عجوز مستشفى الكفر الحلقة الثانية لمروة حمدي ومنى عبد العزيز

لمحة نيوز

بعد عمك حسين ما اقنع باباك وسافرنا بره بعد تسع شهور جيت انت نورت حياتي ودنيتي 
احمد بلع ريقة بصعوبة وبتهته قال عمو حسين سافر معاكم وقتها ولا فضل في مصر 
امه سافر معانا ومرجعش غير لما اتاكد ان العملية نجحت والحمل ثبت ورجع لنا على معاد الولاده والفرحة مكنتش سيعاه وهو اللي سماك احمد 
احمد التليفون وقع من ايده ورعشه مسكت جسمه غمض عيونه ورمي نفسه على السرير وبقهر من غير تحليل يامريم كدا ظهرت الحقيقة 
بصعوبه ميل اخد تليفونه من جنبه على السرير ورد على امه اللي بتنادي عليه بخوف 
احمد ماما اسف هنهي المكالمة عندى ويتنج مهم اخلصه وارجع اتصل عليكي 
امه اوك يا روحي خلي بالك من نفسك يلا باي هنتظرك 
احمد اتنهد واخد نفس وفتح تليفونه اللي بيرن وقال الو ايوا يا حسام 
حسام بحدة اي يابني فينك من بدري كل ما ارن عليك القاك ويتنج 
احمد بعصبيه في اي ياخسام مش قيلك ما تتصلش غير للشديد القوى 
خسام ايوا بس في تطورات حصلت لازم تعرفها 
احمد بضيق خصل اي 
حسام بهدوء باباك 
احمد اتعدل من نومته وقاله ماله 
حسام بحزن تعب ودخل المستشفى او بمعني ادق وقع مغم عليه في الشارع 
احمد اتنتر واقف وبهلع ايه بابا حصله اي 
حسام كله من سامح الغبي اتصل عليه وقاله ان عربية ابراهيم اللي كانت معاك لقوها مخبوطه 
احمد واي عرف بابا بسامح 
حسام انت بتهزر يا احمد ابوك معملش غير المتوقع ودور عليك عند كل صحابك والوحيد اللي رد على اتصاله سامح واخد عنوان بيتي وجالي عارف يا احمد انا كنت خلاص هقوله كل حاجه واعرفه مكانك بس خفت من زعلك ابوك
اول ما شاف صورتك وانت ومريم دموعه نزلت وقلبي وجعني من كلامة وقد اي اتمني اللخظة اللي يشوفك فيها عريس 
حسام بحزن كمل ابوك اتوجع جامد دموعه موقغتش احمد ابوك ضهرة انحنا وهو بيكلمني وخسيت انه زاد على عمره عمرين 
احمد بحزن وصوت بدوب مسموع احكيلي كل كلمة قالها وانت قولتله اي 
حسام اخد نفس طويل وقال صدقني يا احمد انت استعجلت كنت حاولت مرة تانية معهم واقنعتهم بحبكم انكم تجوزوا بالشكل دا وانت وحيد باباك ومامتك ومريم هي كمان وحيدة باباها ومامتها 
احمد جز على سنانه وبحده بسيطه قالحسام اللي حصل حصل خلاص مبقاش ليه لازمه العتاب والندم اللي فيا مكفيني 
حسام اسف يا احمد بس من خزني على حالة والدك قلت الكلمتين البيخين دول على العموم 
حكي لاحمد كل كلمة وكل حركة قالها عزت 
احمد بهمس لنفسه وبخنقه في صوته ياتري دموعه دى عشان اي وعلى اي واي حكاية المصيبه اللي كل شويه يقولها دي 
حسام بتقول حاجه يا احمد 
احمد حسام تعرف بابا ودوه اي مستشفي 
حسام ايوا اتصلوا على سامح لانه اخر رقم كان مسجل وكلموه 
احمد بعد اذنك ياحسام ممكن تروح له وتطمني عليه 
حسام أكيد طبعا يا احمد ولدك ولدي عاوزك متقلقش واتاكد انه في ايد أمينه هقفل دلوقتي معاك واروح عنده اطمن واطمنك 
قفل احمد الاتصال ورمي التليفون على الارض اتكسر لقطع صغيرة 
كان عندي امل انه وهم مش حقيقة لكن بعد كلامك لحسام وكلام ماما ليا دلوقتي قطعوا الشك باليقين ولو في امل واحد في الميه بعد كلام حسام اتاكد وبقي حقيقة 
اما بقى عن
مريم فكانت قاعدة على السرير رافعه رجليها وضماهم بايدها
دافنة رأسها وبتبكي وصوت شهقاتها مالي الاوضة وشريط حياتها بيعدى قدامها بتفتكر حياتها ال اتقلبت من وهى بنت ١٥ سنه مرة واحده بتسأل نفسها ايه ال حصل انا من بعد ال حصل فى اليوم الاسود بعدها مفتش يومين وبابا عمل حصار عليا ماتمسكيش ماتشليش ما تقطعيش وحتى وقفة البلكونه اتمنعت اقف فيها وقفلها كلها لما اعترضت خاف اقف وهو مش موجود وبعدها ماما بقت اكتر منه لدرجه انها صممت انى مخرجش حتى للمدرسه وكملت دراستى فى البيت و جابولى مدرسات البيت ولما اشتكيت وقولت تعبت واتخنقت بابا بقا ياخدني بالعربية يفسحنى بيها من غير ما انزل منها آآآآآآه لو اعرف بس سبب خوفهم الغريب ده ال يخليهم يعملوا ليا لجنه خاصة فى كل امتحان من الاعدادى للجامعة حتى بعد سنين ولولا تعبى والحالة النفسية ال بقيت فيها بسبب عزلتى ودخولى فة إكتئاب واقتراح عمو عزت ان اخرج للشغل ورفض بابا وقتها ولولا انه خاف عليا لما تعبت بسبب رفضه بزيادة مكنش خلانى نزلت وكنت علة إيده زى الطفل الصغير يوديني ويجبنى ودى احلى حاجه حصلتلى انى قابلت أحمد ال ذكرياتى معاه راحت مع طفولتى بس كل يوم معاه بقا ليا ذكرى انا وياه 
رفعت عيناها وبصت للمرايا قصدها عقلى اتعلق بيه قبل قلبى
وة ال نادى عليه ونادى وقال بحبك بحبك 
وكان أجمل يوم فى عمرى لما اعترفلى بحبه 
عصرت دماغها بايدها بس لو هو اخويا ازاى انا حسيت ناحيته بكده ازاي سبت الوسواس يعمل فيا كدا وضيع فرحتنا انا واحمد انا مش هفضل قاعدة كدا اندب حظي انا لازم اخرج من الدوامه اللي دخلت فيها بنفسي 
نزلت من على السرير دخلت الحمام غسلت وشها وبصوت مهزوز لازم ابطل سلبية لو مرة في حياتي كفاية
سنين عمري اللي راحت ومعشتهاش انا لازم اكلم مع احمد وناخد قرار ونقاش كل الاحتمالات ث
بدلت هدومها وخرجت بسرعة وراحت اوضة احمد خبطت على الباب بعد لحظات فتح احمد شهقت من شكله وهدومه المتبهدله وعيونه الحمرا دليل على بكاءه 
مروة نظرته ليها كانت كلها وجع وحسرة وقهر واشتياق حاجات قدرت تقراها بسهولة بس مع الدمعه ال نزلت من عنيه شهقت بخضه وكده اتاكده ان فى حاجه كبيرة حصلت وبتهته ورجفه أحمد حصل ايه!
محسش بنفسه وهو بيفتح ايديه الاتنين بصتله وتنهيده خارجه من القلب طلعت منها وهى بترمى نفسها جواهم وضمها هو بكل احتياج خوف وقلق وهى صوت بكاءها موقغش كانت محتاجه دعوة ايديه تلاقى الأمان مابينهم حاجه تقولها ما تقلقيش كل حاجه هتبقى كويسة وتفكيرك غلط لانه مينفعش يكون غير غلط والا هتكون نصيبة وقتها أكرم ليها الموت
انفصلوا الاتنين عن العالم قلوبهم المرعوبة هى ال كانت بتتكلم وبعد وقت 
أحمد رفع وشها ليه وبصدق فى كلامه وعيونه مشاعرى ليكى مش مشاعر اخ لأخته يا مريم احساسى بيكى قلب ال بيدق بمجرد ما بشوفك يستحيل ده يكون ده احساس اخ لاخت مريم انا متأكد انك مش اختى انتى خطفتينى من اول نظرة قلبى من دقاته يومها وجعنى مع كل همسه سؤال منك كنت بغرق فيكى وفى تفاصيلك مفيش اخ بيحلم بحياة كاملة مع وحده لو عنده احساس واحد فى الميه انها متنفعهوش فما بالك باحساس قادر انه يمحى اى امل فى وجود مشاعر عذرية جميلة بين اتنين زى
مل يكونوا اتخلقوا لبعض مريم اول مرة انا سمعت فيها ضحكتك منتمش طول الليل وهى بتنعاد فى ودانى نغم جميل سرق من عيونى النوم 
اتنهد بحرارة وكمل انتى مراتى مراتى مراتى مش اختى 
رجعت
مريم ورمت نفسها تانى بين ايديه وبعشق بخبك

تم نسخ الرابط