عجوز مستشفى الكفر الحلقة الثانية لمروة حمدي ومنى عبد العزيز
المحتويات
كان حاجز الحناح لأسبوع ولغي الحجز وعمل شيك اوت
عزت بلع ريقه ورا بعض ومشي يكلم نفسه هدور فين واسال مين انا خلاص مبقاش فيا اعصاب
خرج وركب عربيته جاله تلفون بص عليه بلهفه وبعدين اتهد باحئباط اول ما شاف اسم المتصل فتح الاتصال وقال ايوا ياهدي
هدي بلهفه عزت وصلت للولاد
عزت بتنهيدة وحرقة لسه ياهدي بس عرفت يرعب وما يطمنش
هدي بصدمة وهلع قصدم اي ياعزت الولاد خصل لهم حاجه
عزت مصيبة ياهدي الولاد اتجوزوا
هدي برعب انت بتقول اي ات ج وزوا
عزت بتنهيدة هدي انا على اعصابي ومش قادر افكر مخلتش صاحب لاحمد مرحتلهوش دلوقتي حيران اروح فين واسال مين
هدي بصوت مخنوق من البكاء قالت اصرف ياعزت قبل ما يضيعوا ونندم باقي عمرنا
عزت بضيق وانا في ايدي ايه اعمله صاحبه وسائلتهم الفندق ورحت له طلعوا سبوه ادور فين تاني
هدي دور في الاقسام والمستشفيات بلغ باختفائهم اهم حاجه الولاد يرجعوا سلام
عزت بخنقه هدي بقولك اتجوزوا وعملوا حفله مع صحابهم وقعدوا كام ساعة في الفندق وبعدها مشيوا
هدى ببكاء يعني خلاص هتستسلم وتسبهم يضيعوا مننا
عزت بعصبية كله من حسين ياما قلتله سبني اقول لاحمد وهو اللي رفض ادي نتيحة عناده
هدى بضربات قلب عالية انتوا الاتنين عليكم ذنب كبير منكم لله انتوا السبب فى ال انا فيه انتوا ال قولتولى وعرفتونى عيشتونى اسود ايام عمرى
قفلت التليفون وعزت اتنهد وساق العربية وقال مفيش قدامى غير حل واحد بس أبلغ عن اختفائهم
عند القسم وقف وقبل ماينزل رن عليه سامح بلهفة فتح التليفون
سامح انا اتصلت بابراهيم وقالى انه ساب عربيته وانه انه
عزت بضربات قلب عاليه انه ايه يا سامح
سامح بلجلجة عربية ابراهيم من شوية لقيوها في طريق مخبوطه واحمد ومريم
سامح قطع كلامه مع صوت صريخ عزت
عزت لاء اوعك تقولها آه
عزت وقع على الارض مغم عليه جري عليه
الخدمه ال موجوده قدام القسم وبسرعه اتصلوا بالاسعاف
هدى بعد ماقفلت مع عزت لفت بصت وراءها على حسين ال نايم على السرير وبوجع الله يسامحك يا حسين انت وعزت
جات الممرضة وبهمس لو سمحتى يا مدام كفاية كده لو حد من الإدارة عرف وخصوصا ان دكتور هيثم مشى من بدرى هتحصل مشكله
هدى وهى بتبص لحسين بصه كلها لوم وعتاب وحرقه خلاص انا ماشية
خرجت من المستشفى وقفت تاكس وراحت لبيتها واول ما فتحت الباب مشيت خطوة وقفت مكانها وهى شايفة البيت قدامها قلبها اتقبض وخنقه اتملكت منها اتكلمت بصوت مسموع وكأنه شخص قدامها لأول مرة اكره ادخلك من ٣٥ سنه ولولا ذكريات الحبايب مع الغوالي مكنتش دخلتك
بخطوات بطيئة مشيت وقفت قدام باب اوضة ماتفتحش من سنين بحنين وشوق دخلت وولعت النور لفت بعنيها كل مكان فى الاوضة عنيها وقعت على الصورة متعلقة على الحيط مقدرتش تمسك دموعها وبشهقات جريت خرجت وقفلت الباب وهى بتسند عليه بظهرها بتاخد نفسها من وسط دموعها وبقهر كنت مستعوضة ربنا وراضية بنصيبي مع ان لسه نار الحزن ما انطفئتش وادى مريم جددت الوجع من جديد
بصعوبه سحبت نفسها ومشيت لحد اوضتها وهى بتكلم نفسها اه يا مريم هونت عليكى يا بنتى
قعدت على السرير بتعب باصه
خرجت من الاوضة لاوضة مريم راحت على الكمدينو فتحت الدرج طلعت التليفون ياترى جبيته من فين يا مريم وازى اصلا خرجتى من البيت وليه سبتيه وما اخدتهوش معاكى معقول تكونى نسيتيه ولا سيبهولى ذكرى ولا كان قصدك ايه
فتحت التليفون لقت صورة مريم وهى حضناهم
دموعها مالحقتش تنشف ونزلت من تانى وهى بتبص لضحك بنتها سيبهولى ذكرى يا مريم
قعدت على السرير وفتحت الاستوديو وشافت صورها ال صورتها لنفسها فى كل ركن فى الاوضة وقفت مرة وحده وهى شايفاها متصورة بفستان ابيض
ركزت فى الصورة وقالت الصورة دى مش فى الاوضة دى فى محل امتى وازاى صورتها! جابت الصورة ال وراها بسرعه لقت صورة تانيه مكتوب بالفستان الابيض والطرحة مكتوب على الصورة ماما حبيبتى كنت اتمنى تكونى معايا وانا بختار الفستان ولانى شبه اتأكدت انك مش هتكونى معايا مع أنى لحد اللحظه دى بتمنى وعندى امل ولو محصلش فأنا سيبالك صورة للذكرى عن اليوم ده لأن اكيد اكيد اى ام بتتمنى تشوف بنتها عروسة
هنا هدى مقدرتش ورمت نفسها على السرير وهى بتبكى بقهر هو بس فستان يا مريم كل ام بتتمنى تكون جنب بنتها تلبسها الطرحه بايدها تنصحنا وتحضنها وحتى الأمنية دى اتحرمت منها رجعت تانى تبص فى الصور ومن وسط الدموع ابتسامه صغيرة مهزوزة ارتسمت على وشها ضيقت بين حواجبها وركزت من جديد فى الصور بتكلمها مين ال مصورك واصلا خرجتى ازاى واحنا محسناش بيكى انتى وداخلة او خارجه اكيد فى حد بيساعد
بسرعه فتحت التليفونات بحثت فيه وهى بتبص على المحادثات فى الواتس والفيس بصت على الأرقام
هدى لنفسها اكيد ده رقم ال ساعدها
بسرعه رنت على الرقم ال رد من اول مرة واول ما وصل لودانها الصوت وعرفته قامت بصدمه وهى سامعه الطرف التانى بيقول كده يا مريم هو ده اتفاقنا
هدى وهى حاسة ان الدنيا بتلف بيها سهير! معقولة انتى يا سهير !
اما بقى عند احمد وهدى فبعد ما رجعوا من الميتشفى هو وهنا وعملوا التحاليل رجعوا سوا وكل واحد فيهم دماغه فى كتير وكتير من الأسئلة جواهم بتنهش فيهم كل واحد فيهم دخل اوضته من سكات احمد دخل نام على السرير وباصص للسقف لحد ما راح فى النوم وبعد كم ساعه صحى على رنه تليفونه واول ما شاف الرقم بلهفة فتح الو
من الناحية التانية ايوه يا حبيبى كل ده تأخير عليا انا مش كنت منبهه عليك اول ما توصل تطمئنى ولا هو من لقى احبابه نسى صحابه
ابتسم بحسرة أبدا بس اصلا واصلين تعبانين فنمنا
من الناحية التانية اكيد من التعب نمتوا كتر خيرهم ليكم ٤٨ ساعه عاى اعصابكم مريحتوش
احمد فى سره وياريتها انتهت نهاية تعيسه
على صوت وقال لمامته ماما انتى خلفتينى ازاى
ضحكت عليه وبهزار هههههه انت الجواز أصر عليكى ولا ايه مستعجل على ايه بكرة تملى البيت عيال
احمد ماما انتى لما عملتى حقن مجهرى انتى ولا بابا ال فيهم العيب
مامته من الناحية التانية فى ايه يا احمد يابنى وايه الوجع ال فى صوتك ده يا حبيبى ده مش صوت عريس فرحان وبيحب عروسته
أحمد ارجوكى يا ماما ريحينى وقوليلى العيب من مينكم
من الناحية التانية يابنى مفيش حد كان عنده مشكله دى كانت من عند ربنا
وحتى
متابعة القراءة