عجوز مستشفى الكفر الحلقة العاشرة لمروة حمدي ومنى عبد العزيز

لمحة نيوز

ومن وقتها وعينها وارمه وبتحرقها وحمرا ثوانى.
طلع نصر وبلهفة وحنية واضحه خلت عزت ابتسم عليه تعالى يابتى خطى بالراحه.
قعدها على الكرسى قدام عزت ال ضحك ضحكه صغيرة وهو شايف عيلة صغيرة قصيرة شويه رفيعه ملفوفه بعباية واسعه ساقطه فيها وطرحه ملتمه بيها وشها وواصله صوت بكاها وشهقاتها فحب ينسيها شويه الالم وهو اقف قدامها وبيرفع الطرحه عن وشها ها عندك كم سنه يا شاطرة.
نصر ١٩ سنه يا دكتور.
بصله عزت بزهول مش مصدق ورجع يبصلها بعدما كانت الطرحه انشالت من على وشها عينه وسعت ورجع خطوة لورا وهو شايف قدامه عيون مغمضه بس رموشها المقفولة ال تشبه رموش الغزلان مع ملامحها السمرا الهادية بتفاصيلها الصغيرة مقدرش يشيل عينه من عليها.
وبصوت مبحوح فتحى عنيكى.
هزت راسها بلا بالراحه وبصوت هادى باين فيه الوجع بتحرقنى.
غمض عنيه وصوتها هز من جوه وبامر من قلبه ال اتلهف علشان يشوف العيون ال تسحر وهى مقفولة عاملة ازاى قال فتحى عنيكى عايز أشوفهم.
نصر حاولى يا بتى وباالراحه علشان الدكتور يشوف ايه ال صابها ويطلعلك حاجه تروح الوجع ده.
بالراحه فتحت عنيها واول حاجه جات عليها هى عزت ال كان واقف قدامها وال رجع خطوة لورا وعنيه مش مفارقة عنيها ال رغم لونها الأحمر بس كان فيها سحر مخلهوش قادر يشيل عينه من عليها.
نصر ها يا دكتور.
قرب عزت بخطوات بطيئه وعنيه فى عينها وبهمس وصلها بصى بعيد وما تخافيش منى وكمل بصوت واطى بس وصلها يمكن سحر عنيكى يخف من عليت واعرف اشوف فيها ايه.
صوت شهقاتها اختفى وشها احمر من الكسوف وبصت للأرض وهووبيتامل عينها قال عيونك بلونهم فكروني بالشمس وقت الغروب.
كانت بتفرك فى ايدها مش قادرة تنطق وهمس واصلها.
العمده طمئنى
يا دكتور حاجه خطيرة اخدها المركز
عزت حاول يتماسك بعد خطوة واتحمحم ها لا لا هى قرصة بس تاخد معقم ومضاد حيوى ودول موجودين عندى فى الصيدلية ثوانى هجبهملها.
نصر الله يطمئنك يا دكتور خلاص يا زينه يابتى الدكتور طمئنا متخافيش
وقف عزت بعد ما كان اتحرك وهو بيسمع ابوها وبصلها وهى قاعده وباصه فى الأرض وقال فى سره زينه.
ابتسم واتحرك جرى على الصيدلية وجاب القطرة وجه.
عزت تقطر المحلول الاول وبعدها بخمس دقايق المضاد تلات مرات فى اليوم.
نصر متشكرين يا دكتور يالا يابتى 
عزت بسرعه ثوانى نقطرلها علشان الوجع يخف.
نصر عندك حق يا دكتور.
قرب عزت من زينه المغمضة عنيها وقال فتحى عنيكى
وبتنهيدة كمل يا زينه.
على سماعها لاسمها منها فتحتهم بزهول وهو فتح القطرة وحط فى عيونها ال صرخت من الوجع.
نصر سلامتك يا حبيبة ابوكى.
زينه حرقتنى اوى يا بابا.
عزت بهمس وصلها حقك عليا.
على صوته ده معناه ان فى نتيجه انشالله تستريحى بس علشان نحط التانية
زينه وهى بتمسح دموعها وباصه فى الأرض وبصوت هادى مبحوح ححطها فى البيت.
عزت وهو ببفتح القطرة التانية وبيقطرلها بهمس واتحرم من شوفه السما وهى بتروق.
قلبها كان هيطلع من مكانه وهو كمان وبعد ما خلص اتقابلوا فى نظرة محدش فيهم كان قادر يشيل عينه عن التانى فاقوا على العمده نصر ال اتنهد براحه وهو شايف عيون بنته بترجع لونها الطبيعى كتر خيرك يا دكتور تعبناك تشكر.
عزت وهو بيرجع مكانه لا شكر على واجب والف سلامه على عيون الانسه.
وبنغمه خاصة قدرت هى تميزها كمل زينه.
ابتسمت ابتسامه مخفيه من تحت الطرحه ال رجعت لفتها على وشها واخدها العمده واتحرك وقفه عزت وهو بيقول بسرعه لو حصل اى حاجة بلغنى ياعمده لو
الحمر رجع ولا الورم وياريت لو تيجى بعد يومين نتابع او انا اجى بنفسى.
العمدة نصر كتر خيرك يا دكتور بإذن الله اتابع معاك.
خرج العمده ببته وهو مش عارف ان قلب عزت راح معاهم. 
حسين بيتقلب على السرير هيجنن من التفكير بص على زميله النايمين واتنهد بحزن وبيكلم نفسه هتعمل اي يا حسين هتسكت زي ما عزت قالك ولا تقولهم وتريح ضميرك ليه خفت من كلام اللي كلمك وليه خفت من اساسه معقولة يا حسين تضعف وتهرب زي ما هربت وسلمت بعد ما ضاغ حلمك بالتدريس بالجامعه. 
ادير وقعد على السرير بضيق وعينيه هتخرج من مكانهم وبيجز على سنانه هيكسرهم انا ما هربتش انا رفضت اشترك في مهزله واحارب جبهات كتير وانا لوحدي من العميد لاصغر فراش فى الجامعة قلت ابعد فترة واديهم الأمان وبعدها اجمع اوراقي وارفع قضية بعد ما كون جمعت خيوط واوراق العبه في ايدي واديهم القاضية. 
دير وشه وبص ناحية الباب وقال ايه غير رايك دلوقتي وخلاك خايف. 
قام وقف بسرعه من على السرير بصوت عالي لا انا مش خايف ولا هرب انا بس قلقان على زميلي وعلى هدى. 
بلع ريقه وبسرعه خرج من الاستراحة وقال هدى هى الاهم دلوقتى لازم اصرف واشوفها او اوصلها رسالة متفتحش الشباك وتقف مرة تانيه انت اتجننت يا حسين لما تعمل كده هتشوفها ازاي. 
رجع الاستراحة بدل هدومة بسرعة وخرج مرة تانيه ومشي بخطوات سريعة عقله مشغول وباصص في الأرض وقلبه بيدق لا كل اللي كدا انا استحالة هقدر ما اشفهاش ولا هقدر ابعد بعد ما قلبي دق لها هروح لها السريا وربنا يوفقني واقدر ااقبلها . 
اتأوه بوجع ورجع لوره اول ما تخبط في اللي واقف وعينيه على بوابة المستشفى. 
حسين اه عزت مش تاخد بالك
يا اخي هواي اللي موقفك كدا. 
عزت بيدلك جبينه بعد ما اتخبط في حسين وقلله مين اللي ياخد باله يا حسين انت اللي ماشي وواخد في سكتك ومش مركز. 
حسين اسف دماغي مشغوله شوية. 
اتحرك ومشي ناحية البوابه عزت وقفه رايح فين يا حسين . 
حسين مشوار خمس دقايق لما ارجع هقولك. 
مشي حسين بسرعة وراح السرايا خبط على البوابة فتح له احمد الغفير اول ماعرف انه دكتور حسين وقاله اتفضل يا دكتور. 
حسين عم احمد عوض بيه صاحي. 
احمد جناب البية خرج من شويه راح الجناين الغربي يشوف المحصول تؤمر بحاجه اقدمهالك على البيه مايرجع. 
حسين بسرعة ممكن تعرف الهانم الصغيرة ان محفظتي وقعت مني وانا محتاجها ضروري لو تقدر تشوفها لي في مكتب عوض بيه. 
احمد اتفضل ادخل يا دكتور الست الهانم قاعده بتقراء في كتبها على مرجحتها. 
قاطعة حسين متشكر ياعم احمد اوي. 
قطع المسافة بكام خطوة سريعه بين احمد وهدي اللي قاعده حضنه الكتاب ومغمصة عيونها وابتسامتها منورة وشها وبصوت حنين هدى. 
فتحت عيونها بذهول ووقفت بسرعة بتوتر د د د كتور حسين. 
حسين اسف اني خضيتك بس في موضوع مهم لازم اقولهولك اسمعيني كويس قبل ما حد ياخد باله. 
حكي ليها كل اللي حصل لحد ما وقف قدمها وبرقه في صوته كان هيجرالي حاجه لو ماكنتش قبلتك وقلتلك تاخدي بالك وكمان انبهك ما تخرجيش بره السريا نهائي لوحدك. 
هدى بلجلجة وخوف معقوله يكون شفني وممكن يقول لبابا واهل البلد.
حسين.. مش عارف بس كلامه معناه انه شفنا وعشان كدا مقدرتش اصبر ومقولكيش
هدى.. انا خايفه اوي. 
حسين متخفيش من اي حاجه طول ما انا موجود الفترة دى ناخد حزرنا
و. 
هدى بخجليعني هشوفك ازاي لو ما فتحتش الشباك. 
حسين
تم نسخ الرابط