عجوز مستشفى الكفر الحلقة العاشرة لمروة حمدي ومنى عبد العزيز
مش عارف بس كل كام يوم ممكن اجي باي حجه لعوض بيه و.
قاطعته مش قلت هتتقدم لبابا وتطلب ايدي.
حسين طبعا هتقدمله بس تفتكري ولدك هيوافق ﻋليا بسهوله هدى انا لازم اتقدملك وانا جدير بيكي وولدك يوافق عليا بكل ثقة.
هدى بس لو طلبتني من بابا هيوافق دا بيقول لجدتي لو تطلب عيونه مش هيتاخر جميلك مغرقة.
حسين تفتكرى حتى لو زى ما بتقولي هو هيقبل على بنته او انا هقبل على نفسي وعليكي نتجوز بالشكل دا هدى انتى غاليه ومقامك كبير اوي ولما اطلبك من ولدك اطلبك وانا رافع راسي وراسك.
هدى بسعادة في مكان تانى ممكن نتقابل فيه محدش ياخد باله ابدا مننا انا وزينه بنت عمى نصر اللي نعرفه ومن صغرنا بنلعب فيه.
حسين بلهفه فين المكان دا جون السريا ولا براها.
هدى جوه السرايا بص في شجرة جزورين اخر السريا جنبها سور عالي السور دا فيه فتحه بين الشجر اللي جوه يشوف اللي بره بس اللي بره ما يشفش اللي جوه ممكن تقف هناك ونتكلم.
حسين وانا اشوفك ازاي وملي عيوني منك ازاي.
هدى بتردد هو هو ما ينفعش تقابل بابا وتتقدم له افضل حتى مقابلتنا تكون رسمي وما وما .
عزت بسعادة. انا عارف اللي بيدور في دماغك بس عاوزك تعرفي انك كبيرة في عيوني مش عشان بنتقابل في السر تفتكري اني بقلك منك انا مقبلش على اختي كدا بس اقسملك اني هكون راجل وقد كلمتي وفي اقرب فرصة هتقدم لولدك انا على قد ما اقدر هحاول اخفف من مقابلتنا بس ارجوكي ما
هدى في باب صغير جنب الشجرة كل كام يوم هفتحه خمس دقايق واقفله.
عدت الايام وكل يوم حسين يروح يقابل هدى وفي يوم وهدى قاعدة مع حسين اتفجئوا باللي شهقت من وراهم اديروا بسرعة بفزع حسين قام وقف بسرعة وساعد هدى اللي قربت من الوقفه حطه اديها على بقها وقالت لها
هدى بتوتر وخوف زينة اسمعيني الاول قبل اي حاجه دا دكتور حسين دكتور الوحدة اللي انفذني من النداهة ورجلتها.
وفصلت تحكي لزينه كل حاجه هدى بعد ما خلصت حكي قالت لها زينه صدقيني حسين غرضه شريف وهيتقدم لبابا قريب بس هو مستني كام شهر على ما يثبت وجودة في شغله.
حسين انسه زينه خضرتك بنت العمدة هدى كلمتني عنك كتير اوي قد ايه بتحبك وحكتلي على مكانكم السري دا وانها مستنيه اليوم اللي هتزوريها فيه عشان تحكيلك عن علاقتنا وكتير قالت لي ان حلمكم تجوزوا اخوات او اصحاب عشان متفترقوش.
هدى بصت لزينه اللي ساكته وقالت زينه في اي مالك ساكته ليه.
زينه بلجلجه عمي عوض جاي ورايا قالي انه بيدور عليكي
هدى بخوف اديرت لحسين وقالت حسين بابا لو شافك هنا.
حسين بكرة هاجي في نفس المعاد ان شاء الله.
بعد ما حسين مشي زينه أديرت لهدى هدى انتي وثقة فيه
هدى اوي يا زينه وثقة فيه اوي بحس وانا معه بامان غريب حتى لما قلتي بابا جاي وراكي مخفتش ان بابا
زينه حكت ليها عن عزت وقالت لها من اليوم دا شهر عدى وانا لا ليلي ليل ولا نهاري نهار وهو كمان كل يوم يجي يتمشي حولين البيت وانا اول ما اشوفه اتسمر مكاني مش بتحرك الا لما احس بجية حد.
هدى دكتور عزت ياحليله يازينه دا صاخب حسين اوي وبيقولي انه الوحيد اللي ارتاح له من زميله وقال كمان انع ثقة وراجل يعتمد عليه.
زينه انا جتلك النهاردة عشان اخد رايك واحكيلك عن اللي بحس فيه دا حب ولا اي.
هدى بصي يا زينه انا مش هقولك كملي واستمري هقولك لازم تتكلمي معه وتفهمي اسلوبه وقبل ما تتعلقي بيه تفهميه وتشوفي مشاعرك ناحيته ايه.
زينه خلاص بكرة هقوله نتقابل هنا اي رايك.
هدى كنت هقولك هنا امن مكان .
تاني يوم حسين راح قابل هدى في نفس المكان وبعد وقت طويل وبعد ما قعد معها قالت له على زينه وعزت وبعد شوية مشي حسين للوحدة وهو في الطريق شاف.
عدى شهر والوحده كل يوم فيها ناس جاية تكشف من الكفر والنجوع ال حواليه.
عزت كان سهران بالليل بيتمشى فى البلد ناحية بيت العمدة وعينه على الشبابيك بيكلم نفسه هى انهاردة مش واقفة ليه معقولة حد خد لباله ولا تكون تعبانه وفيها حاجه تلات اسابيع مابتتاخرش عن معادها صحيح من غير كلام بس كفاية نظرات عنيها اااه يا زينه من عنياكى عملتى فيا ايه
صوت بسبسة جات من وراه مشى ناحية الصوت لقى ورقة اترمت قدامه خدها
ابتسم وقرا الرسالة ال كان مكتوب فيها تذكار بسيط منى بكرة فى نفس المكان والميعاد ال الدكتور حسين وهدى بيتقابلوا فيه
ضيق بين عنيه وباستغراب حسين وهدى تطلع مين هدى دى
رجع بسرعه للوحده وسأل على حسين
عزت ربيع ربيع دكتور حسين فين
ربيع من ساعه ما خرج قبل حضرتك مرجعش.
عزت اوى ما يجى خليه يجيلى الاستراحه بسرعه.
طلع عزت على الاستراحه قابله رشدى فى الطريق قاله رشدى عايزك فى خدمه ضرورى.
رشدى خير
عزت عايزك توصلى لمحطه القطر بس على ما خسين يجي عشان اخد اذن منه كام ساعة.
رشدي وايه اللي جد خلاك عاوز تاخد اذن.
عزت جالي تليفون مهم من الادارة اروح استلم طلبيه ادويه مهمه للوحده.
رشدي. تليفون هو في تليفون في المخروبة دي.
عزت في الادارة عند مكتب خسين انت ما تعرفش ولا ايه.
رشدى وساكت يا عزت من يومها سايبني كدا وانا هجنن على تليفون اطمن على الفرقة وشوشو.
عزت والله يارشدي الله يكون في عون ابوك يابني شوشو دى مش قمتك ومقامك انت دكتور شاطر يا رشدي مضيعش نفسك وتغضب اهلك.
رشدي بعدم اهتمام بقلك ايه خد من حسين اذن ليا وليك على ما احضر شنطتي هننزل معاك بس الاول هعمل تليفون يكون حسين رجع.
عزت هز راسه بيأس وقال مفيش فايدة اعمل اللي يريحك انا رايح الصيدليه اكتب الادوية اللي ناقصه.
بعد