عجوز مستشفى الكفر الحلقة الأولى بقلم مروة حمدي ومنى عبدالعزيز
المحتويات
واحد فيهم بالتفكير
فجاءة مرة وحده شهقت بفزع واتعدلت.
احمد بقلق فى ايه
مريم احنا ازاى مفكرناش فى ده قبل كده ماهو مفيش سبب مقنع للرفض غير كده!
احمد بانتباه ايه هو ده
مريم وهى بتتلف ليه وبرجفه اننا اخوات.
احمد فضل دقيقة ساكت بيستوعب ال هى قالتله وفضل يضحك بعدها لحد ما عنيه دمعه وبعدين بايده خبطها رأسها خبطه حفيفة حرام عليكى خضتنيى يعنى ازاى نكون اخوات فى الرضاعه انتى عارفه الفرق بينى وبينك كم سنه
مريم انا عارفه إن بينى وبينك سبع سنين بس انا مقصديش اننا اخوات فى الرضاعه
احمد بحيرة قصدك ايه
مريم قصدى يعنى..
وسكتت..
أحمد قصدك ايه
مريم ممكن يكون حد فينا ابن واحد منهم
احمد مريم انتى واعية بتقولى ايه
مريم يعنى انت عندك تفسير تانى ليها حجه أهلى خوفهم من انى ابعد عنهم اما انت حجه اهلك انك لسه صغير مع ان مامتك بقالها سنين عايزة تجوزك وكل ما يكون فى عروسة انت بترفض وكعلاقة اسرية مقربين جدا من بعض بابا وعم عزت ليهم سنين صحاب وقريبين من بعض اكتر من الأخوات والوحيد ال بابا وافق انى اشتغل معاه هو عمى وقاله انها هتكون بأمان مع ابنى.
احمد لا لا صعب تفكيرك ده غلط ازاى وماما هى ال مسهلة لينا موضوع الجواز وساعدتنا نهرب.
مريم طيب فسرلى السر فى انك وحيد.
احمد ماما قالتلى انى جيت بعد سنين طويله من العلاج ورحلة مع الدكاترة وحقن مجهرى.
مريم فكر فيها فى سر فى الموضوع وان باباك يوافق بأى حد الا انا إلا إذا كان فى سر فى الموضوع
بلع ريقه بخوف وتوتر بعد عنها مسافه صغيرة بجسمه وعنيه بتعدى على ملامحها بيشوف لو فيها حاجه متشابهه من ملامحه.
هز رأسه بلا ايه ال
قالك كده وسكت وهو باصص فى عيونها ال جواها الف سؤال وسؤال وكل واحد فيهم بيكلم نفسه.
مريم معقول يكون فعلا اخويا طب وال حصل وضعنا انا وهو هيبقى ازاى ! انا كده وقعت نفسى فى مصيبة معقول يكون حبى ال حبتهوله حب أخوى لا لا
هزت رأسها بتنفى بسرعه وهو قاعد وايده ماسك بيها رأسه بيضغط عليها وحاسس انها هتنفجر من التفكير وبيكلم نفسه بحيرة لا لا ده اكيد جنان استحالة ال بنفكر فيه يكون هو ده ال حصل بعدين انا فيا شبه كبير من بابا يس لو الكلام ده صحيح وضعى انا ومريم هيكون ازاى بعد ال حصل بينا.
هز رأسه بسرعه ورجع كلم نفسه يعقلها لا متبقاش غبى استحالة يحصل ال بتفكر فيه ده ..
رجع تانى قال لا بس إهتمام بابا نفسه بيها وانه يوصيني عليها كتير لدرجه انه خلاها معايا فى مكتبه واحد طول فترة تدريبها ده اوى كلمه قالها اول ما طلبتها خنت الامانه وحتى عم حسين ازا الوحيد ال سمح ليا اوصلها وهو عمره ما عاملها انها تركب بعيد عنه مع حد غريب وبعدين مشاعريا ال جوايا ليها مش معقول تكون مشاعر اخ لأخته أبدا.
بص عليها بطرف عينه وفى نفسه كمل بوجع ليه يا مريم مفكرتيش الأفكار دى قبل الفأس ماتقع فى الراس
جه صوت الطيار بيلعلن انهم وصلوا بالسلامه ويربطوا الاحزمة.
بصوا لبعض وكل واحد فيهم غمض عينه ورجع بظهره لورا لحد ما الطيارة وقفت على الممشى من غير كلام نزلوا زي الانسان الألى عقلهم مغيب مش حاسين باللي حوليهم ورغم برودة الجو والهواء الشديد كانوا ماشين مش حاسين باي حاجه و لا بزمان ولا بمكان لحد ما خلصت
مريم ياربي طول عمري بحلم بالرحلة دي ليه مش حاسه بسعادة.
اديرت تبص لاحمد اللي قاعد قدام جنب السواق وبحصرة اه يا احمد على وجع قلبي.
أحمد ساند على الشباك مغمض عيونه من شدة الصداع قلبه هيخرج من بين ضلوعة اتنهد بقهر دون عن بنات الدنيا كلها متحبش غير.
قطع كلامة وادير للسواق اللي بيكلمة وقاله. سيدي لقد وصلنا الفندق اقامة سعيدة.
نزل احمد من التاكسي وفتح باب التاكس من ناحية مريم اللي قاعدة سرحانه وقال لها مريم مريم يلا انزلي وصلنا الفندق.
هزت راسها ونزلت من التاكسي واحمد شال الشنطة في ايده وشاور لها تمشي جنبه دخلوا الفندق و
وقفوا عند الاستقبال يبصوا لبعض من غير كلام .
لسان حالهم بعد اللي وصلنالوا دا هينفع نبقي في أوضة واحده.
احمد بلع ر يقة وبصوت هامس مريم هنعمل اي دلوقتي قالها وهو رافع مفتاح الاوضة.
مريم هزت راسها وقالت بخجل مش عارفه يا احمد انا عقلي هيشت احنا وضعنا اي دلوقتي.
احمد خلينا نفكر دلوقتي هنعمل اي.
مريم مش عارفه بس مش هقدر اقعد في اوضة واحدة معاك شفلك حل احمد ادير لموظف الاستقبال يكلمة بالالمانية اريد غرفتين منفصلتين وسنلغي جناح شهر العسل لو سمحت.
بعد ما حجزوا الأوض دخل كل واحد فيهم اوضته مريم اول ما دخلت اوضتها رمت نفسها على السرير وفضلت تبكي وتهبد على السرير جنبها . مصيبة يامريم مصيبة وقعتي فيها طول عمرك غبيه ازاي مافكرتيش في السر غير النهاردة هتعملي
فضلت على حاله
احمد دخل اوضة نومه دخل الحمام حط راسة تحت الماية يخفف السخونيه والصداع بعد شوية رفع راسة وبص للمراية وشعره بينزل ماية على كتافة..دماغي هتتفرتك من التفكير مصيبة وحلت على دماغي والمصيبة الأكبر لو الكلام طلع بجد واننا.
خرج بسرعة من الحمام بيصرخ لاء لاء دا مش صحيح استحالة .
سكت وبص لنفسة في المرايا وقال لا انا مش هفضل في الجحيم دا انا من كتر التفكير مبقاش فيا عقل انا لازم اتصرف واشوف حل وأكيد مفيش غير حل واحد.
مشي بسرعه خرج من اوضته وراح خبط على اوضة مريم اللي اقربت من الباب وهي بتمسح دموعها وبصوت ضعيف مين.
احمد افتحي يا مريم انا احمد.
مريم فتحت بسرعة احمد قالها مريم احنا لازم نقطع الشك بالياقين بدل ما الافكار تاخدنا وتودينا امشي نروح اي مستشفي نعمل تحليل.
مريم اخدت شنطة ايدها ومفتاح الاوضة وقالت يلا بسرعة انا كمان فكرت في كدا هو دا الحل الوحيد اللي هيحل لنا اللغز.
راحوا المستشفى وبعد ما عملوا التحليل خرجوا ومريم بتسأل احمد هم قللولك اي من وقت ما الدكتور كلمك وانت مش مظبوط ووشك قلب ا كل ما اسالك اقول في اي تقول لما نخرج هفهمك وادينا خرجنا برة المستشفى قولي فيه اي.
احمد اطمني مفيش حاجه كل اللي قاله ان التحليل هتتاخر كام يوم وانا قولتله اننا مستعجلين عليها اقال على الاقل تلات ايام.
شهقت وقالت لسه هعيش على اعصابي تلات ايام انا الكام ساعة اللي عدوا عليا عقلي طار من الفكر.
احمد حاول يمد ايده ويحضنها رجع ايده مرة تانيه وقال مقدمناش غير نصبر التلات
احمد مريم في سؤال
متابعة القراءة