ملاك الرحمه

لمحة نيوز

أداري كدبي وتوتري ال بدأ يظهر
_إنت كنتي فين صحيح ي ماما لما جيت دة أنا دورت ع حضرتك ملقتكيش أول ما دخلت
بصتلي ب استنكار وهي بتقول
_كنت هنا هكون فين يعني
كملت وهي بضيق عنيها وتقول
_شوفت ډخلتي متسحبة ولا صوت ولا دوشة ولقيتك ډخلتي على الأوضة على طول قولت يبت سبيها يمكن تعبانة من الشغل والمستشفى بس طلع الحوار غير كدة خالص
قولت بتوتر
_حوار!
حوار اي يماما بس
_عاوزة تقنعيني إنك مش مخبية مثلا إنك اتخانقتي مع حد ومش عاوزة تحكي علشان مزعلكيش
قولت وانا برفع البطانية من عليا وبقوم من ع السرير
_يماما خناق إي بس ما إنت عارفاني إني لابخة ومبعرفش اقول حتى كلمتين ع بعض
_ما علشان عارفة إن مبتعرفيش تقولي كلمتين على بعض بخاف عليكي
_متخافيش أنا زي الفل
قربت وبوست راسها وأنا بقول
_أنا كويسة هروح اصلي بقا
مشيت نحية باب الأوضة لقيتها ناديتي وهي بتقول
_مش هتحكيلي حصل إي برضو
الټفت ليها وأنا بقول
_هحكيلك بس مش دلوقتي
دخلت اتوضيت وصليت وأنا مش عارفة اقول ل ماما إي مش عاوزة اقولها ال حصل لأنها اصلا پتخاف عليا بما إني البنت الوحيدة ومخلفتش غيري ويعتبر أنا حياتها وهي حياتي
وب التالي مش هتخليني أنزل المستشفى تاني مع إن دة تكليف عندنا ف الجامعة ولازم نقوم بيه
قعدت ع السرير وأنا بحاول افهم هو لية جالي ف
الحلم!
حاسة إنه عاوز يقول حاجة او ممكن
يكون وراة حاجة لا هو مش ممكن دة أكيد وراة حاجة
استنيت لحد ما معاد نزولي جه ولبست وروحت المستشفى بس رحاب مكنتش جت
دخلت بسرعة على مكتب السجلات المواظفين علشان أشوف رحاب شغالة هنا من قد إية واكتشفت انها هنا من اربع سنين
من
قبل ما أحمد يدخل المستشفى ب سنتين!
يعني أكيد عارفة الحكاية كلها ومخبية زي ما توقعت
دخلت الغرفة بتاعت أحمد وأنا ركبي بتخبط ف بعض خاېفة الحلم يتحقق ويخلص عليا فعلا حاولت اتماسك اعصابي مسكت اوكرة الباب بعد ما خبطت بهدوء ودخلت
بس كان نايم.
أول مرة اشوفه وهو هادي وادقق ف ملامحة كدة
جميل جميل أوي زي الأطفال شعره نايم ولونه بني نازل ع عينة بحركات عشوائية كنت واقفة بصالة لحد ما اتحرك وفتح عينية لقاني قدامه ف اتعدل بسرعة وهو بيقول
_إي ال دخلك هنا أنا مش قولتلك إني بكرهكم
قولت ب لجلجة
_بس أنا معملتش حاجة
_عملتي او لاء ف كلكم هتتحاسبو كلكم هدفعكم التمن غالي اوي.
يتبع.
دخلت الغرفة بتاعت أحمد وأنا ركبي بتخبط ف بعض خاېفة الحلم يتحقق ويخلص عليا فعلا حاولت اتماسك اعصابي مسكت اوكرة الباب بعد ما خبطت بهدوء ودخلت
بس كان نايم.
أول مرة اشوفه وهو هادي وادقق ف ملامحة كدة
جميل جميل أوي زي الأطفال شعره نايم ولونه بني نازل ع عينة بحركات عشوائية كنت واقفة بصالة لحد ما اتحرك وفتح عينية لقاني قدامه ف اتعدل بسرعة وهو بيقول
_إي ال دخلك هنا أنا مش قولتلك إني بكرهكم
قولت ب لجلجة
_بس أنا معملتش حاجة
_عملتي او لاء ف كلكم هتتحاسبو كلكم هدفعكم التمن غالي اوي.
رميت الورق ال كان ف إيدي وقع ع الأرض وفتحت الباب بسرعة وطلعت جري
سبت المستشفى وسبت كل حاجة فضلت ماشية لحد ما طلعت برة خالص
ماشية وأنا مش فاهمة رايحة فين ولا لية بحاول استوعب هو عاوز ينتقم لية وإي ال حصل يخلية عاوز ينتقم ب الشكل دة ومش لشخص معين لا دة عاوز ينتقم من الكل حتى ال ملهوش ذنب
رجعت بسرعة ع المستشفى
وأنا بدور على رحاب ف كل حتة لحد ما لقيتها ف غرفة بتدي العلاج ل مريض
خبطت الباب ودخلت
_رحاب عاوزاكي
_ثواني ي دكتورة
خلصت ال ف إيديها وجتلي وأنا كنت واقفة برة
_خير ي دكتورة في إي !
_تعالى معايا
اخدتها ع غرفة الأطباء
دخلت وانا قعدت ع الكرسي وطلعت من الدرج ملف استاذ أحمد
حطيت الملف ع المكتتب وأنا بفتحة وبقول
_طيب بما إن التقارير بتقول إن أحمد عبدالمنعم مريض غرفة 202
بقاله هنا حوالي سنتين إلا شهر مثلا
وانت شغالة هنا بقالك أربع سنين
كملت تقليب ف الملف وأنا بقول
_التقرير مش كامل
يعني مثلا مش مكتوب إي سبب انه يوصل للحالة دي او مين ال بيزورة او حتى مين الدكاترة ال بتاخد إشراف حالته على الرغم إن ال فهمته إن مسك حالتة أكتر من دكتور قبل ما أنا امسك الحالة.
_انت عاوزة تعرفي إي يدكتورة وأنا هقولك
ابتسمت بهدوء وأنا بقول
_ايوة كدة بهدوء و واحدة واحدة ونتفاهم
أول حاجة عاوزة اعرفها إي ال وصل أحمد ل الحالة دي 
بصتلي وبدأت تحكي
_أنا جيت هنا وكنت بعرف كل مريض حالتة كويس جدا وبما إننا ف مستشفي أمراض نفسية ف كل حالة كانت ليها حكاية وقصة مختلفة بس أحمد كان غير كل ال عدو عليا
أحمد كان مهندس عندو سنة كان بيجي المستشفى كتير قبل ما هو يدخلها ويبقا مقيم فيها
ملامحي اتغيرت وأنا مش فاهمة هو كان بيطي لية
ف كملت رحاب وقالت .
_عارفة إنك مستغربة وبتسألي كان بيجي هنا لية بس أحمد كان بيجي يزور والدتة لحد ما حصل ال حصل..
يتبع.
_عارفة إنك مستغربة وبتسألي كان بيجي هنا لية بس أحمد كان بيجي يزور والدتة لحد ما حصل ال حصل
_هي مامتة كانت هنا
_ايوة اخدت سنين بتتعالج
بعد ما زوجها توفى
جالها صدمة ومستحملتش ف جابوها هنا علشان تتعالج وفضلت هنا فترة وكان أحمد كل يوم بيجيلها وكان متعلق بيها جدا لغاية ما جة ف مره وملقهاش.
_هربت
_لا ماټت
اټوفت وهو كان ف حالة صدمة وكل دة فاكر إن احنا السبب ف مۏتها مع إن كلنا كنا بنحاول نساعدها بس هو من صډمته مكنش مصدق
حد جاتلة حالة نفسية واخواته قررو يدخلوة المستشفى هنا
وهو من ساعتها على الوضع دة مش متقبل أي حد ولا أي حاجة مبياخدتش الأدوية علشان عندو اعتقاد أننا ممكن نكون حطيلة حاجة فيها مش بياكل إلا قليل اوي واغلب الاوقات بنعلقلة محاليل علشان يعيش.
كنت سامعة كلامها وأنا حاسة إن تايهة وفهمت ساعتها هو لية عاوز ينتقم عاوز يأخد حق مامتة
بس أحيانا لما بناخد الصدمة ف حياتنا مش بنبقا حاسين بال بيحصل حوالينا بيبقا الواحد ف دنيا تانية وعالم تاني.
سبت رحاب وطلعت برة بس دخلتله ع طول كان قاعد ساكت باصص للسما بيتأمل فيها عينيه فيها كلام كتير وكأن مفيش حد ف العالم قادر يفهمه علشان حتى يتكلم.
وقفت جمبة وأنا بقول
_لية متحاولش!
بصلي بستغراب فكملت
_يمكن نعرف نوصل ل حل
فضل ساكت ف كملت كلام وقولت
_لية ميبقاش انت ال فاهم غلط وإننا كلنا هنا علشان نساعدك احنا مش أعداء هنا
احنا كلنا هنا علشان نخليك مرتاح كلنا هنا علشان نطلعك من ال انت في علشان تعرف تكمل حياتك بهدوء
_هما ال عملو ف حياتي كل الدوشة دي هما السبب
_هما مين
هما عملو إي لكل دة!
بصلي وسكت ف قولت
_انت لية مش مدي نفسك فرصة إنك تفهم إن دة قضاء وقدر وإننا كلنا لينا يوم وهنرجع ل ربنا
احنا مش دايمين هنا احنا يعتبر جاين هنا اختبار
صغير وهنرجع تاني
صدقني قضاء وقدر
فجأة اتكلم وقال
_ولية منقولش إن ال حصل دة كان بفعل فاعل!
يتبع.
فجأة
تم نسخ الرابط