عجوز مستشفى الكفر الحلقة الأولى بقلم مروة حمدي ومنى عبدالعزيز

لمحة نيوز

عجوز مستشفى الكفر بقلم مروة حمدى ومنى عبدالعزيز حصرى للموقع تنزيل يومى ممنوع النقل او النسخ قبل الانتهاء 
عجوز مستشفي الكفر
فزورة النهاردة 
من هم العمرين الذي دعا الرسول صلي الله عليه وسلم بان يعز الاسلام باحدهم. 
الحلقة الأولى
مروة حمدي ومنى عبدالعزيز
فى شقة راقية على النيل قاعد فى البالكونه بيشرب الشاى ويقرا الجرنال فجأة صوت صريخ ملأ الشقة .
_الحق يا حسين
وقعت كوباية الشاي من ايده وبرعشه في صوته وكلمه وحده خرجت من بقه برعب مريم.
قالها وقام وقف بصعوبة ليجي صوت صرخة أقوي بلع ريقه بخوف مقدرش يقف قعد مكانه مرة تانيه كأنه انفصل عن العالم ومع صوت بينادي باسمه قام وقف و جرى في تجاه الصوت وقف قدام أوضة نوم بنته رجله مش بتتحرك عينيه دمعت مع كل صوت بينادي عليه مد ايده يفتح الباب خايف مرعوب وايده على قلبه حاطط فى دماغه صورة وحده بس هيدخل يلاقي بنته عليها.
وقف قدام الباب خايف يدخل ومع صوت الصريخ غمض عينه ودموعه نزلت ولسانه بيهمس مفيش هروب من المكتوب.
بخطوات تقيله دخل وعينه على السرير ال اول ما لقاه فاضى ضيق بين عينه وبص لمراته ال ماسكه ورقة وضماها لصدرها ودموعها مش موقفه واول ماوشافته قامت بسرعه مسكت ايده زى الغريق ال بيتعلق بقشايه مريم يا حسين البنت مش موجوده سابت الورقة دى.
بلجلجه كملت انا دخلن اصحيها زى كل يوم مالقتهاش قولت يمكن فى الحمام خبطت محدش رد قلقت فتحت لاقيته فاضى بلف لقيت الورقه متعلقه على المرايا مريم مشيت يا حسين بنتى هتضيع منى لا لا هى ضاعت خلاص بنتى ضاعت.
فضلت تكلم نفسها بهيستريا اخد حسين منها الورقة وقعد على السرير وجواه حاجتين بيتخانقوا فرحته

ان بنته ال فضاله لسه عايشة وبين خوفه من ال ممكن يحصلها بره وهو بعيد عنها وال هى نفسها متعرفش عنه حاجه.
بلع ريقه وبيقرا الورقة ومع اول كلمه 
بابا حبيبى
غمض عينه بوجع وهمس عملتى فيا كده ليه يا مريم هونت عليكى يابنتى قلبى مبقاش حمل وجع انتى القاضية.
رفع الجواب تانى قدام عينيه مكنش قادر يقرأ الكلام عينيه زغللت ووجع صدره زاد عليه الورقة وقعت من ايده وقعد على الكرسي بتعب حط ايده على راسه وبصوت تعب ليه يامريم توجعيني بالشكل ده ليه تكسريني وانتي اللي باقيه ليا
وفى مكان تانى فى قلب السما كانت بتبص من الشباك جنبها وبتقول لنفسها ياترى ال عملته ده صح ولا غلط ياترى هو عامل ايه دلوقت هيسامحنى فى يوم بس انا مكنش قدامى غير كده.
ايد مسكت ايدها ضمتها بصت للى قاعد جنبها وعلى وشه ابتسامه وزى مايكون عارف بتفكر فى ايه ما تقلقيش كل حاجه هتبقى كويسة.
هزت رأسها بسكات ورجعت تانى تبص من الشباك وعنيها على السحاب طول عمرى بحلم انى اخرج واشوف الدنيا بعينى انا واعيش زى العصافير بحرية وياما اتخيلت نفسى عصفورة بجناحات بس مكنتش اتخيل ان يوم ما الحلم يبقى حقيقة واطير فى السماء يكون هو ده احساسى او شعورى حاسة انى مخنوقة فى حاجه ناقصة بعد اخيرا ما اتشجعت وطلعت من حيز الخوف يكون هو ده طعم الحرية حاسة بمرار فى حلقى كاسر فرحتى قلبى موجوع وعارفة السبب كان نفسى يكون ده كله برضاكم.
نفضة مشيت فى جسمها كلها خلت ال جنبها بلهفة حبيبتى مالك بردانه تحبى اخلى المضيفة تجبلك بطانيه.
هزت رسها بلاء ودموعها نزلت غرقت وشها. 
حوط كتفها بايده وقربها منه مسح دموعها بايده التانيه وقا... انا عارف انه صعب عليكي وصدقيني
صعب عليا انا كمان بس مكنش قدامنا حل غير كدا ياما خولنا نقنعهم وهم على نفس موقفهم واللي هيجنني انهم لاخر لحظه مش بيقول سبب مقنع لرفضهم . 
مريم... انا مش ندمانه يا احمد انا لاخر لحظه وانا بتمناهم يوفقوا ونسافر وهم راضين عن جوزنا مش هربانين وبدل مجيلك لبسه فستان ابيض جايه بابسود ومدارية وشي عشان محدش يعرفنا.
احمد.... اوعدك يامريم هنرجع وهيباركوا جوزنا واول ما نوصل هعملك فرحان وهتلبسي الفستان الابيض وهتصوري بيه وهنبعتلهم الصور. 
مريم... كان نفسي كل دا وهم موجودين معنا ونشوف الفرحة في عيونهم. 
احمد... وانا كمان كنت اتمني كدا وخصوصا اني ولد وحيد ومعندش ولاد تانين يفرحوا بيهم ودا اكتر حاجه مجانني انهم طول عمرهم صحاب ويعتبر احنا متربين سواء يعني حياتنا مفتوحة على بعض اي سر رفضهم لجوزنا. 
بصت للسحاب وقالت... انا زيك سالت كتير وكلامهم زود حرتي وماقنعنيش اي انهم خيفني ابعد عنهم والبيت جنب البيت. 
احمد اللي مهون عليا أن ماما ساعدتنا وقدرت في وقت صغير تعمل جواز سفرك اهو حد يفرح لنا. 
مريم بس ليه مقولتش لطنط على مكان سفرنا ومواعيد الطيارة انا استغربت انك قولت لها اننا هنسافر سويسرا وبعدها المانيا. 
احمد لان فعلا هنسافڕ سويسرا ونقضي فيها كام يوﻤ نتفسح فيهم ونزور قرية هايدي مش طول عمرك بتحلمي تزوريها وتعيشي اجواء قصتها انا ححقلك اول حلم وبعدها هنسافر للمكان اللي هنعيش فيه. 
مريم ببتسامة حتي انا هتخبي عليا ولا هتعملهالي مفاجأة زي قرية هايدي. 
احمد بصراحه هي مفاجأة ومش مفاجأة بس خايف ماما تتصل بينا تطمن علينا وتغلطي وتقوليلها وأكيد هيعرفوا
انها ساعدتنا وا مش هيسبوها غير لما يعرفوا مكان سفرنا وأكيد كلمتين من بابا ودموع مامتك هتسلم وهتحكي ليهم كل حاجه وكمل ببتسامة واكيد وقتها عمي مش هيخلي اكبر حته فيا قد السمسمه. 
مريم ببتسامة باهته بس بيحبك المشكلة انه بيخاف عليا زيادة وخصوصا بعد اللي حصل عارف يا احمد انا قلقانه عليه اوي وفي نفس الوقت حاسة بالندم.
بصلها بذهول والم معقولة ندمانه يا مريم على حبك ليا. 
خطت ايدها على بوقه وقالت اوعك تقول كدا. بصت لعينه بحنان وقالت معرفش يعني ايه للحياة وحلاوة الدنيا مدقتهاش الا معاك انت وبابا وماما اغلى حاجه عندى كل حاجه ليا حياتي بعدهم كانت ما بين بابا وماما سنين وانا معرفش في الدنيا غيرهم لليوم اللي قبلتك فيه كنت عايشة في ضلمة وفاجأة حياتي دخلها النور أمان محستهوش بعد منهم بابا وماما من كتر قلقهم وخوفهم حصروني لولي حبهم ورعايتهم واهتمامهم من نظرات عيونهم حتى من صوت نفسهم كنت وقفت قدمهم وبأعلى صوت قلت أنا ذنبي اي عملت اي غلط خلاكم لو طلتم تحطوني في قمقم مكنتوش هتتأخروا حتي لما اعترفت لماما اني بحبك معملتش زي أي ام تنصحي بنتها وحتى معرفتش مين اللي بحبه جريت تصرخ لبابا وتقوله البنت ضاعت ياما قلتلك بلاش تخرج وتشتغل. 
أحمد بتنهيدة مش ناسي اليوم دا لما عمي جه لبابا ووقفوني قدمهم زي الطالب اللي عمل عمله تحقيق ولوم وعتاب واخر حاجه ابويا انا اتهمني اني خنت الأمانه.
مريم لو بس يريحوناويقلونا اي سبب رفضهم واي السر.
احمد بتنهيدة وضيق ختى ماما مخبينه عنها ومتعرفهوش عنه حاجه كتير اتخنقت هي وبابا بسبب رفضة.
مريم بلجلجه.. تفتكر قريوا الجوبات ولو قريوها هيكون عاملين ايه. 
الاتنين
في نفس الوقت اتنهدوا وغرق كل
تم نسخ الرابط