هواك عهد ٣ بقلم مروة حمدى
بعدما أدبرت عنها خالتها بسبب سوء خلق زوجها، وتنكر خالها بسبب زوجته المتسلطه مستعينا بمقولة ضيق الحال، فتولت هى وزوجها قبل وفاته عن طيب خاطر رعايتها..
بتقدم السنين كان حمزة هو النموذج المثالي للشاب بعينيها، القوى الوسيم، المرح الغيور على أهل بيته، الشجاع كان الأخ والصديق والحامى والسند، ومع انضمامه لكليه الشرطه زاد حقد فتيات الحى عليها وغيرتها الواضحه منها ومن علاقتها به..
التحقت هى الأخرى بكليه الطب، عالم جديد عليها، وقعت عيناها فيه على نموذج اخر للرجل الهادى، الواثق، الذكى، رجل خطف منها بعويناته الكلاسيكيه دقات قلبها دون عناء، رجل بملامح تقارب ملامح وجه ابيها الراحل وقد كان الاحب والاقرب لقلبها وربما تلك الهالة التى احاطت به هى السبب وهى من اوقعتها ولعلها نظراتها وقد اختصها بها دونا عن جميع الطالبات وقد غض بصره عنهن وتعامله المميز لها عنهن وكانت وقتها لا تعلم أكان حقيقة ام انها توهمت ولكن مع حديثه الان أكد لها انه لم يكن وهما على الاطلاق.
تقدمت بمراحلها الدراسية وكذلك تضخم احساسها بقلبها وتخرج حمزة من كليته وتغيرت علاقته بها للحد الموتر لها، نظراته اللامعه،
ولكن الحياة ليست بهذا العدل وضعت أمامها الاختيار بين عاشق صامت واخر متلهف .
فبيوم عادت باكرا من جامعتها، تفاجأت بوجود خالتها وابنها البكرى، ذاك الشاب المغرور علاء، فالبداية اندهشت من وجودهم فمنذ وفاة والدتها لم تبصرها سوا لماما لتتفاجا بأنها اتيه لعرض زواج علاء منها.
عهد نعم؟ اتجوز مين؟
اشارت على علاء بتقليل متعمد ده.
رفع لها حاجبيه وقد علم مقصدها، لن تستفئزه، ترك لها حرية التدلل متوعدا لها فيما بعد.
خالتها مش عجبك ده يا ست عهد، مهندس وشاب وشغال فى شركه كبيرة والف وحده تتمناه.
عهد طب كويس وانا متنازله عنخ للالف دول.
علاء ناظرا لها بتقيم وايه سبب رفضك يابنت خالتى ولا تكونى...صمت لبرهه...مرتبطه بحد ولا يكون...نظر لعمتها الجالسة متابعا...فى حد شاغلك ورابطك جنبه.
خالتها وعيناه بعين هدى ولم ينتبه احد لذاك الدالف تسير على خطى ولدها متناسبة ان من تتحدث عنها هى اخر ذكرى متبقي لها من شقيقتها الراحلة.
_يظهر كان عندك حق يا علاء لما قولتلى هترفض
شهقت بصدمه من حديثها بينما قامت عمتها من مجلسها وبعصبية وصوت عالى تصدقى انك وحده قليلة الادب، اطلعى بره بيتى وخدى فى ايدك ابنك قليل الرباية ده.
دلف حمزة كعاصفة حمزة ممسكا إياه من مقدمه ملابسه ومن الاساس دخلتوهم ليه؟ هو انا مش منبه مافيش صنف رجل يدخل طول ما انا مش موجود.
علاء دى مش نجمه ال اكتافك ومقوية قلبك اوى كده اومال لو اتنين كنت عملت ايه.
حمزة النجمه دى النص رجل ال زيك ميعرفش يلبسها ياروح امك..
الخالة بصوت عالى اااه محروقين منى ومن وابنى عشان كشفناكم وكشفنا حقيقة السنيورة ال عاملة فيها الخضرة الشريفة واخر الليل ورا الباب المقفول محدش عارف بيحصل ايه.
عيار نارى قام حمزه بأطلاقه نحو السقف ساد على أثره الصمت.
العمه ممسكه بيده بعدما وجه سلاحه باتجاه خالتها وشهقاتها تقطع انياط قلبه خدى ابنك وامشى ده لو عايزين تخرجوا من هنا على رجليكم.
الخالة ممسكا بعلاء تجره أمامها جرا خلهالكم اشبعوا بيها..
وقفت أمامها وبنظرة جحيميه منها ومن ولدها ابقى شوفى مين يعبرك لما يرميك بعد ما يزهق منك.
العمه مافيش رجل بيزهق
الخالة ببهوت وقد أعاد حمزة سلاحه لمخضعه وقد راقته لعبة والدته كثيرا بل انها ارضت قلبه ايضا، لذا بتعمد وقف إلى جوار عهد ولأول مرة يحيط كتفها بيده باشارة واضحه لذاك الواقف على جمر بأنها تخصه هو فقط.
العمه جالسه تضع قدم فوق الاخرى ما انتى لو كنت صبرتى ولميتى لسانك كنت قولتلك انها مخطوبة.
كدب.
هكذا علق علاء ، لتجيبه باستفزاز اكبر مافيش حاجه فى الدنيا تجبرنى اكدب.
كده من غير ما تعرفوا أهلها يا هدى؟!
قالتها حكمت بتهكم فاجأبت هدى بما وقع كسكين بقلب عهد دون ان تدرى وهو فين أهلها دول يا حكمت؟ هو انتوا حد بيشوفكم غير فى المصايب ولا تعرفوا عنها حاجه اصلا، جاية وفاتحه صدرك وتقولى اهلها؟!
حمزة سمعتوا وعرفتوا يالا بقا على بره، عشان ممكن النجمه دى تبيتكم فى التخشيبة انهاردة.
حكمت لولدها يالا يابنى، ده انت ربنا نجدك.
اعلت صوتها على الدرج ابقوا اعزمونا على الفرح ده لو كان لسه هههيييهههييي.
حمزة بعصبية بنت .....
اوقفته والدته قبل ان يلحق بها قائلة متردش عليها يابنى وتنول ال هى عايزاه هى عايزة شوشرة وتحرق دمنا سبها تمشى بنارها.
نظرت لعهد الدامعه وقالت سبنى