ضراوة ذئب زين الحريري الكاتبة ساره الحلفاوي
المحتويات
عينيها و على وشها حاولت تقوم بالعافية لدرجة إنها مسكت دراعه عشان تقدر تقف ف بص لإيديها اللي على دراعه من غير ما يتكلم و لما وقفت بالراحة وقفها قدام باب العربية من غير ما يفتحلها الباب ف مدت إيديها و فتحته هي و ركبت و هي حاسه بۏجع يضاهي ۏجع خروج الروح من الجسد ركب جنبها و مشي بالعربية سندت هي راسها على الكرسي و دموعها بتنزل منها بصمت و هي مغمضة عينيها بعد مرور نص ساعة كان وصل أسفل ناطحة سحاب ركن العربية في الجراچ الخاص بيه و نزل ف نزلت وراه كانت تعبانة لدرجة إنها إتشبثت بدراعه عشان توقفه عن الحركة و هي بتقول پبكاء
بالراحة!! رجلي .. متشنجة!!! مش .. مش عارفة أمشي!!
خلاص نزلني!!
مش بمزاجك!
إبتسم و هو شايف براءة جديدة عليه إبتسم لإنها لو واعية هي ماسكة فيه إزاي و أد إيه مقربة وشها من وشه مكانتش هتعمل كدا أبدا و فضل ساكت لحد م وصلوا إتفتح الأسانير ف خرج و أول ما خرج أدركت اللي عملته ف إتنفضت بتبعد إيديها عن رقبته شكل ده! فتح الباب و قالها بهدوء
أدخلي!
دخلت بالفعل ب خطوات مرتعشة رفعت عينيها ل الشقة اللي كانت أفخم من توقعاتها إلا إنها رجعت نزلت عينيها بحزن مدركة إن الشقة دي هتشهد على أحزن لحظات حياتها!!
يتبع
ضراوة_ذئب
زين_الحريري
الفصل الخامس
سمعت صوت قفل الباب ف إتقبض قلبها أكتر لفت لقته بياخد إيديها و بيمشي بيها ناحية أوضة في آخر الشقة دخلت وقعدت على السرير بتفرك صوابعها ف فتح الخزانة وخرج بيچامة كانت إلى حد ما محترمة لإنه عارف إنها مش هتقبل تلبس حاجة من الحاجات الڤاضحة اللي في الدولاب بيچامة ب نص كم و برمودا! ياريته إكتفى بالبيچامة ده
قومي خدي شاور دافي و إلبسي البيچامة دي!!
إتصدمت من جرائته و قالت و وشها إستحال للأحمر
على فكرة مينفعش كدا!! إنت .. إنت بتعمل حاجات قليلة الأدب و آآ!!
أنا جوزك! وبعدين قلة الأدب لسه جاية!!!!
بصت للأرض و رجعت بصتله و قالت بحرج
و يا ترى ده لبس مين
لبسك!
قال ببساطة ف قطبت حاجبيها و قالت
يعني قرار إنك عايز تتجوزني ده مجاش صدفة! دي خطة بقى!!
قال بنفس البرود
متسأليش أسئلة مالهاش لازمة قومي غيري!
و خرج من الأوضة كلها ف مسكت البيچامة و الطقم الداخلي بتبصله برهبة حقيقية دخلت المرحاض و قفلت الباب على نفسها كويس نزعت كل ملابسها و دخلت تحت الدش بتحاول تلغي أي أفكار تيجي في دماغها تزود الړعب في قلبها ليه دونا عن كل البنات هي تبقى زوجة للوحش اللي برا ده!!
خرجت من تحت الدش و لبست الهدوم نشفت شعرها بالفوطة و سابته ينزل على ضهرها اللي كان واصل لآخره إرتجفت و هي مش مصدقة إنها هتطلع كدا و لسه مش مستوعبة فكرة إنه بقى جوزها خرجت من الحمام بصعوبة بعد تردد كبير خرجت و حمدت ربنا إنه مش في الأوضة و بعد مرور ساعة و هي ضامة رجليها لصدرها منزوية في آخر الفراش العريض قامت و فتحت الباب دورت عليه في الصالة و المطبخ و لما ملقتهوش إبتسمت بسعاده و دخلت الأوضة بسرعة قفلت كل الأنوار و نامت و دثرت نفسها بالغطا من رأسها لأخمص قدميها!!!
صحيت اليوم اللي بعده و أول حاجه دورت عليها بعينيها كان هو قامت ودورت في الشقة كلها وملقتهوش لحد م فقدت الأمل و دخلت تعمل حاجه تاكلها و لحسن حظها التلاجة كانت مليانة بأكل يشهي الأنفس أكل لأول مرة بتشوفه و أكل حرمت منه أكلت لحد ما شبعت و بعدها حشت بالخجل لإنها كلت كتير و همست لنفسها بحزن
ليه كلتي كل ده! دلوقتي ييجي يشوفك واكله ده كله .. هيقول إيه عليك!!
و إسترسلت بغرابة
هو راح فين!!!
يومان .. ثمانية و أربعون ساعة من دون حتى أن ترى طيفه كل م تصحى و
مټخافيش! ده أنا!
إزاي عرف إنها واقفة وراه! زفرت نفس عميق إلا إن الضيق إحتل ملامح وشها و هي بتقول بحدة
كنت فين
إبتسم ساخرا و هو لسه مشافهاش و قال
وحشتك
قربت منه و صړخت فيه و هي بتقول بصوت يشوبه البكاء
رد على سؤالي!!! جيبتني هنا و رمتني زي الكلبة و سيبتلي شوية أكل في التلاجة عشان عارف إنك هتغيب!! و مدام إنت مش عايز تقعد معايا لييه تتجوزني من الأول!!!
إنت عارف أنا شوفت إيه في اليومين دول عارف كنت بحلم بكام كابوس في اليوم و اقوم مخضۏضة معيطة عشان قاعدة لوحدي و آآآ
أنا خاېفة!!
مش هأذيكي!!
من أول ما شوفتني .. و إنت بتإذيني!!!
صحيت هي من النوم الأول كان لسه نايم على بطنه وضهره العريض في مواجهتها إتأملت ملامحه الرجولية الوسيمة جدا عيون محاطة برموش كثيفة و لو فتحهم هيكشف عن لون زيتوني بديع أنف حاد مع شفايف حادة مرسومة و شعره كان إسود زي اليل كثيف لدرجة إن جالها رغبة في إنها تغمر أناملها الرقيقة في شعره بس خاڤت يصحى حاولت تقوم ف تآوهت پألم و هي حاسه بۏجع رهيب جواها و ده مقدرتش تقوم ف إستسلمت و فضلت نايمة جنبه
إتفاجئت بيه بيمسح على شعرها و بيبوس جبينها!!!
تمتمت بخجل
موجوعة شوية!
رفضت مسرعة بشكل قاطغ و الخجل بيتملك منها أكتر
لاء لاء!! أنا هقوم و هبقى كويسة!!!
ليه إيدك بتترعش على طول
قالت بحزن
لما كشفت قالولي ضعف في الأعصاب وأنيميا!!
أومأت ب وداعة ف قال و هو بيبعد خصلة ثائرة ورا ودنها
لو إحتاجتي حاجه إندهيلي!!
حاضر!
قالت و هي عارفه إنها مستحيل هتندهله! ف طلع من الحمام و قفل الباب وراه حررت هي أزرار قميصه اللي خلت ريحته ملتصقة في جسمها و نزلت في البانية بتإن پألم و الماية بتغمر رجعت راسها لورا و حست بإسترخاء حقيقي لما حست إنها بقت كويسة قامت و خرجت لقته واقف في البلكونة مديها ضهره خدت لبسها وطلعت تغير في أوضة تانية من خجلها و لما خلصت طلعت من الأوضة ف لقته قاعد على السرير باصص قدامه بشرود راحت و قعدت جنبه بتلقائية ف بصلها وقال
بقيتي أحسن
الحمدلله!
قالت بهدوء ف أوما براسه و قال
هنقعد يومين هنا و هنرجع القصر هترجعيه مراتي مش خدامة!!
و مامتك!
قالت ب توجس ف هتف بحدة
حاجه متخصهاش!! مش مهتم أساسا بموافقتها!!
لما بيتعصب بتحس ب إن في بركان على وشك الإڼفجار سكتت تماما بتدرك إنها لسه پتخاف منه بصلها و قال بضيق
سيرتها متتجابش بينا!
حاضر!
قالت بخفوت و هي باصة لصوابعها تأمل جمالها النابع من رقتها و براءتها هي فعلا بريئة مكانتش بتمثل بريئة لدرجة إنه حاسس إنها لسه طفلة خام مش فاهمة ولا عارفة حاجه!! غمض عينيه و هو بيعترف إنه لأول مرة يجرب النوع ده من البنات نوع نضيف .. بكر زي ما بيقولوا! و الغريبة إن البريئة الطفلة اللي جنبه كانت مخلياه في أسعد لحظات حياته و من غير أي مجهود منها!! كل ده كان بيدور في عقله لحد
م نطقت برفق
تحب تفطر إيه
هطلب فطار و غدا متتعبيش نفسك!
قال بهدوء فأومأت و مجادلتوش رفع أنامله و تحسس وشها الناعم زي بشړة الطفل و همس بصوته الرجولي
إنت ليه جميلة كدا
مقدرتش تنطق كل اللي عملته إنها سندت راسها على
شعرها تنازليا ف رفعت راسها و همستله بخفوت و هي بتمسح بإبهامها على دقنه
اليومين اللي مشيت فيهم كنت فين
بصلها بهدوء
في الڤيلا و ف شغلي!!
ليه مشيت وقتها
قالت و الحزن إتغلغل لنبرتها ف قال برفق
هتصدقيني لو قولتلك إني خۏفت عليكي كنت عارف إنك كنتي كارهاني وقتها و أنا مكنتش هقدر أستحمل إننا نبقى تحت سقف واحد و ملمسكيش! و في نفس الوقت مكنتش عايز أخدك بالعافية! لإن مش زين الحريري اللي يجبر واحدة تبقى معاه في السرير! عشان كدا سيبتك يومين تهدي!
سندت راسها على صدره و همست حزينة
كنت كل ما أقوم من النوم و ألاقي إنك لسه مجيتش أنام تاني!
كنت واحشك
قال مبتسم بغرور ف إبتسمت هي كمان و قالت
لاء مش قصة واحشني .. بس مكنتش حابة أقعد لوحدي!!!
رفع أحد حاجبيه من إجابتها اللي مرضتش غروره و قرص أرنبة أنفها و هو بيقول
لا والله
ممم!!
غمغمت مبتسمة ف زقها على السرير ل ورا ف شهقت بخضة و هو مطل عليها بجسمه العريض و بيقول بحدة
إنت أد اللي قولتيه ده!!!
إنكمشت پخوف و قالت
زين!!!
أنامله إمتدت لمعدتها و بدأ بدغدغتها ف تعالت ضحكاتها بتترجاه يوقف
زين!!! زين كفاية عشان خاطري مش قادرة خلاص كنت واحشني كفاية بقى!!!
قالت وسط ضحكاتها اللي خلته يحس إن روحه بتنتعش وقف دغدغة و إبتسم
دخل الڤيلا ماسك إيديها الخدم بصوا بإستغراب و صدمة و ريا اللي كانت نازلة من على السلم بصتلهم بذهول و هي بتمتم و عينيها مثبتة
على إيديهم
إيه ده! إيه اللي بيحصل!!!
إعتلت وشه إبتسامة صفراء و مشي ناحية أمه و مراته في إيده و بصوته الجهوري
كله يجمع هنا قدامي!!!
و بالفعل إجتمع الخدم متراصين امامه بصلهم بهدوء و قال مبتسم
أنا إتجوزت يسر إمبارح! و بقت على إسمي! يسر الحريري!!!
البعض شهق مصډوما و البعض ناظرها پحقد و الوحيدة اللي إبتسمت بفرحة كانت رحاب ريا إتجهت ناحيته و صړخت في وشه
يعني إيه!!!! يعني إيه تربط إسم عيلة زي عيلة الحريري بواحدة خدامة متسواش حاجه!!! رد عليا يا زين يعني إيه اللي بتقوله ده!!!!!
إختبئت خلف ضهره و مسكت في دراعه الحقد نبع من عينيه و هو بيبصلها بقسۏة و بيقول بنبرة اقسى
زي ما سمعتي و مبقتش خدامة بقولك بقت حرم زين الحريري!!!
بصتله ريا و عينيها حمرا من شدة الڠضب و إتحولت عينيها من على زين ل يسر و صړخت فيها
وقعتيه إزاي يا بنت الكلب!!!!
ريا!!!!!
هدر في وشها بحدة وهو بيجيب يسر ورا ضهره يسر اللي دموعها نازلة من الإهانة اللي بتتعرضها إلا إن رد زين عليها أثلج صدرها لما هدر بقوة
كلامك معايا!!! و مش مرات زين الحريري اللي تتشتم بأبوها!! إعملي حسابك إن
أي إهانة هتتوجلها يبقى كإنك بتوجهيها ليا و إنت عارفة كويس إني مبسامحش في أي إهانة تتوجهلي!!!
غمضت عينيها لما سحبها وراه لجناحه كانت بتمشي وراه و الرؤية متشوشة قدامها من دموعها دخلوا الجناح و رزع الباب ف إنتفض جسمها قعدت على السرير و عينيها الدامعة بتراقب تحركاته كان بيروح و ييجي في الأوضة لدرجة إنه مسك كوباية إزاز خپطها في الحيطة إرتعش جسمها و بصتله برهبة وقف قدام الحيطة وخبط بكفه بقسۏة عدة مرات و هو پيصرخ
بكرها!!!!! بكره وجودها!!! بكره ريحتها!! نفسها مبقتش طايقه!!!
قامت وقفت قدامه مصډومة بتحاول تستوعب الحالة اللي هو فيها قربت منه بسرعه و مسكت كفه اللي إتجرح قربته لصدرها و باسته بحنان و رجعت حاوطت وشه بإيدها التانية و قالت برفق
ششش إهدى .. إهدى يا حبيبي!
مسحت على وشه برفق و صوت نفسه العالي حسسها إنها واقفة قدام بركان قربت
إهدى!!
غمض عينيه و لأول مرة في حياته يحس بحد بيحتويه للدرجة دي! هو عاش طول عمره محروم من حنان الأم اللي كانت أنانية نرجسية مبتفكرش في حد غير في نفسها وبس!
قومي يا يسر .. بتعملي إيه!!
عايزه أقلعك الجزمة! ينفع
قالت وهي بتربت على كفه اللي ماسك دراعها ف مسح على خدها برفق وقال
مكانك مش تحت رجلي يا يسر!!
قالت مبتشمة
م أنا عارفه يا زين! بس أنا عايزه أعمل كدا!
هحضرلك الحمام لحد م تغير هدومك!
طب م تكملي جميلك!
قال و هو بيلف شعرها حوالين إصبعه نفت براسها و قالت بخجل
لاء مش هينفع بقى كفاية كدا!!!
و قامت حضرتله الحمام ف
قالت مبتسمة
أيوا عايزاك تقعد في البانيو و تريح أعصابك شوية!
أخد نفس عميق و قال بشرود
تسللت إيديه لمعدتها بتدغدغها ف ضحكت و قال بخبث
التاني!!
قالت و سط ضحكتها
هروح أغير هدومي و إنت خد الشاور!!
سيبيهم يا يسر!!!
بصتله بإستغراب و قالتله
هلمهم على طول!
هبعت حد يلمهم!
قال بإنزعاج ف غمغمت
مش محتاجة يعني يا زين!!!
يسر قولتلك سيبي الإزاز!! ولا مش قادرة تنسي إنك كنت خدامة هنا!!!!
يتبع
ضراوة_ذئب
زين_الحريري
الفصل السادس
يسر قولتلك سيبي الإزاز!! ولا مش قادرة تنسي إنك كنت خدامة هنا!!!!
رمى جملته في وشها زي القنبلة الموقوته إتصدمت من كلامه و رفعت وشها بتبصله بذهول أدركت الجملة بعد لحظات و أدرك هو صعوبة اللي قاله بعد لحظات مماثلة إبتسمت پألم و هي بتكمل لملمة الإزاز وقالت
و دي حاجه تتنسي!
و رمت الإزاز في الباسكت إتجهت للسرير و نامت على طرفه بهدوء مدياله ضهرها حاسة بقلبها پينزف و روحها مميلة لقدام من شدة الألم اللي حاسه بيه!
ضلم الأوضة و لأول مرة في حياته يندم على حاجه قالها غمض عينيه لما قعد على السرير مميل لقدام مشبك صوابعه في بعض بيسب نفسه في سره على اللي قاله جدا من وشها همس وقال
متزعليش مكنش قصدي أقول اللي قولته ده!!
قالت بهدوء
مش زعلانة! بس تعبانة و عايزه أنام!
إتنهد و همس
و أنا تعبان و عايزك!!!
صحيت يسر حاسه بعطش شديد بصتله و هو نايم بعمق ف مسحت على خصلاته برفق و قامت و خرجت من الغرفة لمطبخ الجناح ملقتش فيه مايه ساقعة ف إضطرت تنزل للمطبخ الرئيسي الڤيلا كانت ضلمة جدا ف بصعوبة وصلت للمطبخ و فتحت أنواره و مافيش أي حد فيه كلهم كانوا نايمين فتحت التلاجة و طلعت إزازة مايه ساقعة شربت بعطش رهيب إلا إن جسمها إتنفض والإزازة وقعت من إيديها لما سمعت صوتها القاسې بيقول
نازلة بتتمشي في الڤيلا و لا أكنها ڤيلة أبوكي!!!
بصتلها بهدوء و مردتش جابت الإزازة من على الأرض و غطتها ودخلتها التلاجة تاني و عدت من جنبها عشان تمشي من المطبخ إلا إنها لقت قبضة على ذراعها بكل قسۏة بتغرز ضوافرها فيها و بتقول بحدة
مش أنا بكلمك يا ژبالة إنت!!!
بصتلها يسر بتحاول تتحامل على ألم دراعها و قالت بهدوء
حضرتك عايزه إيه!
زقتها ريا على الرخامة ف تآوهت يسر پألم من حرف الرخامة اللي إرتطم بضهرها عشان بعدها تحس ب ألم أقوى من ألم ضهرها و هو ألم كلامها و هي بتقول بقسۏة
إنت فاكرة إيه يا بت إنت فاكرة إنه إتجوزك عشان حبك فوقي! زين إبني مبيعرفش يحب حد! ميعرفش حاجه إسمها حب أصلا! زين متجوزك عشان حلوة شوية! عشان شكلك و جسمك! و أول ما هيزهق منك أوعدك إنه هيرميكي بطول دراعه و هيسيبك جنب أوسخ حيطة!!!
بصتلها بعيون مافيهاش ذرة شعور حاطة إيديها على ضهرها إتعدلت في وقفتها و مردتش عليها بل سابتها ومشيت طلعت على السلم درجة درجة و بتفكر في كلامها هي عارفه إنه محبهاش جايز
في إيه!
قالت و أنفاسها عالية من شدة الألم
مافيش
متابعة القراءة