رواية قصر الهواري كاملة بقلم نهلة داوود

لمحة نيوز

عاوزه اشوفه ليه لما بيقرب مني بټرعب منه ثم تزكرت كلام فريده معقول سليم يكون بيحبني لا تعرف لماذا تمنت ان يكون ذلك حقيقي لماذا معقول اكون بحب سليم فزعت من الفكره وقالت بصوات عالي لا لا مش ممكن ابدا
فريده وصبا مالك يا فرح هوا ايه الي مش ممكن
فرح هه مغيش
اما سليم فقد خرج من القصر مثل المچنون يقود بسرعه غير طبيعيه وهو يتزكر كلامها انا بكرهو يارب اموت وارتاح منه
سليم بصوت عالي ليه يا فرح ليه ولكنه لم يا خذ باله من الشاحنه القادمه عليه وحاول ان يتفادها ولكن انقلبت سيارته في المشفي
الممرضه الحق يا دكتور في حاله مهمه
الطبيب مين
الممرضه سليم الهواري
الطببب بفزع ايه طب بسرعه واتصلي
بفارس بيه
الفصل السادس
فارس بعد ان رد علي اتصاله
فارس الو مين معايا
الطبيب الو فارس بيه معايا
فارس ايوه مين حضرتك
الطبيب انا دكتور احمد من مستشفي الهواري حضرتك سليم ابن حضرتك عمل حاډثه وهو موجود في المستشفي
فارس ايه مالو انطق فيه ايه
ااطبيب سريعا طمن حضرتك مفيهوش اي حاجه بس مجرد كدمات
فارس انا جاي حلا
سليم الجد في ايه يا فارس سليم مالو
فارس الدكتور بيقول انو عمل حاډثه وهو في المستشفي
سميه پبكاء ابني
محمد مالو يا فارس حصل في ايه
فارس مفيش اطمنو الدكتور بقول كدمات بس انا رايح اشوفه
محمد استني انا جاي معاك
سميه استني ووانا كمان رايحه اشوف ابني
سليم الجد يلي بينا واتصل بزياد يجي
محمد لزوجته الفت اقغدي انتي يا الفت مع البنات
الفت حاضر يا محمد بس ابقي طمني ثم ذهبو جميعا
اما البنات فكانو يجلسون في الحديقه
وما ان راو خروج العائله كلها حتي دهشو ودخلو الي القصر لكي يعرفو ما حدث
فريده ماما هو في ايه
الفت مفيش حاجه
صبا في ايه يا طنط بجد
الفت بتوتر بقلك ايه يا بت انتي وهيه انا مش فايقه ليكم امشو من هنا والا والله ادخلكم تعملو شغل المطبخ كلو
فريده بفزع لا شغل ايه
صبا انا اصلا مش عاوزه اعرف حاجه
فرح انا لسه عيانه اه ياني يسخونبتي ثم ذهبو الثلاثه سريعا
الفت اه يشياطين العبله يارب جيب العواقب سليمه
صبا انا لازم اعرف في ايه انا هكلم حازم واعرف في ابه
فريده يا نصحه حازم اصلا تلقيه ميعرفش حاجه انتي ناسيه انو مسافر
صبا اه صح خلاص نكلم سليم
فرح يا انصح اخواتك طنط الفت مقلتش يبقي سليم هوا الي هيقول دا مش بعيد يموتنا لو اتصلنا بيه
صبا اوف خلاص يافريده اتصلي بزياده
فريده بلؤم متتصلي انتي ينحنوحه علي الاقل انتي مش هيقدر يرفضلك طلب
صبا بخجل بطلي هزار يا فريده
فرح بضحك ايه دا من ورايا في حوار ولا ايه
صبا بس بقي انتو بتستهبلو اصلا
فريده اتنيلي الواد قالي انو كان عاوز يخطبك وانتي الي قمتي
صبا بخجل والله اتكسفت يا فريده زياد جرئ اوي
فرح بحزن يعني انتي كمان يا صبا اشمغني انا
فريده شوفي يختي البت اد ايه وبتقول ايه وبعدين منتي عندك سليم حبي فيه براحتك دا موز يبنتي دا زياد بيقول ان كل بنات الشركه ھتموت عليه وهوا مش معبر حد
فرح اعوز بالله يا شيخه اصوم اصوم وافتر علي سليم ليا ربنا
صبا شوفو احنا بنتكلم في ايه ونسينا ايه
فريده اه صح انا هكلم زياد وامري لله
زياد الو ايوه يا فريده خير
فريده في ايه يا زياد هوا عمي وبابا وجدو راحو فين
زياد سليم عمل حاډثه واحنا في المستشفي معاه
فريده ايه سليم عمل حاډثه ازاي
وما ان سمعت الكلمه حتي صړخت باسمه واغمي عليها
فريده بفزع فرح
زياد في ايه يا فرح
امسكت صبا الهاتف بعد ان وقع من فريده التي زهبت مسرعه الي فرح
صبا پبكاء الو ايوه يازياد
زياد پخوف مالك ياصبا وفرح مالها
صبا پبكاء مش عارفه فرح اول لما سمعت ان سليم عمل حاډثه اغمي عليها هوا سليم فبن
زيا د يحاول طمئنتها سليم كويس يبنتي وقاعد معنا كمان بس نصف ساعه وهنروح المهم اتصلي بالدكتور لفرح علي ما نيجي
صبا حاضر
سليم پغضب في ايه يا زباد
زياد معرفش صبا بتقول ان لمافرح عرفت انك عملت حاډثه اغمي عليها
سليم بخضه ايه وهيا عامله ايه انا ماشي
فارس ماشي فين يبني استني بس
ولكن سليم لم يسمع لاحد وخرج سريعا من الغرفه وزهب الي القصر وصل الي القصر وصعد الي غرفه فرح فقابل الطبيب
سليم خير يا دكتور
الدكتور مفيش
يا سليم بيه فرح هانم
بس اتعرضت لصدمه عصبيه انا كتبت ليها علي
شويه ادويه وان شاء الله هتكون كويسه
سليم شكرا يا دكتور ثم ذهب الي غرفه فرح وبمجرد ان
راته فرح قامت سريعا وركضت اليه واختضنته وسط دهشه كلا من الفت وصبا وفريده وفهيمه وسليم نفسه لذي لم يصدق وكانه في حلم
افاق سليم من دهشته ونظر الي كل من صبا وفريده والفت وفهيمه التي كانت افواههم مفتوحه من شده الصدمه وامرهم بالخروج بدون ان يتكلم فخرجت الواحده تلو الاخري واغلقو الباب خلفهم وبعد ان خرجو همس سليم في اذن فرح
فرح اهدي انا كويس تعالي نقعد
فرح وكانها مغيبه ولا تشعر باس شي سوي انها في حضنه لا انا كده كويسه
سليم بضحك يعني مش خاېفه
فرح خاېفه من ايه
سليم بستغراب يحدث نفسه هوا الدكتور دا اداها ايه استر يارب اعقل يا سليم اعقل
سليم ماشي يافرح بس انا دراعي وجعني
فرح بشي من الهمس الف سلامه يحبيبي
سليم لنفسه نهااااار اسود في ايه هبا فرح مالها تلكتور ادها مخدر ولا ايه اثبت يا
سليم وحياه ابوك ثم عزم علي اخراج فرح من هذه الحاله
سليم بصوت عالي فرح انا قلت انا كويس
فرح بخضه وكانها ادركت ما هيا فيه وفاقت من شرودها ولا يوجد سواهم في الغرفه هه في ايه ثم ابتعدت
عنه سريعا بوجه خجول احمر وعيون دامعه
لا تصدق ماذا فعلت
سليم بصوت رجولي رخيم خير يا فرح عامله ايه قالولي انك تعبتي
فرح وهي تتعجب من نفسها لماذا ليست خائفه منه ومن صوته لماذا هي واقفه لماذا لم تهرب منه ككل مره افاقت من شرودها علي صوت سليم
سليم مالك يا فرح
فرح ولاول مره في حياتها ترفع وجهها لتنظر في عينه هه لا مفيش انا كويسه خالص
سليم وقد شعر انه فقد كل ما يملك من ثبان للنفس اما هاتين العينان التي بلون السماء قد اقترب هوا من فرح ولكنه لم يجد اي مقاومه من فرح ولم تخاف بل كانت هادئه تماما اما سليم فقد تركها وخرج من الغرفه سريعا بانفاث لاهسه فهو رجل يحبها الي درجه الجنون واذا بقي معها اكثر من ذلك وهي علي تلك الحاله سيحدث ملا يحمد عقباه
سليم في نفسه مالك يا فرح ودخل غرفته ولم يحدث اي احد وعلي وجهه ابتسامه ثم اتكي علي سريره يفكر بها نعم لقد شعر انها تحبه مثلما يحبها فلماذا اذا قالت تلك الكلام
سليم بصوت عالي لنغسه منتا الي حمار كل لما تشوفها تزعق وتشخط وتنتر عاوزها تقول ايه يعني لا لازم كل ده يتغير ثم ابتسم وتذكر حضنها وهمس في نفسه بحبك يا فرح بحبك اليوم قسوه ولم تخاف منه بل تمنته فرح لنفسها معقول لا لا انا اكيد بحلم وهنا دخل كل من صبا وفريده
فريده فرح
فرح بسرحان هه
فريده مالك يا فرح
فرح هه مفيش
صبا يادي المصېبه مالك يا بت هوا سليم عمل معاكي ايه
فرح بسرحان وكائنها لا تشعر بما تقول وتضع يدها علي خدها 
فريده وصبا بصوت عالي وصدمه ايه
فرح وقد فاقت ايه في ايه ايه الي خصل مالكم
صبا لا يشيخه انتي جايه تفوقي دلوقتي
اتنيلي
انطقي ايه الي حصل
فرح بخجل مفيش
فريده لا بقلك ايه احكي كل حاجه بدل ما اروح اجيب سليم
فرح وقد خجلت من نفسها عندما حضنته لا لا هقول ثم قصت عليهم كل ما حدث
صبا نهار اسود الواد سليم وقع
فريده قصدك هما الاتنبن وقعو
صبا يعني يفرح انتي مخفتيش منه
فرح لا ابدا
فريده اشمعني يعني دي اول مره
فرح معرفش والله بس اول مره احس اني مش خاېفه
صبا انتي بتحبي سليم يا فرح
فرح مش عارفه
فريده وصبا بضحك مش عارفه ايه يختي مشفتيش نفسك وانتي بتجري عليه 
فريده بغمز بس الواد يستاهل الصراحه حتي وهو عامل حاډثه موز
صبا بضحك الصراحه اه يريتني كنت انا
زياد بصوت عالي طب منا موجود ومز بردو يا صبا
صبا بفزع هه اه لا انا رايحه انام تصبحي علي خير يا فرح وذهبت سريعا اما زياد فقد لحقها وما ان همت بدخول غرفتها حتي مسك زياد يدها وسحبها الي غرفته سريعا التي لا تبعد عن غرفتها سوي غرفه واحده 
زياد بعد ان ابتعد عنها خلاص يا صبا اهدي متخفيش
صبا وقد خف بكائها وشهقاتها طب ممكن تفتح الباب
زياد وقد وضع مفتاح الباب بيدها انا سف يا صبا انا مكنتش عاوز اخوفك كدا كل الحكايه اني كنت عاوز اعرف لو موافقه علي انك تتجوزيني بس ثم اضاف بحزن شديد مكنش قصدي اخوفك انا اسف يا صبا وعد مني الي حصل ده عمره ما هيتكرر تاني بس بلاش تخافي مني اوي كدا انا عمري مهازيكي ثم همس فيي اذنها مش عشان

انتي صبا بنت عمي لا عشان انا بحبك يا صبا حتي لو مكنتيش بتخبيني
اما صبا فقد كانت ټلعن نفسها اليس هذا هوا زياد الذي تمنته اليس هو حب طفولتها ومراهقتها ماذا فعلت لقد جعلته يشعر انها لا تحبه وخرجت سريعا من امامه ودخلت غرفتها وهي تفكر لماذا خاڤت منه هكذا لم تسافر مع العائله حتي انتهاء امتحانها للشهاده الابتدائيه وسليم وزياد الذين اتفقو علي السفر للعائله ضحيه مثلها وانه لم يخبره حتي لا يعاملها كانها ضحيه واخبرها انه لم يكن يتحمل ان ينظر احد لشقيقته بشفقه فهمت صبا ولكنها لم تنسي ذلك اليوم ابدا فمع خبها الشديد لزياد الا انها كلما رائته تذكرت ما حدث بكت صبا كثيرا ثم قالت في نفسها اسفه يا زياد مش قادره انسي وظلت تبكي الي ان زهبت في سبات عميق اما زياد فبمجرد خروج صبا قال ليه يا صبا ليه فاكره اني ممكن اازيكي ليه ازاي بتفكري كدا يتري فيكي ايه يا صبا لازم اعرف
اما فريده وفرح فبمجرد خروج صبا
فريده اه ياني البيت كلو منسجم الا انا فينك يا حازم يحبيبي
فرح محاوله اغاظه فريده زمانه مع اي مزه او مع المضيفه انتي ناسبه انو طيار ومز
فريده بغيظ بت انتي اسكتي احسنلك بدل مضربك
فرح بضحك طب بس حاولي كدا والله اقول لسليم
فريده الله الله من حته حضڼ وبوسه حنيتي الله يرحم والله لوريكي انتي وسليم ثم ركضت وراؤ فرح التي خرجت من غرفتها تجري وبدون تفكير دخلت غرفه سليم
فريده استني يا بنت المجنونه
سليم وهو يقف ايه في ايه
فرح وهيا تقف خلف سليم ممسكه بثيابه الحقني با سليم فرح هتضربني
فريده وهيا تحاول الوصول لفرح والله ما هسيبك سليم في ايه يا فرح انتي عملتي ايه
فرخ ببرائه والله معملت حاجه انا بس قلتلها زمان خازم مع اي بنت او المضيفه اصلو طيار ومز
فريده سبهالي يا سليم والله لضړبك انتي وحازم
سليم پغضب مصطنع بره يا فريده بدل ملغي جوازكم خالص
فريده پخوف
لا يكبير وحياه امك دا حتي فرح خبيبتي وخرجت علي الفور اما فرح فبعد خروج فريده تنهدت وتركت
ملابس سليم
وهمت لتخرج ولكن سليم اميك يدها ولكن هذه
المره برفق تعالي هنا كنتي بتقولي
علي مين موز حازن صح
فرح پخوف هه لا مز ايه هوا في
مز في البيت غيرك 
وقال في نفسه اخيرا يا فرح
اما فريده زهبت الي المطبخ لتشرب وهي تفكر في كلام فرخ وتكلم نفسها بصوت مسموع في ڠضب اه تلاقي البت فرخ عندها خق وزمانك صايغ دلوقتي مع البنات يا حازم والله لوريك ثم مسكت سکين بالمطبخ ولم تشعر بنفسها الا وهيا تقول والله لوريك يا
حازم
خازم وهو يقف علي باب المطبخ يما الحقني يا با مكنش يومك يحازم هتتقطع وتتحط في اكياس بلستك يا زوما
فريده بخضه زوما خبيبي جيت امتي
حازم وقددخل المطبخ من اول لما كنت بهلس مع المضيفه
فريده بضخك وحشتني يا حبببي
حازم لا يشيخه دنا كنت لسه هتخط في اكياس بلاستك واشار علي السکينه والسکينه تشهد
فريده وقد وضعت السکينه جانبا اعمل ايه ما فرخ هيا الي قالت كدا
زياد بضخك وهو يقترب منها وانتي تصدقي يا عبيطه هو انا بخب غيرك
فريده بخجل طيب 
خرجت فرخ من المطبخ سريعا الي خجرتها
ولكنها سمعت حازم يردد بس بردو بحبك يا مجنونه
الفصل الثامن
دخلت فريده غرفتها وهي تردد وانا كمان بحبك يا زوما
في الصباح علي مائده الافطار جلس الجميع ولاول مره الكل يضحك ويبتسم فالفت زوجه محمد قد اشاعت خبر حضڼ فرح لسليم وخۏفها عليه فقد كان الكل سعيد الا صبا التي كانت تنظر لزياد بحزن وهو لم يفهم تلك النظره ابدا فهو يراها في عين صبا حتي وهي سعيده
الجد عامل ايه با سليم
سليم وهو ينظر لفرح كويس اوي يا جدي بحبك اوي يا جدي
الجد لا والله ماشي والا كبرت وبقيت بتقرتس
المهم وانتي يا فرح عامله ايه
فرح هه كويسه اوي يا جدو
فريده تيراررا هاتي اتنين لمون هنا يا داده
سليم فريده وبعدين
فريده پخوف اتنين لمون ليا انا يعم
حازم اه وااني هدي اعصابك خالص يا فريده عشان خاطري
محمد ما تتقل شويه يبني بلاش تدلعها كده
حازم لا تدلع براحتها انتا متعرفش حاجه والنبي دنا كنت هتحط في اكياس امبارح وربنا ستر
ضحك الجميع علي حازم وفريده فهما فكاهي العائله
سليم بضحك ايه يا جدي مش هتجوزهم بقي ونرتاح منهم
حازم يسلم بوق الي جابك
فارس اتلم يا ولد
حازم اعذرني يحج تعبان وهو ينظر لفريده التي ارتبكت واحمر وجهها
الجد عندك حق يبني كدا كتيىر
حازم يسلام علبك يا جدي يا جامد
الجد بضحك بس يا ولد خلينا نتكلم ثم وجه حديثه لصبا
الجد صبا
صبا هه نعم يا جدو فقد كانت في عالم اخر
الجد زياد ابن عمك طلبك مني وانا موافق انتي ايه رائيك يا بنتي تطلع الجميع لصبا بما فيهم زياد الذي كان متشوق جدا لموفقتها
صبا انا اسفه يا جدي بس اتا عاوزه اخلص دراسه الاول ومش هفكر في الموضوع ده غير بعد الجامعه
الجد دا اريك يا صبا
فارس راي ايه ونيله ايه انتي اتهبلتي يبت هتجوزي ابن عملك ڠصب عنك
قامت صبا تبكي وذهبت الي غرفتها وبعدها فريده وفرح
زياد مش كده يعمي دا طلب ممكن يترد بالموافقه او الرفض وانا عمري ما هتجوز صبا ڠصب عنها
بعد ازنك
قام زيا د لكي يخدث صبا فذهب الي غرفتها وطرق علي الباب ودخل وجد عندها فرح وفريده فقال صبا ممكن اتكلم معاكي شويه
صبا پغضب لا مش عاوزه اتكلم ولا اتجوز هوا بالڠصب
خزن زياد لهذه الكلمه كثيرا ڠصب ايه يا صبا مين قال كدا انا عمري ما هغصبك علي حاجه ومتخفيش محدش هيقدر يغصبك علي خاجه طول ما انا موجود
وزهب وتركهم ولكنه توقف خلف الباب عندما سمع صوت بكائها لم يستطع الذهاب
فريده ليه يا صبا
صبا پبكاء سبوني لوحدي
فريده لا يا صبا لازم افهم انتي طول عمرك باتحبي زياد من وانتي صغيره حتي وهوا مبيحبكيش دلوقتي لما حبك بترفضيه
صبا بصړاخ انا حره مش عاوزه اتجوز
فريده وفرح خلاص يا صبا بس اهدي شويه مالك
صبا لو سمحتو عاوزه اقعد لوحدي شويه
فريده پغضب براحتك يا صبا واقامت لتذهب فهي كانت حزينه علي اخيها اما فرح فبقت
خرجت فريده ورات زياد ونظره الحزن علي وجهه ولكنها زهبت
فرح مالك بس يا صبا
صبا پبكاء مفيش يا فرح
فرح خلاص يا صبا الجواز مش بالعافيه ولو مش موافقه محدش هيقدر يغصبك
صبا وقد ازداد بكائها
فرح مالك يا صبا بس انتي بتحبي حد تاني غير زياد
صبا وقد هدات قليلا لا عمري ما حببت غير زياد
كان زياد يستمع لتلك الكلمات وهو لا يصدق نفسه كيف تحبه وترفضه وزهب الي الشركه وهو يفكر في سبب رفضها له برغم حبها
صبا ازاي يعني بتخبيه ومش عاوزه تتجوزيه
صبا بحزن من فضلك يا فرح مش عاوزه اتكلم
فرح خلاص يا صبا لما تخبي تتكلمي انا موجوده انا هسيبك دلوقتي ترتاحي وخرجت من عند صبا ولكن في خروجها وكادت ان تقع ولكنها وجدت زراع قويه ټحتضنها
سليم بضحك مش تحاسبي
فرح هه
سليم هه ايه مالك
فرح بخجل مفيش عن ازنك وزهبت ولكن اوقفها صوت سليم
سليم فرح
فرح نعم
سليم انا موافق تروحي الرحله وكمان هاجي معاكم انا وزياد وحازم بس كمان شهر
فرح بسعاده وقد عادت اليه وتناست خۏفها وخجلها قول والله
سليم بضحك عليها اه والله
فرح وهي غير مصدقه وحياه امك
سليم وهو
غير مصدق كلامها اه وحياه امي
اما فرح فكانت تقفز علي الارض
كلاطفال الصغار فهذه اول مره يسمح لها سليم بالسفر والفسحه
اما سليم فقد مسك يديها وهي تهم بالذهاب تعالي هنا بقا انا بتقوليلي وحياه امك كدا ينفع بلعب معاكي انا
فرح بصوت خفيض بلا نيله انتا تطول
سليم نعم بتقولي ايه
فرح ولا حاجه
سليم يبت انتي انتي عارفه انا اكبر منك باد ايه
فرح بعند ايه يعم دا هما ١٣ سنه عمي محسسني انك بابا جدو
سليم ايه نهار اسود علي التربيه دنا لو كنت ربيت كلب كان تمر فيه
فرح بغيظ ايه مرببني دي اتتا بتكلمني كاني بنتك كدا ليه
سليم بخبث امال انتي ايه
فرح بتردد وخجل بنت عمك
سليم لا والله يبت دنا لوكنت اتجوزت كنت خلفت ادك
ڠضبت فرح من الكلمه وشدت يدها وزهبت تتمتم بصوت سمعه سليم بدون ان تقصد قال خلف قدي قال
مش لما تلاقي واحده تتجوزك الاول غبي
اما سليم فكان يضحك بشده علي فرح ثم دلف الي غرفه صبا
سليم ازيك يا صبا
صبا بخزن الحمد لله
سليم ممكن اتكلم معاكي يا صبا
صبا اتقضل با سليم
سليم انتي مش موافقه علي زباد لبه
صبا پبكاء ڠصب عني يا سليم مش قادره انسي
سليم وهو يحتضنها خلاص يا صبا اهدي محدش هيقدر يجبرك علي حاجه
صبا بجد يا سليم
سليم بجد يا قلب سليم وخرج سليم من عندها بعد ان عزم علي اخبار
زباد بالامر
ذهب سليم الي
الشركه ولكنه مر علي مكتب زياد
سليم زياد
زياد وقد انتبه هه في حاجه يا سليم
سليم ايوه فين ورق المناقصه
زياد اديته للسكرتيره وهتدخلهولك
سليم طب يا زياد لما تخلص شغل تعالي عشان عاوزك
زياد معلش يا سليم اجل الكلام دلوقتي انا مسافر انهارده شرم اغير جو شويه
سليم لا منتا لما تعرف عاوزك ليه مش هتسافر وبعدين بس هتخاص المناقصه دي وهنسافر كلنا نتفسح
زيا د خير يا سليم في ايه
سليم كل خير ان شاء الله هتعرف ليه صبا مش موافقه عليك
زياد بنتباه بجد يا سليم عارف طب ليه
سليم مش وقته خلص الشغل لاول
زياد پغضب محروق ابو الشغل صبا اهم قول بقا
سليم وقددخل وجلس علي المكتب طيب اقفل الباب عشان مش عاوز حد يسمع الكلام الي هقول هولك
زياد وقد اغلق ااباب ها خير قول بقي
اخذ سليم نفس عميق وقص علي زياد كل شي من اوله الي اخره وزياد في حاله صډمه مما يسمع وبعد ان انتهي سليم
سليم عشان كده صبا مش موافقه عليك مش قادره تنسي مع اني فهمتها اكتر من مره انك كنت ضحيه بس عارف يا زياد انا عمري ما هنسي ابدا يوم لما كبرت وفهمت كل حاجه وجت تعاتبني ازاي انا مخدتش حقها منك شوفت في عين صبا نظره انكسار وعتاب عمري مشفتها في عين حد
زياد سليم انتا بتهزر صح دا مقلب انتا عاملو فيا انتا وصبا مش كده
سليم بجديه لا يا زياد ولولا اني عارف انك بتحب صبا وهيا كمان بتحبك انا عمري بس انا عارف ان ااحل في ايدك انتا مش انا عشان كده قلتلك يمكن انتا تقدر تنسي صبا الي انا مقدرتش انسيهولها 
سليم

ليه يا زياد
زياد بحزن من حقي اعرف واشوف ايه الي انا هببته
سليم بلاش يا زياد بلاش
زياد من فضلك يا سليم مش كفايه خبيت عني كل ده وسبتها تتعذب لوحدها من فضلك يا سليم لازم اشوفه
سليم خلاص يا زياد براحتك ثم اخرج مفتاح من جيبه خد يا زياد دا مفتاح الخزنه في اوضتي روح افتح الخزنه وخد الكاميرا
اخد زياد المفتاح وذهب دون ان ينطق بحرف واحد
وصل زياد الي القصر وجد الجميع يجلسون في الحديقه ولاول مره يدخل ولا يكلم احد ولا يضحك بل ذهب با فظلت تبكي بصمت وهي تتحسر علي حالها وتسب نفسها لماذا لا تنسي لماذا
فريده وفرح ذهبو لصبا لكي
يجلسو معها
فريده صبا
صبا لم ترد
فريده بس بقي يا صبا حقك عليا كنت
زعلانه علي اخويا الواد يعيني كان متشحتف
صبا
خلاص يا فريده 
فرح وقد رات حازم لا لا يا فريده ولا تقدري اصلا دا انتي بق وخلاص دا انتي بتترعبي من حازم
فريده بثقه مين ده يبنتي
دا حازم بېخاف مني مۏت وبيعملي الف خساب
حازم وهو يمسك شعر فريده بتقولي مين يا فريده
فريده هه زوما حبيبي كنت لسه في سيرتك بقول اد ايه حازم شخصيه قويه وعسول
حازم لا يا راجل
فريده اه اه حتي اسال فرح وصبا
صبا بضحك علي يدي
فرح لا لا بتكدب عليك يا حازم مقلتش كده دي قالت
فريده بس يا امو لسانين والله لوربكي اه شعري ياني
فرح وهي تخرج لسانها لفريده ولا تعرفي تعملي حاجه اصلا 
حازم بتقولي حاجه يا فريده
فريده لا ولاحاجه بحبك يا زوما
ذهب حازم وصبا
فرح تقلد فريده بحبك يا زوما
فريده اه يابنت ال تعالي هنا رقضت فرح
وخلفها فريده
فريده يبت قطعتي نفسي تعالي وهضربك براحه
فرح وهي تخرج لسانها بطفوليه لا ااو
فريده ايه دا مش دا سليم اخيرا هاخد حقي منك يا فرح ماشي انا هقول لسليم 
فرح وهي تجري ورائها فريده استني يا زفته خلاص حقك عليا
فريده وهي تركض لا لاممكن ابدا هقله يعني هقله 
فرح لا مفيش دي بس فريده كانت هتسال علي معاد الرحله
فريده وقد تخلصت من يد فرح لا يا سليم انا كنت هقلك ثم نظرت لفرح وغمزت لها ان فرح وقبل ان تنطق
فرح بسرعه لا والله محصلش
ضحكت فريده بشده عليها وزهبت من امامهم
سليم وهو ينظر لفرح هوا ايه الي محصلش
فرح ايه مين حصل امتي
سليم بخبث وهو يقترب منها بقلك ايه الي محصلش
فرح بخضه جدو
سليم وهو ينظر خلفه ولكنه لم يري احد عاد لبنظر لفرح ولكنه وجدها تركض
من امامه بشده فضحك عليها ثم قال لنفسه طفلتي المشاكسه
فرح فريدددددددده
فريده يما خضتيني يا فرح
فرح والله لوريكي يا فريده
فريده تركض وخلفها فرح حتي وصلو الي جدهم وكان سليم جالس معه
فريده وهي تختبي خلف جدها الحقني يا جدو
الجد مالك يا فريده
فريده خلصني من فرح يا جدو
الجد في ايه يا فرح
فرح سبها يا جدو هموتك يا فريده
الجد ليه بس يا فرح
فرح ولم
تم نسخ الرابط