتكلم مع زوجته أو يقابلها يبقي بلاش منها
ابتسم الأب وقال
يا بنتى ابنى فعلا راح المزرعه عشان عنده شغل وانتى مش بتقولى انه غامض متروح تشوف الشخص الغامض ده اكتشفي عن قرب بعيد عن الشركه في مكان فى الطبيعة الخلابة اعتبري نفسك في رحلة وانتى مرا عليك ايام كتيرة صعبة ومتقلقيش قبل الأربعين هتكون هنا
شهقة عشق وقالت
نعم حضرتك اقعد شهر ليه يكونش شهر عسل وانا مش واخدة بالي وحضرتك معلش مش انا الا رمي نفسي عليكم عشان ابنك يتكبر على ويتحكم لا شكر
واخذت حقيبتها وخرجت من الغرفة وباب الشركة
السواق حاول يوقفها يا انسه لو سمحتى
وهى مردتيش على
خرجت من الشركة ومشيت خطوتين وفجأة توقفت سيارة سوداء وخرج شخصين متلثمين بقناع اسود على وجهكم
واخذوها خدروها وغابت عن. الوعي
مشيت السيارة في طريقها
بعد شوي تحدث شخص من الملثمين
انت عملت كده ليها يا كنان اعمل حسابك البنت عندها حق الطريقة كلها غلط.
ابتسم كنان وقال
عارف يا اسامة. لكن لم ابوى قالي أنها رفض تركب مع السواق وانا حافظ دماغها كان لازم اعمل كدة
أنا كل الا عايزه فرصه ثانيه أظهر بحقيقته وتكون متقبلة ده
انت عارف هي كانت عارفه انى عندى مشكلة صحية
ورغم كده مع كل حديثها مع ابوى مجبتش سيرة الموضوع ده عشان متجرحنيش.
ضحك أسامة وقال
فعلا اخد بالى انها مسمى حضرتك صنام والرجل الغامض وايه كمان اه الۏحش
ضړبة كنان على كتفه ضړبة خفيفة
انت بتصدق وتمسك حاجه وتتريق صح
ضحك أسامة وقال
صح الصح
طيب نزلنى أنا هنا وانت كامل طريقك عشان ده خصوصا ما بينكم وربنا يسعدك رغم أن متوقع صډمتها لم تعرف أن أيمن هو كنان
وضحك هستيري مش بعيد البنت تنجلط
كشړ كنان وقال
بعد الشړ عليها ربنا يخليها لي
ابتسم أسامة
أنا بجد مش مصدق نفسي كنان وقع في الحب وطب ومش اي مطب ده بنت عنيدة وقوية.
ابتسم كنان
وكمان جميلة ورقيقه وطيبة جدا أنا قضيت معها مواقف كتير مع بعض وذكريات جميلة افكرها بيها
استغرب أسامة وسأله
مش فاهم وهى فقدت الذاكرة
ابتسم كنان وقال
لا طبعا اصل أنا هفضل بالقناع ده شوية لكن اعيشها الموقف مرة تانى وانا بالقناع عايز اشوف هتحس انى ايمن والا لا
وقتها اتاكد أنها حبيتنا واكشف نفسي عشان الا بيحب بيغفر
هز رأسه أسامة وقال
تمام سلام
فعلا فتح العربية ونزل أسامة وكملت العربية على المزرعة
وحملها كنان ودخل بيها ونايمها على كنبة في صالة كبير جدا
ودخل الحمام ياخذ شاور وتركها
قطع تفكيرها دخول. كنان وهو لبس القناع ولبس ملابس سوداء مثل افلام اجنبيه وتكلم بصوت مختلف عن أيمن وكان معه فنجان قهوة
حطه قدامها وقال
عشان تفوقي لازم تشربي فنجان قهوه ده زى ما بتحب معلقة واحدة سكر .
شهقة عشق وقالت
أعوذ بالله العظيم انت مين انت انس ولا جن انصرف انصرف
ابتسم كنان وتحدث من تحت القناع
أنا الرجل الغامض الا طلبت تقابله بشحمه ولحمه
مكنتش مستوعبة عشق وحاولت تقوم
رجل غامض ايه وكلام فارغ ايه وسع كدة
وقف أمامها كنان ورفض تتحرك
ممنوع الخروج انتى طلبت تتعرفي على الصنام والرجل الغامض
بدت تستوعب عشق لكن ريحة البرفان مش غريبة عليها
جاءت تتحرك يمين اتحرك معها واڼصدمت دمغها في دماغه وقربوا من بعض والريحة مش خارج من عقلها
قامت وسألته
حضرتك انت عايز ايه أنا قلت لأبوك افتحالة ورجعت كل حاجة
ابتسم كنان وقال
لا طبعا نسيت حاجه مهمه جدا
سألته عشق وقالت
ايه ان شاء الله
ابتسم كنان وقال
الشرط الجزائي يا انسه عشق ب ١٠ الف جنيه او اشتغلي لمدة شهر فى المزرعة ده قولت ايه
صړخة عشق فى وشه وقالت
عشر عفريت يركبوك يا بعيد وزعلان أن بقولك صنام
وسع كدة من قدمي
هز رأسه بالرفض وقال
لا طبعا مفيش خروج من هنا انتى أسيرة عندى لمدة شهر
صړخة عشق فى وجهه وقالت
تصدق انت كان عندك حق انك تبعد عن البنات وانا زى الهبله كنت فاكر انه تدين لكن الموضوع انك همجي عارف ان مفيش بنتى تطيق
ابتسم كنان وقال
بس انا مش عايز اي بنت أنا كنت بدور عليك انتى ولاقيتك
رفضت عشق وقالت
بدور على مين فوق لنفسك كدة انت عارف ان الجواز ده باطل واحنا ناضجين وعاقلين الكبار اتصرف بعواطفهم لكن احنا
احنا كمان اخترنا بعض من زمان ممكن نقعد وتسمعينى
انتى هتخسر ايه
تنفست عشق بالعافيه وهى حاسه اني ضربات قلبها طالعه نازلة ومش فاهمه ليه هى فاكرة الاحساس ده لما كان أيمن بيقرب منها نفضت من راسها وخرجت من بين أيديه وقالت
هو انت انسان بجد مش صنم
ضحك كنان بسخرية
اهوه انسان اقدمك بشحمى ولحمى فين بقي الصنام
ده المسينا أنا من حق على فكره
نظرت له عشق وفجاه مدت أيدها تشيل القناع
تابع
كامل الاوصاف عشقوكنان
انتهى الفصل ١٦
الكاتبة صفاء حسنى
كامل الاوصاف عشق وكنان الفصل ١٧
مدت يدها عشق لكى تزيل القناع من على وجه كنان ولكن كنان كان اسرع منها ومسك ايديها ولفها
مستعجله ليه تعرفي شكلى هو الحب بالشكل والا بالروح اعتبرني شخص يتواصل معاكى من خلال الفيس او الانستقرام
خرجت عشق من بين يده وابتسمت بسخرية
هو انت منهم إلا بيلعب بمشاعر البنات على السوشيال وهو من وراء الشاش اهلا استاذ كنان يا تري
نكتشف ايه فيك تانى
ڠضب كنان ووضع أصابع يده على دماغها وقال
هو انتى الا هنا ده شغال ولا معطلها واحد زى صاحب شركة كبيرة ويعرف ناس كتير يحتاج يحب من على السوشيال أو يتسلى بالبنات وعلى فكره في ناس بقيت تتجوز من خلال السوشيال عشان عرف بعض على حقيقتهم اه من خلال شاشة لكن وجهم الحقيقة بتظهر
ابتسمت عشق وقالت
والله يا ابنى انى سنى كبير وعلى قد فى موضوع السوشيال ده معرفش حاجه عنها ولا عندي حساب ولا غيره كل تعاملى وتس عشان الكلية
وكرد فاكة يمشي الحال بس فكرتك ميضرش
ممكن افتح لي حساب وأشوف احب حد من روحه من غير ما شوفه ولا لا و اجى اجاوب عليك
نفخ كنان پغضب ثم مسك اعصابه
اعتبرني يا قلبي أنا جهاز كمبيوتر أقدمك وتتعاملي مع الشخص اللى عايزها ونجرب
ابتسمت عشق بخبث وظهرت غمزت خدوته وهى تتحدث بمكر
بس انا معنديش اختيارات دلوقتى يعنى اقدم واحد شبه ضابط العمليات الخاصة وقف قدامى
ازاى اعتبرك كمبيوتر
وضحكت وجريت من أقدمه ودخلت غرفة نوم وقفلت على نفسها
ملحقش يمسكها كنان وضحك وقال
بقي كدة يعشق ماشي وعلى فكرة مفيش مكان تهرب عليه واقدمك نص ساعة وتحضر الغداء انتى عارفه مواعيد لحد ما اتابع الشركة
شهقة عشق
يخبر مقندل على دماغك هو انت نقلت الشركة على هنا
ضحك كنان وقال
طبعا انت ناسي ان شغلي من خلال الكاميرات وكل اللقاءات والاجتماعات من على الشاشة
فتحت الباب عشق وسألته بحيرة
هو ده اللي يجننى طيب انت پتكره جنس النساء وده حاجة الصراحة مطمنى وانا هنا يلا مع علينا
ليه حاجب نفسك عن الشباب
ابتسم كنان وقال
ومين قالك انى حاجب نفسي عن الجميع أنا متواجد مع الكل وبتعامل مع الكل
هزت راسها عشق ب اندهاش وقالت
استحالة محدش يعرف شكلك فى الشركة ولا حد اتعامل معاك الكل بيقول انك غامض
ابتسم كنان
أنا الا عملت هالة الغموض ده عشان اكون وسط العمال من غير ما يعرفوا انا مين
اڼصدمت عشق
نعم يعني حضرتك كنت بتتعامل مع الموظفين عادى ومحدش كان يعرف انك المدير
طيب كنت متنكر ب ايه اكيد مش محمد بتاع الارشيف او محمود الا قاعد على مكتب الحسابات
يكونش علاء الا بيرد على العملاء
ابتسم كنان وقال
حيلك حيلك أهدى لو عاوزة تعرف الحكاية لكن بشرطة عاوزة أكلة لذيذة من الا كنت بتعمليهم
اه نسيت اقولك عندك فى غرفة منفصلة ليكى بحمامها وكمان هدوم ليكى يلا يا قمر
على ما اعمل متنج
هزت راسها عشق وهى بتفكر يا تري هو مين اللي كان يتجول ما بين الموظفين لكن محدش عارف هو مين كنان
نفضت أفكارها و دخلت اخدت شاور وخرجت على غرفتها وفتحت الدولاب لاقيت كل الفساتين الا كانت بتشوفهم في محل قريب من مستشفى الا كان ابوها فيها كانت كل مرة يعجبها فستان تقف أقدمه شوية وتمشي لم تشوف سعره اڼصدمت عشق وما بين نفسها
هو كان بيتابعنى ولا ايه ازاى عرف بالموضوع ده اصلا فتحت رف تانى وجدت البيجامات بتاعتها اللى موجودة فى دولابها اڼصدمت ازى دخل بيتى وقلب فى دولابي لا ده كدة تعد حدوده واتصلت ب شهد وسألتها
شهد ايام ما كنت تعبانة مين جايه معاكى الشقة وانتى بتجيب هدومى
استغربت شهد سؤالها
اعتقد سواق مستر كنان لكن بتسأل ليه وانتى فين انا عديت على البيت ملقتكيش
تنهدت عشق وقالت
أنا يا بنتى سلمت المفاتيح
ل مستر رفيع
سالتها شهد
طيب يا بنتى هتروح فين وهتعيش فيه
كان عقل عشق مشغول وقالت
ابقى احكيلك يلا سلام
أغلقت عشق الهاتف وقالت ما بين نفسها
يبقي مستر رفيع بعت حد يجيب هدومى من البيت عشان معه المفاتيح والله العظيم مش عارفه ليه يا بابا حطيتنى رهينة بين الناس ده
استغربت شهد وقفلت معاها لكن افتكرت أن الا كان معها هو ايمن
واتكلمت بصوت عالي مع نفسها كعادتها
اتصل بيها اقولها والا بلاش كفاية الا هى فيه افكره بيه وهو التانى مشي وقال عدونى مسألش عليا أو عليها منكرش أنه مصډوم لم عرف انها اتجوزت واكيد عقله صوره الف حاجه عشان كدة سابها لكن يسأل عن أصحابه الا اكلو مع عيش
كان فى الوقت ده كان متابعها كنان وهى فى المكتب لم اتصلت بيها عشق وبعد ما خلصت وحديثها فبعت رساله ليه من رقم أيمن وقال
اخبارك ايه يا شهود عامل ايه
ابتسمت شهد وردت ريكورد
مش معقول انت يا ابنى حماتك بتحبك أنا كنت بفكر فيك وبقول الوطى ده مش بيسال
أنصدم كنان من كلامها وكتب
فكرين لما اشوفك بكلمة الواطى ده عشان اخد حقي منك بعتت ضحكة شهد وقالت
حاضر مش هنسا بس انت فين وايه اللى حصل وبتسال عن عشق والا لا
رد كنان عليها
قولت اسيبها شوي تفكر مع نفسها عشان مكنش ضغط عليها
هزت راسها شهد وكأنه شايفها
عين العقل يا ايمن طيب طمنى اشتغلت فين
كتب متقلقش أنا مش بغلب
ابتسمت شهد وكتبت
بسال عشانى أنا مش عشانك انت
استغرب كنان وكتب
ليه فى حد ضايقك هناك
كتبت شهد
لا بس لو عشق رفضت عرض رفيع بيه ومشيت مش اسيبها لوحدها ومش هقدر اشتغل معهم أنا حاسة انى فى ظلم على عشق عشان كدة بطمنى أن المكان الا في كويس اجى اشتغل معاك
استغرب كنان وسألها
انتى شايفة أنهم يظلموها
بلعت ريقها شهد وكتبت
استنى أخرج من المكتب عشان اتصل بيك واعرف اكلمك لأن الا عرفته مستر كنان بيحط كاميرات فى كل مكان وانا مش عاوزة حد يفهمني غلط
وفعلا خرجت من المكتب ووقفت فى الحمام
انتبه كنان وابتسم ما بين نفسه
يا ولاد العفاريت يعنى احط ليكم كاميرات مراقبة في الحمام كمان
خرج كنان فى الخارج عشان يعرف يرد على شهد
كانت عشق متابعه من الغرفة لأن نظام البيت كله بالزجاج من الخارج غامق لا احد يري ما في الداخل لكن الا فى الداخل يري الا فى الخارج
فضلت متابعها تشوفه يتعامل ازاى
بعد شوي اتصلت بيه شهد وقالت
شوف يا ايمن أنا بجد مش عاوزة اظلمهم والا اقول أنهم ليهم ذنب هو فعلا زى ما عشق قالت اتفاق بين الآباء مع بعضهم والشباب ملهومش علاقة وانت عارف مستر كنان اصلا دائما مختفي ومحدش شافه وبعد كده تذكرت
بس انت شفته وتعاملت معه انت شايف شخصيته تعرف تتعامل مع عشق انت عاشرت عشق معنا بنت جدعة ومسبتش اي حد الا لتقف معه وعندها عزت نفسي فوق العاده يعنى عمرها ما توافق تكون عالة على حد ده رجعت مفاتيح شقتها ل مستر رفيع ومش عارفه اصلا هى فين دلوقتى واتصلت بي بتسالنى على لبسه
ومعرفتش افهم هى فين والا هتنام فين والا بتاكل وتشرب ازاى ورغم كده رفضت عرض مستر رفيع بيت ومستوى معيشة فوق الوصف يبقي شخصية زى عشق تتعامل ازاى مع واحد شايف نفسه اعلي من الكل بحسه شبه فرعون كدة اقعد على عرشه ويراقب الناس من بعيد ويخصم ويطرد براحته من غير ما يعرف ظروف الناس ده انت عارف اول ما اشتغلت هنا طرد بنت معانا عشان اتاخرت على شغله وافتكر عشان هى حطى ميك اب كتيرة يبقى بنت صايعة ميعرفش أن البنت عنده مرض اسمه البهاق وجى فى وش عشان كده بتستعمل مساحيق تجميل اوفر عشان محدش يعرف ويوم الا اتاخرت في كانت امها تعبانة البنت وديتها للمستشفى وجات جري يبقى شخصية زى مستر كنان مش بيحس بالناس الا بتشتغل معه والا بيسال ولولو مستر رفيع لم عرف وصي انها تشتغل فى مكان تاني عند واحد صديقه كان حال البنت ايه وكان عامل نفسه ناصح وإبراهيم بيلعب فى الشركة نفسي افهم المتابعة كانت بس عشان مفيش بنت تشتغل والا ايه نظامه انت عارف لو اضمن أن مستر كنان يبقي بحنية مستر رفيع الا معتبر كل شخص هنا ابنه وبنته انت عارف انا كنت فرحانه بحبك ل عشق هى تستحق واحد زيك مش زى المغرور ده
اڼصدم كنان من حديث شهد وكان مضيق من نفسه أن كان وحش كدة
سالته شهد
انت معايا يا ايمن بص اسيبك وارجع شغلي وهبقي اكلمك ولو عشق كلمتك تبقى تقولى
سألها ايمن
هى عشق معها رقمى
ابتسمت شهد وقالت
تصدق لا هو انت مش اديته ليها كنت فاكرة انكم بتتواصل مع بعض
انكر كنان أو انتبه أن فعلا مفيش مرة عشق اتصلت بيه أو اتكلمت معه فقرر إرسال رسالة ل عشق ويشوف رد فعلها
تابع
كامل الاوصاف الحلقه ١٨
كانت عشق متابعة كنان من خلف الزجاج وبعد كده قررت تنزل عنده لكن لم ترتدى اي حاجه من الملابس الموجودة في الدولاب ولبست نفس لبسها ونزلت عنده وهي مكشرة
كان انتهى كنان من الحديث ورجع على البيت شافها وسألها
انتى ليه مش غيرت هدومك .
زعقت عشق وقالت
مدام حضرتك تتجسس عليا وعارف كل خطوة بخطيها وكمان بعت جبت البيجامات بتاعتى من الشقة ليه مكملتش جميلك وجبت بقيت الهدوم .
ومين اصلا ادك الحق انك تخطفنى وتدخل الشقة وتجيب الهدوم مستعجلين اوى تطردوني من الشقة.
أنصدم كنان من هجومها وقال
حيلك حيلك يا بنتى انتى قطر اولا كل الهدوم الا عندك جديد ومحدش لمس دلاوبكى أو فتح شقتك
رفضت عشق وقالت
استحالة حضرتك ده البيجامات نفس النوع الا بجيبه ونفس المحل الا بروح اشتري منه وحتى الالوان وفرضنا انك مش قربت على حاجاتي الخاصة امتى عرفت كل حاجه تخصنى وانت في صومعتك كنت معاينة جسوس يتجسس عليا
ومادام معندكش ثقة فيا او فى اي ست ليه جابر نفسك تكمل ام القصة الحامضة ده وزى ما قولت ل ولد حضرتك شيل ده من ده شقتكم عندكم الفلوس فى بنك بتاعكم المعاش إلا كان بابا ياخده يسد كل التكلفة الا اتصرفت عليه وقت مرضه ولو عليا ديون اسدها ومع السلامه ممكن توسع ومش هقولك وصلنى أنا الطريق اخده ماشي .
وتركته وخرجت عشق ومشيت وخرجت من باب البيت
كان كنان وقف لم يتحرك ولم يعط أي مبرر لانه اقتنع أن طريقة لوى الذراع
مع عشق مش هتجيب نتيجة وهى فعلا من الشخصيات الا شبعانة ل لبس أو مال يخلوها تسامح هى بتحب الوضوح والصراحة
كل الا عمله خلع القناع ونادي على عشق وقال
عندك حق يا عشق أنا بعتذر منك
لفت عشق عندما سمعت الصوت هى فاكرة الصوت ده
كويس
ونظرت من خلف السور اڼصدمت لم شافت ايمن
رجعت ودخلت مرة أخرى
ايمن انت ايه جابك هنا
مسك أيدها كنان وقال
أنا مش أسمى ايمن أن كنان رفيع
أنا الشخص الا زى الصنم الا كنت فاكر ان كل البنات والستات زى امى مش يغنى عيونهم الا المال والصحة لكن لم الرجل يقع في لحظة تسيبه
.
نزلت دموع كنان وجلس على رصيف فى الحديقة
جلست جانبه عشق وهى فى حالة ذهول هتتجنن لكن لم بدأت تتذكر قدرت تجمع أن فعلا ايمن كان دائما معها في كل الخطوات ده حتى محل الملابس البيت هى استأذنت منه تدخل المحل لم عدت من قدمه وهو بيوصلها
بدأ يتحدث كنان وكمل
أنا وعندي ١١ سنه فجأة لقيت ابوي جالس على كرسي متحرك مش قادر يتحرك وامى واقفة أقدمه وبتقوله
فلاش باك
انا تعبت من الخدمة تعبت بجد حرام عليك انا يوم ما اتجوزت رفيع بيه صاحب الشركات كنت عايزة استمتع بحياتي البس فساتين
وأخرج واحقق كل احلامى انتقل من حياة الفقر لكن فجأة بقيت امى مسؤول وكمان رجل عاجز وشركات تخسر وانا ملزمة اهتم بكل ده طيب سيبك من الفلوس وكل ده فين المتعة الحياة الزوجية الا المفروض تعيشها أي ست .
اڼصدم رفيع وتحدث
أنا محرمتكيش من حاجة وخليتك من السكرتير الخاص بي ل ست الستات عز وحياة عمرك ما كنت تحلمى بيه وابني جيه من الحب لكن اي حد معرض للنكبات في الحياة إلا يمرض فجأة الا يحصله حاډثة وزى ما عشنا الأيام الحلوة نعيش كمان الصعوبات مفيش حد بياخد كل حاجه
ضحكت بسخرية وقالت
أنا صغيرة وعايزة اعيش وانت فجأة السن ظهر عليك اه منكرش كنت متجوز منك وانت اكبر منى بكتير لكن كنت مغمض عيوني مكنتش اتصور يجى اليوم اشتغل ممرضة
شعر بحزن رفيع وكسرة وسألها
ايه المطلوب منى
ابتسمت وقالت
برافو عليك تطلقني وتدينى موخري الصداقة وكل حقوقي
سألها رفيع
وابنك مش عايزها
ابتسمت الأم بسخرية
لا طبعا مشاء الله بقي طويلي ده لو جيه معايا يوقف حالي وانا عاوزة اعيش حياتي.
وقتها كنان لم يستطيع يستمع أكثر من كدة دخل في حديثهم وسحبها پعنف
وانا كمان من النهارده اعتبر امى ماټت مليش
متابعة القراءة