غمرة الفهد حب بالمصادفة بقلم الكاتبة ياسمين الهجرسي
المحتويات
بعد لينتهى الحفل بمغادرة المدعوين
بقوى منهكه استقاموا يترجلوا للداخليستريحوا بعد عناء يوم طويل وشاق
وبعيدا عن قاعه الجلوس العائليه دلف الرجال للصالون للاستراحة بعيد عن الازعاج اتخذ كلا منهم متكئ يجلس عليه يحتسوا القهوه التى أمر سعد بعملها لم يمرء الكثير لېصفع الباب بدون استئذان
بغرور وتكبر جلس منزلق الظهر على مخدع المقعد يحدقهم بامتعاض يضع ساق
على ساق بدهشه رمقه فهد هاتفا باستفهام
أنت بتشرب سجاير من أمتي
بعصبيه أجابه ريان
وأنت مالك ما أنت كمان بتشرب سجاير والله أعلم أيه كمان
استقام فهد باستهجان مردفا بعصبيه
أنت مالك ليه بقيت كده عصبي وجاف ومتقلب ليه اتغيرت كده حتي لو أنا بشرب سجاير بس عمرى ما شربت قدام جدك وابوك ولا حطيت رجلي في وشهم زيك ومالها ريحة بوقك وحشه كده ليه شكلها مش على قد السجاير العاديه وبس انت اټجننت أكيد وصلت للانحدار ده أمتى
عند النساء فى الخارج استمعوا صوت صياحهم قفزت القلوب هلعا على الأخوات والخۏف مما هو آت لم تتمالك نفسها ولم تهتم لأمر حديث أمها كل ما يشغلها الرد على إهانته لها وانطلقت تدفع الباب تهرول بالدخول
صدحت فجر تقطع مجلسهم بالا استئذان لتصيح بانفعال
جحظت الأعين لما تفوهت به فجر أين هم مما يحدث تحت سقفهم غص قلب الجد والأب
قطع صدمتهم استهجان فهد قائلا
أنت هتعيش دور الكبير ولا أيه فوق لنفسك مش عشان أبوك وجدك واقفين في ضهرك هتعمل عليا كبير
لوهله حق نفسه وفى ذاتها تلبسه شيطانه الذى وسوس له بسم الحيه التى تغويه دفعه بعدم أكتراث وغادر يسابق ظله
استدار فهد يقلب كفيه بدهشه من تصرفات أخيه ليطالع فجر بحنق يلتمس لها العذر ولكن التأدب مطلوب أردف بحزم
اطلعي علي فوق حالا والطريقه اللي كلمتي بيها أخوكي الكبير دى غلط وآخر مره تتكلمي كده تاني مهما يحصل مش ده الأسلوب اللى تتكلمي بيه
خحلت فجر من نفسها هاتفه باعتذار
حاضر وأنا آسفه ليك يابابا أنت وجدو وحضرتك ياأبيه بعد أذنكم
كتمت أنفاسها بصعوبه وهرولت تغادر والدمع يترقرق بعينيها لاحظ حزن محياها صابعينيها لاحظ حزن محياها صاح عليها فهد فطأطات رأسها خطى نحوها يجذبها له وربت على رأسها بحنو جابرا لقلبها قائلا متزعليش منى بس الماما هنيه
رفع ذقنها يداعبها يفك عبوس وجهها
ابتسمت بسعاده لمرضاة أخيها
لها وأومأت له بسرور وفرت تجرى كالفراشه فى الحقول
هبط سعد على مقعده بإنهيار حاله كالجبل المتصدع من ضړب الزلازل لاستقراره الراسخ منذ سنين فلذة كبده لا يتهاون فى قذفه بكلمات وتصرفات مؤلمھ حدثه يخبره من فتره أن به شئ غير طبيعى وها قد صدق سجائر ملفوفه وما خفى كان أعظم
حدث نفسه پألم
يعلم الله أنى لم أقصر معه فى شئ ولم أفرق يوما بينه وبين أخيه ولكن هو دوما مستقطب لسماع أحاديث أمه الواهيه
رسم الحزن على محياه خطى يجاوره فهد يهون عليه فعلة أخيه مسد على ساقه يطالعه بمسانده أن كل شئ سيمرء وسيعود لسابق عهده
زفر نفسه يمنى حاله بالتغيير والإصلاح ورمقه برويه قائلا
أنت اللي هتصلح حاله يا ابني أخوك اتغير بشكل رهيب ربنا يجازى اللى كان السبب
استقام يستند بساعديه على ولده هاتفا بشحوب
عن أذنكم تصبحوا علي خير بس مش قادر أقعد سامحوني
عقب عليه الحاج عبدالجواد الراوى ملتمس له العذر قائلا
ربنا يهونها عليك ياحبيبى ويصلح لك حاله اطلع ارتاح يا ابني
حول نظره لحفيده قائلا
وأنت كمان يافهد يابنى اطلع ارتاح زمانك تعبان
من السفر من ساعة ما وصلت وانت مجعدتشمقعدتش بسبب الناس اللى جت تحمدك السلامه
أومأ له فهد وخطى بجوار أبيه كلا صاعد لغرفته
بخطوات متهدله منكسره يسير عابس الوجهه مر من أمامهم بصمت يثير القلق والريبه فى نفوسهم استأذنت منهم وهمت تهرول وراءه ترى ما خطب عبوس وجهه وانطفاء لمعة عينيه ولجت لغرفتهم لتجده متسطح بجلبابه الذى كان يرتديه غص قلبها لرؤيته مغمض العينين يلف صعدت لمخدعهم وچثت بركبتيها تجاوره رتبت على ساعديه بقلبها ليس بكفها هتفت بقلب عاشقه يختلج فؤادها خوفا على ملاذها
مالك ياسعد بيك أيه كفى الله الشړ هو الصداع عاود من جديد طمني عليك ياحبيبى قلبى مش مستحمل يشوفك كده
سعد أنت فيك أيه مش طبيعى قلبك بيدق بسرعه كده ليه أيه حصل واصلك للحاله دى وحياة هنيه عندك لتتكلم ھموت لو فضلت على سكوتك كده
فك عقدة ساعديه وجذبها من يدها لتقع على صدره وبنبره مستكينه همس لها
ب تسكنه أضلعها لتأخذ عنه كل آلامه مسحت على رأسه بحب وحنو وظلت تقرأ آيات الذكر الكريم حتى غفوا اثنتيهم ليعم السكون الغرفه إلا من انتظام أنفاسهم
صعدت غرفتها تعوى بها كالك ولكن عذرا أيها الحيوان من تشبيهك بها فأنت من صفاتك الوفاء للخل والأحباب على عكسها بشريه بأنياب فهى بلغت من القسۏه ما لم يصل له حيوان
أخذت الغرفه ذهابا وأيابا تصيح پغضب
بجي جاعدين قاعدين ولا هممكم ولا حاسبينى فى لمتكم أن ما حرجت حړقت جلبك قلبك يافهد زى ما كسرت ابني جدام قدام الكل
قبضت على هاتفها واتصلت علي أحد الرجال الخاضعين لسيطرتها والموكلين بتنفيذ طلبتها المشپوه أدارت الاتصال عدة مرات ولكن لم ياأتيها الرد
هتفت بحنق
انت مبتردش ليه يا مخفي يا رماح
حاولت مره أخرى وبعد عدة رنات أتاها الرد
معلش يا
ستهم أصل اللحمه اللي بعتها أبويا الحاج كبست علي قلبي
ردت عليه باستهجان تلقى عليه أوامرها
فوق كده واسمع إللى هجولكهقولك عليه عاوزه أسطبل الخيول يبجييبقى فحمه والحصان صخر عاوزه فهد جلبه يتجطع عليه من اللي أنت هتعمله فيه وعايزك تفوق كده وتصحصح مش تقولي اللحمه كبست علي نفسى بدل ما اطلع انا بروحك
بتوجس وخيفه هتفرماح
بس
دي مجزفه كبيره قوي يا ستهم وكمان عاوز حصان فهد هنموته
ردت عليه مكيده بشړ
أطاعها رماح قائلا
حاضر أمرك يا ستهم
بس عاوزه التنفيذ مېته
بغل هتفت مكيده مؤكده
الليله يارماح عايزة الاسطبل رماد الليله انت سمعت نفذ
لم تمهله الرد وأغلقت الخط بوجهه جلست على مخدعها وألقت بالهاتف على المنضده تهز رأسها باستمتاع من حبكة خطتها الشريره وحدثت نفسها
لما نتفرج بجى يافهد هتعمل أيه لما تجتل حصانك بيدك الحصان اللي كنت بتنزل مخصوص بس عشان تشوفه واشتريته بملايين على نجاوةنقاوة عينك وجهرت جلبقلب ابنى وهو
بيطلعلك ديما مميزينك عنه بس خلاص كفايه عليك كده عاد
استقامت بزهو تنظر لنفسها بالمرآه بخيلاء تهاتف
حالها بغرور
طول عمرك مصېبه يامكيده أيوه كده اصبروا عليا وهتشوفوا مني كتير أما خلصت عليكم وأنا أخذ كل حاجه وأنتى الدور الجاي عليكى ياهنيه استلقى أول مسمار في نعش عيله الراوي اندج اندق الليله ولاحقى بجى على المصاېب
فى نفس الأثناء صعد غرفته منهك فمنذ ان وطأت قدمه البلده ولم يمهله القدر لالتقاط أنفاسه كل الأحداث توالت بدون هواده زفر بتعب ما بها درجات السلم استطالت وزاد عددها مرهق للغايه يتخيل فراشه يود التسطح لاراحة عقله من التفكير فاليوم كان عكر فى بدايته وختامه دلف للغرفه فتح بابها لتصطدم قدمه بحقائبهفالخادمات غير مسموح لهم بدخول غرفة الشباب زفر بقلة حيله من تعليمات أمه بعدم السماح لأى أحد غيرها هى وأخوته البنات بلولوج لغرفته
تنفس الصعداء وحدث الحقائب بنعاس
تعالوا أوديكم لصحابكم عشان ارتاح من هم كركبتكم وصداع البنات بتاع الصبح عايزين هديتهم لما يصحوا ميقفوش على راسى ويصحونى وأنا مېت من التعب ماهصدق أنام
استمال بجذعه وقبض على الحقائب واستقام يذهب لغرفهم لاعطائهم هداياهم
أمام غرفة الفتيات وضع هديتهم امام الباب ودق دقتتين وغادر نظرا لتأخر الوقت
للمخدع ليتثنى له أن يراها بعيدا عن
كومة الملابس المنثورة عالفراش وبخطى ثقيله بارح المكان ذاهبا غرفته
قصد غرفة حمامه يستحم يزيل من على عاتقه إرهاق اليوم وتعبه تحمحم وارتدى بنطال ترينج رياضى أسود اللون وخرج يلف على عنقه منشفه نفس اللون وقف أمام المرآه يجفف خصلات شعره ويتعطر
هبط بجزعه على المخدع يجذب اللاب توب الخاص به لكى يتابع سير عمله بالخارج توسط الفراش بجسد منهك يبسط ساقيه يضع عليهما اللاب مكث قليل من الوقت ليشعر بتشنج عضلاته ليقوم بغلق الحاسوب ويتسطح على المخدع يحاول النوم
أغمض جفونه باسترخاء ليلوح طيفها بمخيلته شق ثغره ابتسامه تعجب فصدفتها بمذاق وبعدين معاكي يا قزمه دى تالت مره أشوف طيفك في خيالي كل ما أغمض عينى اطلعي من دماغى عايز أنام بس أجيبه منين النوم وأنتى زى البسكوته وعاوزه تتكلي أكل بصراحه أنتى عجبتيني أوووووى
أرهقه إنعكاسها كلما انضجع يمينا ويسارا ذهب النعاس من عينيه تنفس بنزق واعتدل يتسطح على ظهره وضع ساعديه أسفل رأسه واتكئ يسترجع صدفة لقائهم الغريب دهش من حاله كيف سمح لفتاه مثلها التفوه معه هكذا تبجحت كثيرا وبدلا من نهرها ظل مستمتع بعصبيتها
صفع رأسه ضاحكا من حاله واستقام ينهض من الفراش ثم أخذ لفافة دخانه ودلف الشرفه يرتشفها ويستنشق بعض الهواء المنعش وقف يستند بجزعه على سور الشرفه يزفر أنفاس السېجار والأحاديث الجانبيه مازالت تعبث برأسه تهمس له أحاسيس يحاول تجاهلها
عندما ترتبط بعائلة حقيقية تجدهم الملجأ الوحيد والدفء الذي لا ينضب مهما مرت عليك عقبات وأوجاع
دقات طروبه على باب المنزل أطلقتهابسنت ببلاهه تستفذ بها عبوسغمزة
أهدتهاغمزة إبتسامه
أهلا بالبنات الحلوه
أجابوها بذات اللحظه
أهلا يامامتى
لم تمهلهابسنت فرصة الرد وأجابت بدلا عنها
اسكتي لو تعرفي اللي حصلها ھتموتي من الضحك
أقبل عليهم عبدالله مازحا
أنا عاوز أموت من الضحك ضحكوني
قصت عليهم غمزة ما حدث ولكن احتفظت بخصوصية مشاعرها لنفسها
خرج أحمد من غرفته على تلقيبها ب قزمه تعالت قهقهاته لينخرط الباقين معه فى موجه من الضحك
تنفس بصعوبه من بين ضحكاته قائلا
يانهار أبيض يعني مش أنا لوحدى اللي بشوفك قزمه
اغتاظت منه وأخذتها على كرامتها عبثت بوجهها تصطنع الڠضب هاتفه
كده ياأبيه أنا زعلانه منك معدتش تكلمني أنا مخصماك
استقامت تنظر لهم باستعلاء مزيف
وأقولكم أنا هسيبكم وأطلع أقعد في البلكونه لوحدى
غادرت مجلسهم وذهبت للشرفه هروبها ليس إلا حجه لتختلى بنفسها شعور وليد اللحظة جعلها مسلوبة الإراده نهرت حالها تعنفها من متى تنجذب لشخص بهذه السرعه جذبت سجاده وافترشتها
أرضية الشرفه تربعت أرضا تضع فى أذنها سماعة الهاتف ظبطت نغماته على موسيقى هادئة تساعدها على الأسترخاء أغمضت عينيها ليكون أول شئ يترائى لمخيلتها طيف صدفتهم ابتسمت ببلاهه على صدفه ولدت شعور لم يخطر ببالها مطلقا
بينما فى الداخل شعرت بسنت أنها تحاملت عليها ولم تعطى لمشاعرها التقدير الكافي هتفت
روح ياعبدالله هات لب وفول وسوداني وشبسي وتعالوا نطلع نسهر معاها بجد هي مخنوقه من اللي حصل معاها وشكلنا زودنها بضحكنا
صدح عزت قائلا بنعاس
لا اطلعوا أنتم أنا هدخل أنام أنا النوم كابس فى عينيا
التف ينظر لزوجته قائلا
يالا يا أم أحمد ملناش أحنا في السهرة دى
أومأت له أنعام بحب
يالا بينا
ثم تطلعت
ربنا يسعدكم يا ولاد تصحبوا علي خير
استقام أحمد مؤيدا
وأنا هغير هدومي وهجيلكم على طول ماشي يالا اطلعي ظبطي القعده معها يابسنت
ابتسمت بسنت
تحت أمرك يا دكتور بس متخافش هتلاقيها ظبطت القعده كالعاده وحطه السماعه فى ودانها عشان تهرب من اللى حصل رغم كبرت بس لسه جواها طفله بريئه
هز رأسه يوافقها الرأى وتحرك يشير لها أن تذهب ورائها غادر عبدالله ليتبضع ما طلبته بسنت لزوم السهره وهى استقامت تخطو نحوها
تفسد عليها خلوتها
بين مرح الضحكات وتجاذب أطراف الحديث الشيق جلسوا حول أوارق اللعب الكوتشينه بين توزيع الورق وخد وهات لعبوا باستمتاع وتناسوا الساعات لم يشعروا بالوقت الا عندما استقامت غمزه تقطع صخب مشاكستهم لبعضهم هاتفه
هي الفيلا دى فيها احتفال
ردت عليها بسنت
تقريبا عندهم بنات ممكن تكون خطوبة حد فيهم
تطلعت بسنت لأحمد مردفه
هو مش أنت كان ليك صاحب في الفيلا دى وانتم في ثانوى وكنتم بتذكروا سوى
عقب أحمد
قصدك الداور الكبير ده اللى على أول الناحيه
شهقت بسنت مردفه
دوار مين ياعم دى قول عليها فيلا ثرايا يابنى دى شكلها وهم من برا أومال من جوه أيه
عقب أحمد
هى فعلا ثرايا فخمه بس الحج عبدالجواد الراوى مبيحبيش التعالي ورغم تجديدها بشكل عصرى احتفظ باسمها زى ما كان من أيام أبوه وجده دوار الراوى عشان يفضل محافظ على شعرة الحب اللى بينه وبين الناس من غير خوف من المظاهر فيقدروا يخبطوا على بابه فى أى وقت بدون رهبه أنه يصدهم
ابتسمت بسنت بحالميه
اللى زى الراجل ده خلصوا من زمان
تابعت تسأله
بس ليه انت قطعت علاقتك بابنهم
أجابها أحمد
دى كانت بنات الدفعه كلهم بيعكسوه وهو كان مش معبرهم كانت أيام الشقاوة كلها
انتصف الليل استيقظ عزت من غفوته تطلع جواره ليجد أنعام تغط فى نوم عميق هزها برفق لتستفيق رفرفت بأهدابها بنعاس هاتفه
خير ياحبيبى أيه قلق نومك
اعتدل قائلا
سامعه صوت البنات والشباب جايب آخر البلد الوقت اتأخر وهما لسه فى البلكونه
ما بين غفوها وصحوها تتائبت هاتفه
سيبيهم ياعزت هما فرحانين متعكننش عليهم
نهض من على مخدعه پحده
يعنى عجبك صوت ضحكهم العالى ده الناس تقول علينا أيه
استقام يخطو اتجاه الباب فتحه پعنف وذهب إليهم يصدح بصوته قائلا
يالا يا شباب ادخلوا ناموا الوقت اتأخر وصدى صوتكم مسمع فى البلد كلها
جاءت من وراءه أنعام تمسد على كتفه أن يهدء بينما اعتذر له الشباب عما صدر منهم واستقاموا يغادرو
قطع خطواتهم استفهامه
بس أيه ريحه الدخان دى كلهم
مطوا شفتيهم وتبادلوا النظرات بعدم فهم ودرايه
فزع عبدالله
فعلا يابابا الريحه ظهرت حالا احنا قاعدين من بدرى مكنش فى روايح لدخان
أشارت بسنت پصدمه
بصوا كده الدخان جاى من دوار الراوى
صاح عزت
بسرعه يا ولاد انزلوا ساعدوهم المزرعه مليانه مواشي وخيول
جرت غمزه مهروله پذعر
أنا هسيبكم عشان انقذ المواشي
هرول ورائها أحمد يستوقفها
استني جاى معاكي
ناشدت بسنت عبدالله برجاء
استني يا عبدالله عشان خاطرى هاجي معاكم
قاطعتها أنعام رافضه
لا طبعا مش هتروحى أنتي ناسيه عندك حساسيه من الدخان يعنى ممكن تجيلك الأزمه وتروحي فيها
برجاء ألحت بسنت
ماما سبيني اخرج لو
سمحتي اروح اطمن معاهم عالناس
أنعام
خلصنا خلاص يا بسنت ادخلي صلي وادعي ربنا يرجعهم بسلامه وانا كمان هروح اصلي
تركتها ودخلت تصلي وامتثلت بسنت هى الاخرى وذهبت تفعل كأمها تصلى وتدعى ربها
فى نفس الأثناء وبعد مضى قليل من الوقت لاحظ تعكر الهواء من حوله تجول بنظره للمكان من حوله وصل أنفه رائحة دخان دقق النظر ليشاهد ألسنة الدخان تتصاعد من أسطبل الخيول والمزرعه هرول يقفز على الدرج
صاح ينادى بهلع على الغفر
أنت ياغفير منك ليه اطلب المطافي بسرعه ياغفير الأسطبل والمزرعه بتتحرق
استيقظا سعدوهنيه فزعا على صياح فهد هرولا ورائه يتحرا الأمر
فى بهو الدوار يقف فهد يعطى تعليماته للغفر سأله سعد بقلق
أيه اللى حصل يابنى
أجابه فهد بفزع
المزرعه كتلة ڼار والخيول بټموت
بحزن أردف سعد
لله الأمر من قبل ومن بعد
ربنا يجيب العواقب سليمه
انطلق فهد يركض وخلفه سعد ليستفيق الجميع كلا يأخد وجهته يحاول المساعده فى إخماد النيران المشتعله بالمكان
تلاحقت خطواته وكأنه بسباق زفر انفاسه المتلاحقه وخارت قواه وهو يقف مصعوق أمام ألسنة الڼار التى يشاهدها تلتهم كل شى يقابلها
اقترب خطوه بعدها خطوه تغيرت ملامحه وڼزف قلبه حزنا على رفيقه وخله الوفى تحول صحن عينيه لوهج أحمر نارى أى بشړ انعدمت داخلهم الرحمه والإنسانية طعنه غدر أهدرت روحه بچرح غائر بدون شفقه ليحدثه بلسان قلبه
سامحنى ياصاحبي
يتبع
غمزة الفهد حب بالمصادفه
ياسمين الهجرسي
الجديد برونق مختلف أتمنى ينول اعجابكم
البارت السادس
غمزة الفهد حب بالمصادفه
ياسمين الهجرسي
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
لا تخاف من عتمة الليل بقدر خۏفك من عتمة القلوب فعتمة الليل تنجلي مع أول فجر لكن للقلوب عتمة لا فجر لها
الأمر الذى يعيشه الآن صډمه فى أبشع كوابيسه لم يتخيل أن يرى هذا المنظر المفزع مشهد مؤلم خارج نطاق استيعاب عقله صړاخ ونواح هو كل ما يحيط به هلع وخوف الفلاحين القانطين للمزرعه للوهله الأولى شلت حواسه من فداحة الأمر صوت أبيه ېصرخ على العمال لإنقاذ النساء والاطفال وصهيل الخيل الغاضبه وخوار البهائم الفزعه نفض عن رأسه بشاعة المنظر ووضع ڼصب عينه إنقاذ ما يمكن انقاذه
قفز فهد يقف وسط ألسنة الڼار يحاول فتح الأبواب المئصده ويعطى تعليماته للغفر لمساعدة الفلاحين
بينما تركه سعديحاول فتح باب الأسطبل وذهب هو من الخلف يستطلع أمر حظائر البهائم وسكن فلاحين وعمال المزرعه
الجار القريب خير من الأخ البعيد
على الجانب الآخر فى نفس الأثناء تقدم بهلع يسرع للداخل كلا من عزت وأولاده أحمد وعبدالله وغمزه
صاح عزت
يالا ياولاد كل واحد ياخد طريق يحاول يساعد فى الكارثه دى وخلى بالكم من نفسكم
پخوف رد عليه عبدالله
بلاش
أنت يابابا صحتك مش هتستحمل واحنا هنا بدالك
ڠضب الأب صائحا
اخلص ياعبدالله مش وقت مجادله الجار للجار يابنى
أومأ له بالموافقه واستدار يبحث عنغمزه لم يجدها صاح ينادى علىعبدالله يسأله عنها أجابه بعدم معرفته أين ذهبت قلب كفيه بحنق من تهورها توكل على الله يهرول بجوار أخيه هامسا لنفسه اللهم أنى استودعتك أختى فى أمانتك وحفظك ياالله
ترجل أحمد وعبدالله يمين ويسار يتفقدوا سكن الفلاحين وذويهم يفتشوا بين الزرع والأشجار عن الحيوانات المصابه أو الأشخاص لانقاذهم ومداوتهم
أما هى صډمتها لا تقل عنهم منذ دلوفها لم تتوقف من
الأساس للاستماع لهم ظلت تركض للداخل تستكشف أين مصدر النيران وصلت غمزه لتشاهد منظر تقشعر منه الأبدان
ألسنة الڼار تأكل كل ما يقابلها قلبت كفيها تحدث نفسها
اللهم أجرنا من الڼار وعذاب الڼار
اللهم عافنا فيمن عافيت
اللهم أجرنا فى مصيبتنا
مازالت على صډمتها ولكن الوضع لا يستحمل الذهول يجب سرعة التصرف رمقت فهد يقف يملى أوامره للغفر ويصيح بالعمال للإتصال بالأسعاف ورجال المطافى
صاحت عليه بصړاخ
أنت واقف كده ليه منتظرهم هما اللي يكسروا الباب اتصرف الخيول مش هتستحمل الوقفه دى
جحظت عيناه لرؤيتها أمامه فى هذا الوسط المبعثر
صاح فهد پحده
أنتى تاني بتعملي أيه هنا امشي من وشي مش ناقصه جنان
يأس من فتح الباب استدار يبعد عنها أخرج وصوبه باتجاه الباب يفتحه صاح بأمر
أبعد ياهريدى وبعد الناس دى
فتحت الأبواب وهرولت الأحصنه والبهائم فزعين من هول ما عاشوه بالداخل احتلت الصدمه معالم فهد وهو يرى حصانه صخرمجروح ې وجرحه غائر بطول جسمه من رقبته لذيله
تيبث بأرضه حزنا على خله الوفى ورفيق دربه تسارعت أنفاسه وضاق صدره أوردته تشتعل ڠضبا من جرأ على تلك الفعله
لكزته غمزه فى زراعه حانقه من صمته وصاحت بإنفعال
أنت مچنون ده مش وقت صدمتك اتصرف وخرج باقي الخيول وأنا هروح اشوف باقي المواشي
بالفعل تركته وغادرت تهرول من حظيره لأخرى تساعد
الغفر والفلاحين فى إخراج البهائم نجحت فى إنقاذ الكثير والكثير ولكن أكثر ما آلامها البقره العشر التى تحتضر أمامها
صاحت بفزع فى وجه الغفير
بسرعه هات حاميه
صړخت به مره أخرى لتباطئه
بقولك بسرعه واقف زى الصنم ليه وأكيد في هنا جزار روح نادى عليه بسرعه
هز
الغفير رأسه بأسف قائلا
أمرك يا دكتورة
وهرول يجرى يأتى
فى حين هى أخذت تمسد على بطن البقره بشفقه على حالها وهى تنازع من شدة الألم هتفت تحدثها وكأنها انسان سيتفهم عليها
مټخافيش إن شاء الله ابنك هيبقى كويس سامحينى ڠصب عنى لو ضحيت بيكى بس عشان خاطر ابنك يعيش بدل ما أضحى بيكم أنتم الأتنين
بعد قليل أتى قائلا
أمرك يا دكتوره هي كده بټموت خلاص خساره
اللي في بطنها
بإنفعال صاحت غمزه
أنت هتقف تتكلم كتير أنت وأنا هفتح بطنها وأطلع العجل
پخوف من حدة ڠضبها أجابها بطاعه
أمرك يا دكتورة
تناول عدة الذبح من جعبته وذهب لتنفيذ أوامرها استمال بجزعه ودنى من رقبة البقره سم الله
فى نفس الأثناء شقت غمزة بطنها وحاولت إخراج وليدها
هتفت للمساعده بصړاخ
تعالي شيل معايا بسرعه
تهادى إلى مسامع فهد صوتها الصارخ تقدم نحو المكان الصادر منه الصړاخ ليصدم من فعلتها وهيئتها جاثيه بجوار البقره ووليدها
صاح بعصبيه خوفا عليها
أبعدى أنتى مش هتقدرى تشيليه
مال صوب العجل يرفعه عنها وبجواره الجزار يساعده فى انتشاله خارح رحم البقره
فى حين استقامت تبتعد عنهم لتتيح لهم فرصه التحرك بحريه فى اثناء استدارتها للوقوف انزلقت قدميها لتجثى واقعه على كفها تصطدم بنصل الملقى أرضا ليجرح كف يدها چرح غائر
خرجت منها صرخه مدويه تعلن عن شدة الوخز
أسرع لها فهد يتفقد أمرها حاول أن لكى يساعدها
لكن ظلت غمزه قابضه على كف يدها لتوقف
أردف فهد بعصبيه يصاحبها قلق
ده بيقول ان فيه چرح كبير وده مش وقت عناد وغباء
سحبت كفها عنوه وأعطته ظهرها مستديره توارى ألمها منه وهتفت وهى تغادر المكان
أنا كويسه يالا ورانا حاجات كتير أبعت حد يساعد الجزار
وخليهم يسحبوا المواشي لأبعد مكان بعيد عن الدخان تركته وفرت من أمامه
أما عنه حدق بها فى ذهول
رقيقه كالنسمه وقويه كالنمره
بريئه حساسه كالأطفال
شجاعه مقدامه كالرجال
هرول ورائها يطالعها بحزم لم يعطيها فرصة للرفض قبض على كفها وسحب من جيب سرواله منديله الخاص ربط على جرحها يضمده جيدا ليمنع تدفق
اندهشت من جرأته معها وحدجته پغضب قطع تراشق النظرات بينهم
صوت الغفير هريدى يصيح قائلا
ألحقنا يافهد باشا أحنا مش لقين صخر الحصان بتاع جنابك
بعد قليل صدح بالأجواء صوت أبواق سيارات
عاون أحمد وعبدالله رجال الإنقاذ فى إخلاء المزرعه من الفلاحين والعمال بينما العمال الذين استطاعو الفرار من النيران وقفوا يساعدوهم فى انتشال المصابين ونقلهم لعربة الإسعاف
بدأت ألسنة النيران تنطفئ تدريجيا
ليهدئ الصړاخ إلا من صوت بكاء يأتى من الخلف هرول أحمد يستطلع الأمر ليشاهد سعد وعزت يحاولان دفع باب مازال على وضعه الڼار به مشتعله
صاح أحمد ينادى عبدالله
الحق يا عبدالله في صوت أطفال بټعيط وست بتصرخ جاي من هناك وأبوك والحج سعد بيحاولوا يفتحوا الباب ومش عارفين
هرول له عبدالله وهتف بفزع
آه فعلا تعالى نساعدهم الباب مولع
صاح أحمد ليجذب انتباهم
أبعدوا أنتوا أنا هنط من الشباك وهحاول افتحه من جوه
أومأوا له بالموافقه وبقوى منهكه وقفوا ينتظروه لاحظ عبدالله علامات الإرهاق والاجهاد على والده أخذ بيده يريحه على أقرب جذع شجره وعمل بالمثل مع سعد
بقلق على حالتهم الصحيه هتف أحمد
يابابا أنت عملت اللى عليك انت وعمى سعد روحوا والبركه فى الشباب هيكملوا الباقى وهى خلاص تعتبر الڼار اتخمدت وقدرنا نسيطر عليها
أومأ له سعد قائلا
اسمع كلام ابنك ياعزت أنت تعبت معايا من بدرى أنت نفسك راح بسبب الدخان وأنا هطمن على العيله المصابه دى وهروح أشوف الحج عبدالجواد عشان أطمنه ميقلقش
بأنفاس متقطعه عقب عزت
مفيش تعب ياسعد أحنا عشرة من زمان أخوات وأصحاب ياأبوفهد ربنا يواسيكم فى مصابكم قدر ولطف ياخويا وأن شاء الله تعرفوا أيه السبب دى أول مره تحصل حاجه زى كده بالبلد
زفر سعد بتعب
أكيد أخوات ياصاحبي ربنا يديم بنا المعروف ربنا يسهل والدنيا تهدى وهعرف أيه السبب ورا ده كله
فى نفس الأثناء قفز أحمد من الشباك وبعد عدة محاولات لتجنب الڼار نجح فى إمساك مقبض الباب وفتحه ليهرول له عبدالله يأخذ منهإمساك مقبض الباب وفتحه ليهرول له عبدالله يأخذ منه الأطفال بينما الأم كانت نفسها خجلا من ملابسها انتبه أحمد للأمر ليلقى نظره على المكان وجد غطاء فى زها تمسكت به المرأه جيدا لينتشلها أحمد من أرضها يساعدها أن تهرول للخارج قبل اڼهيار الغرفه بالكامل
تنفسوا براحه بعد إنقاذ ما يمكن إنقاذه تهادوا فى خطوتهم نتيجة إرهاقهم وفى طريقهم تقابلوا مع الحاج الراوى والحجه راضيه يرتسم على محياهم الحزن والضيق بسبب ما حدث
صدح بتعب الحج الراوى
وصلتوا لفين ياسعد يابنى
بنبره مرهقه أجابه سعد
الحمد لله ياحج الوضع تحت السيطره والخساير بسيطه مدام مجتش فى بنى أدمين يبقى الباقى مقدور عليه
تطلع عزت إليهم قائلا بمواساه
قدر الله وماشاء فعل ياحج حمد لله على سلامتكم كله فدى تراب رجليك أنت والحجه والحبايب
أومأ له الحج الراوى مردفا
تشكر ياعزت يابنى على وقفتك أنت وولادك ربنا يحميهم ويحافظ لك عليهم
وبالتبعيه أقبل عليهم أحمد وعبدالله يقبلوا أيديهم باحترام ويشاطروهم المواساه أيضا
ترجلوا لخارج المزرعه ليستمعوا لصياح فزع صعقوا من هتاف الغفير القادم إليهم بهلع يخبرهم بإصابة صخرحصانفهد
ترنح الحج الراوى فى وقفته استند سريعا علىسعد ليلحقهعزت
هتفت الحجه راضيه بقلق
خدوه على جوه هو من ساعة ما سمع الخبر وهو ضغطه عالى
سعديمينا وعزت يسارا وغادروا المزرعه بينما الشباب ذهبوا مع الغفير للبحث عن فهد وحصانه
أما مكيده محراك الأڈى والشړ تقف فى الشرفه تشاهد ما يحدث بقلب فرح سعيد والضحكه تزين ثغرها لنجاح مخططها
أغلقت باب الشرفه ودلفت تبحث عن هاتفها أمسكته تقبض عليه بغل أدارت اتصال ليأتيها الرد بعد عدة رنات هتفت پغضب
أنت يا وش البومه أنا قولتك أيه مش قولتك الحصان صخر بس أيه الخړاب اللي أنت عملته
في المزرعه
برر رماح فعلته قائلا
مكنش ينفع يا ستهم المزرعه كلها كاميرات وكان لازم أعطلهم وأنا ما ليش في الموضوع ده عملت ماس كهربي عشان يفصل الكاميرات لقيته مسك في مخزن السولار بتاع الجرارات وبدأت الڼار تاكل كل مخازن القمح والمواشي وكل اللي يقبلها
وتابع يؤكد لها تنفيذ مطلبها الخسيس
احتد صوت مكيده وتعالى بعصبيه
مفيش باشا يا ابن المركوب الا ريان ابني وبس غور يلا خذ شنطة
الفلوس من مراتك لما تروحلك وإياك حد يشم خبر عن اللي انا قولتهولك رقبتك هي الثمن
أغلقت الهاتف فى وجهه پغضب وأدارت اتصال آخر ولكن على ابنها ريان رن كثيرا بدون استجابه ومع آخر رنين للإتصال رد عليها صوت فتاه ناعس
ردت عليها الفتاه بتكاسل نبرتها تدل على
مين أنتى بقالك ساعه بترني دوشتينى عاوزه أيه
بعدم استعنى لشخصها هاتفتها مكيده بغرور مقتضب
فين ابني أديني ريان اكلمه قوليله أمك
الفتاه بتأفف أجابتها
أوف عليكي ست مزعجه ريان حبيبي نايم
وفعلت فعلتها فالأثنتان واجهان للخسه وعدم الشرف أغلقت الهاتف فى وجهها وألقته بعيدا النائم جوارها وغطت فى النوم
لم يشغل تفكيرها كونه مع من أو ماذا يفعل شاغلها الوحيد فرحتها بما أنجزته حدث حالها بفرح
أحسن أنه بعيد وكده بقى أنا عملت اللي أنا عاوزاه نكدت عليهم فرحتهم وحړقت قلب فهد علي صخر أما أشوف هتفرحوا أزاى
بعد تفكير طويل ومشاورات عميقه مع نفسها بين أن تهبط تشاطرهم المواساه حتى ولو بزيف أم تمكث فى غرفتها وتتصنع نومها دليل على عدم درايتها بما حدث أخيرا عقدت أمرها أن تنزل تشمت فيهم قليلا وهى ترى مظاهر الحزن على وجههم
هبطت ومقلتيها تلمع بدموع التماسيح لتصطدم فى طريقها بالحجه راضيه جرت عليها تستقبلها تتصنع الزعل هتفت بنبره باكيه أجادت فى تمثيلها
مين ابن الحړام اللي عمل كده يا مرات عمي
أخرجتها الحجهراضيه من صدرها بامتعاض لم يدخل عليها الحنيه ونبرة البكاء حدقتها بسخريه وقوست بين حاحبيها وهتفت بتهكم
هو من جهة مطمرش فيه عيشي وملحي
صمتت لبرهه تزيد من التحديق بها حكت ذقنها وأشارت بأصبع الإبهام أرضا تحت قدميها دليل على توعدها وأردفت تسترسل
بس ما هسيبه وهدفنوا تحت رجلي عشان يعرف أن اللعب مع عيلة الراوي ثمنه روحه حتى لو كان له روح من روحي
تنفست پغضب تطحن على أسنانها هاتفه
بقولك ايه يامكيده نصيحه خلي بالك من نفسك أصل تاكلي أكل مسمۏم أو يجيلك طلقه طايشه ملهاش صاحب وتروحي في شربت ميه
اصطنعتمكيده البكاء قائله
بعد الشړ عليا يا مرات عمي أيه اللي بتقوليه ده أنا حتى لسه صغيره وحلوه
رمقتها الحجهراضيه بمكر يشابه مكرها وأردفت
لو
شفتك في الفيلا النهارده هتخسري كثير يامكيده ونفسي شيطانك يقويكي وألمح خيالك
ألقت عليها حديثها مما دب الذعر بقلبها لتلمح ملامحها المذعوره لتتأكد من ظنها تركتها مستشاطه من رسالتها وغادرت تطمئن على زوجها فهى تركته يستريح مع سعد وعزت يتبادلوا أطراف الحديث فيما حدث
فى خضم الأحداث تناسىصخر وجرحه لينبه بفقدانه الغفير هريدى
تعالى صياح فهد على الغفر قائلا بأمر
يالا بسرعه تعالوا معايا ندور علي صخر لان جرحه كبير
استغربت غمزه صياحه وهتفت باستفهام
لو سمحت مين صخر ده كمان
أقبل عليها فهد يقف أمامها بجسد متشنج حدقها بغيظ كتم أنفاسه وزفرها دفعه واحده
وتحدث بعصبيه
ده الحصان بتاعي ممكن تسيبيني أدور عليه لأنه كان مجروح
استدار يخطو بعيدا عنها استوقفه اصطفاف الغفر دون حراك
للبحث عن صخر
صدح فيهم پغضب
أخلص منك له واقفين تتفرجوا عليه
تلعثم الغفير هريدى قائلا
أمرك يا باشا يالا يا غفير منك له
تركوه وغادروا مهرولين للبحث عن صخر
بينما غمزة نمرتنا الشرسه لم تلقى بالا لعصبيته وهتفت تأمره
تمام بما أنهم
راحو من الاتجاه ده أنت روح من الاتجاه ده وأشارت على نفسها وأنا هروح من الاتجاه ده
تابعت استرسال أوامرها وهى تشير عليه بأطراف أناملها
ضحك فهد بسخريه من ثقتها الزائده بنفسها رفع ذقنه يقطم باطن شفتيه هو يرفع حاجبيه باندهاش من تصرفاتها وأردف بتهكم
علي آخر الزمن مبقاش غير عقله الإصبع دى اللي هسمع كلامها
تابع بسخريه
أي أوامر تانيه تأمرى بيها خدامك المطيع فى أى حاجه تانيه ياهانم
ارتبكت غمزه من قربه المهلك ابتلعت لعابها وهتفت بتخدر
لو سمحت أبعد شويه وأنا مش هرد عليك لأني مقدره الحاله النفسيه اللي انت فيها
تلعثمت فى نهاية جملتها لتفر من أمامه مهروله تحدث نفسها
هو عشان طويل وعنده عضلات ماشاء الله تهد جبل وضخم
يتريق عليه أنا اللي عقله الاصبع ياأبو طويله روح شوف نفسك الأول
ابتسمت بحالميه
ده أنا حتي جنبك زى الأميره
تيبثت قدميها عندما سمعت صياحه بأسم صخر
همست لنفسها
هتتخضي ليه ده صوته اللى زى صوت
الرعد
تابعت السير للأمام لتصطدم بجسد ضحم مطروح أرضا كادت تقع عليه نتيجة لظلام الليل
أخفضت بصرها لتصرخ هاتفه
أنا لقيت صخر أنا لقيت صخر
چثت تجلس بجواره وضعت يدها على جسده تستكشف جرحه شفقت على حالته فجرحه كبير وغائر من أول رقبته لنهاية قدمه مسدت برفق على رأسه تطلع لعينيه الباكيه لتبكى على بكاءه
كفكفت دموعه وحدثته بنبره باكيه
أنت چرحك كبير أوى مين اللي قدر يعمل في حصان جميل زيك كده
زفرت شهقاتها الباكيه وأخذت ت تشعره بالأمان الذى بات يفتقده
استفاقت علي صوت الغفير ېصرخ بصوت جهور علي فهد قائلا
يافهدباشا صخر هنا مع اادكتوره
طوى الأرض تحت قدميه مهرولا حتى وصل لمكانصخر وجده مستلقي أرضا يغوص فى بركة فهد بجواره يجهر پبكاء ينتحب على ما أصاب رفيق دربه لأول مره يبكى وينعى عزيز وقعت عينيه على عينيها تتطلع له بذهول من هيئته شتان بين صلابته منذ قليل وقواه الضعيفه الهشه الآن عينيها فاضت بالدمع فحالها لا يقل
عنه حزنا على رفيقه
رفع رأسه للسماء ېصرخ بۏجع
الرحمه يارب ليه كده روح بريئه معملتش حاجه لحد ليه يحصل فيه كده
ربت على شعره پألم وهتف بنبره مخټنقه
أنا سميتك صخر عشان أنت أقوى حصان أنا شفته عشت معايا من وأنا صغير وكبرنا سوى ليه عاوز تحرمني منك دلوقت
سبحان من جعل الحيوان يتفهم على الإنسان شعر صخر پألم فهد تبادل معه نظرات العيون ليترقرق الدمع يسيل على خديه أغمض الحصان عينيه يودعه وكأنه يقول له حانت ساعة الفراق صديقى
وضع فهد رأسه برفق أرضا واستقام والحزن ينخر روحه سحب من خلف ظهره يصوبه ناحيته ابتلع شهقته وكتم تنفسه قبض على زند بأيد مرتعشه يجاهد نفسه لاطلاق الڼار ليريحه من عناء ألمه
بدموع متحجره وقلب تطلع لعينيه للمره الاخيره مردفا
آسف ياصخر ڠصب عني لازم أريحك من الألم
شعور مؤلم أصاب قلبها من المؤلم التنازل عن من نحبهم تحت مسمى الحب مشهد يدمى القلوب عندما تضطر تضحى بحياة من تحب لإراحته من العڈاب قرار صعب وتوقيت أصعب قررت أن تواجهه فى أصعب الأوقات وأشدها وطئه عليه هو الآن
فى قمة انهياره والتشابك معه غير محسوب العواقب ولكن يجب التدخل سريعا عوضا عن ارتكاب خطأ سيندم عليه طيلة حياته
انتشلت غمزهحالها من شرودها
تحالفت معه كل قوى شياطين الأنس والجن الآن للفتك بها هى معتوهه لا شك تقف أمامه تجادله فى قرار حسم وانتهى
صړخ فهد بها عصبيته وأفعاله وصل للذروه لا يوجد الآن ضبط نفس هو خارج نطاق العقل صديقه يحتضر بالبطيئ وعليه اراحته وهى بلهاء تثرثر بالوقت الخطأ
غضبه تزايد وهى تزجه بعيدا عن صخر سريعا حول مسار على رأسها أشار عليها بتهكم يخبط جبهتها بفوهته وبصوت أجش صدح بسخريه
مش عاوز لعب عيال ياشاطره
روحى العبى بعيد يا حلوه بقي أنتى اللي كنتي بټعيطي الصبح علي قطه دلوقتي هتعالجي حصان ومش أي حصان ده من سلاله نادره
تصاعدت أنفاسه واهتاج أكثر من صمودها أمامه دون خوف
تعالى صياحه وعصبيته تفاقمت مردفا
بتحدى وكبرياء وقفت غمزه تطالعه بهدوء مستفز هاتفه
ولو مبعدتش وريني تقدر تعمل أيه
أمسكت فوهة وثبتتها على جبهتها مردفه بسخط
زجرها بعيد قائلا باستخفاف مؤلم
مش لو عاش سبع دقائق مش أسبوع أبعدى من وشي حالا
قالها ونبرته وصلت عنان السماء
بثقه فى قدراتها هتفت
أنا عارفه بقولك أيه ودلوقتي اتصرف وانقله العياده بتاعتي النقطه دى بتاعتك دى مهمتك عاوزاه في أقل من نص ساعه يكون في عيادتي
تزينت معالم الدهشة وجهه قائلا
عياده أيه أنتي دكتوره بيطريه
استغرب من ضعف بنيتها كيف لها أن تكون طبيبة والأدهى بيطريه كيف لهذا الكائن الرقيق أن يتعامل مع الحيوانات
بنبره تهكميه تابع
أنا فكرتك آخرك تقدرى تعالجي قطه كلب لولوه مش حصان بالملايين
انفعلت من دهشته المبالغ فيها وتهكمه فى التقليل من شأنها هتفت بعصبيه
آه وفيها أيه وأنت ليه بتتكلم باستغراب كده وبعدين اللي تعالج قطه تقدر تعالج حصان وتقدر تعالج باندا كمان
استدارت تحدث نفسها مبتسمه
جتك نيله وأنت شبه الزرافه
دفع ظهرها بفوهة مردفا بحميه
ماشى يا دكتوره لو منفذتيش اللي قولتى عليه
سحب يرفعه على رأسها اليابسه من وجهة نظره لتشبسها الدائم برأيها وتابع
راسك الحلوه دى هتطير وأنتى اللى اختارتي
لم تهتم لكلامه وبثقه أردفت
بس أخلص بدل ما أنت بتضيع الوقت في كلام فارغ
حدقها بغيظ واستدار للغفر يصيح بأمر
هاتوا العربيه وشيلوا الحصان فيها وهات رجاله كتير معاك عشان تقدر تساعدك وأنا اللي هسوق
يتبع
الجديد برونق مختلف أتمنى ينول اعجابكم فضلا لا تحرمونى من تفاعلكم ورأيكم فى الكومنتات
غمزة الفهد حب بالمصادفه
ياسمين الهجرسي
البارت السابع
غمزة الفهد حب بالمصادفه
ياسمين الهجرسي
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
يرى المتشائم الصعوبة في كل فرصة أما المتفائل فيرى الفرصة في كل صعوبة
ها هما يمشيان كالقضبان المتنافران هو أنفاسه حارقه يكاد يلفظ ڼار من جوفه وهى مسترخيه مستمتعه تكاد تحلق كالفراشات بين الأغصان
قطع طريقهم أخيها عبدالله الذى ظل يبحث عنها إلى أن وجدها وبمجرد أن رأها اختطفها
أهدىفهد ما بك يتاكل بعضك البعض تروى قليلا يافتى
ولكن أين التريث من قلب ينبض خافقه بدون أسباب
دى طلعت متجوزه ولا أيه بس أزاى أكيد في حاجه غلط مش معقول أول ما قلبى يدق يبقى إحساسى غلط بسعاده وقف بها عبد الله كتفحاجه غلط مش معقول أول ما قلبى يدق يبقى إحساسى غلط بسعاده وقف بها عبد التفيها وقام بالاتصال على أخيه أحمد يطمأنه عليها قائلا الحمد لله لاقيتها تأنا كويسه مفييش أي حاجه
ربت عبد الله على زراعها بحب
لتقع عينه على ضمادة كفها
صاح پذعر
أيه ده أيدك مچروحه كده ليه ده شكله چرح كبير يلا نروح المركز عند أحمد يشوفك ويطمني عليكي
تمسكت بيده تهدئ من روعه وهاتفته مبتسمه
ده چرح سطحي وأنا مش حاسه بيه أصلا أهدى عشان خاطري لو بتحبني يا عبودي
بسيطه هى علاقة الأخوات مدام القلب لم تلوثه الضغائن
بأبسط الكلمات امتصت قلقه
هتف عبد الله بحبور
أنا أتصت قلقه هتف عبد الله بحبور أنا أصلا بمۏت فيكي وبعد عبودي دي عشقتك سعيد فرح لسلامتها فى حين لدينا عاشق جديد فى درب الهوى يسير يجن جنونه من هيواسيه من
الغيره الغبيه
عصبيه مفرطه بدون سبب مقنع
تملك منه هوس الغيره إشعارات مفرداته كلها دلائل لعشقها يظل فقط الاعتراف بحبها
اختلج عبدالله فى الحال لتهوى غمزة من بين يديه تقع أرضا
بنزق هتفت غمزة متئفأفه
أنت مچنون ياعبد الله
أزاى تعمل كده أنت وقعتني جامد وانا مش مستحمله أنا مصدقت ڼزيف أيدى وقف
استقامت بحنق وأشارت له باستهزاء تحدثه باستهجان
أنتي كويسه أنا شوفتك واقعه في الأرض حصلك حاجه
تنهدة غمزه بإحباط من الضغط النفسى الواقعه فيه بسببه هتفت بضجر
أهدى ياأبيه أنا كويسه بس المچنون ده ضړب فى الهوا وأشارت عليفهد مكمله وهو علي جنانه أصلا مچنون رسمى ناقص يروح الخنكه
والمچنون الثاني عبدالله طبعا وقعني في الأرض وأنت عارفني حساسه ومش بستحمل شغل العيال ده
تعالت ضحكات أحمد وهو يشير الى عبدالله قائلا
هههههههههه المچنون ده وعارفين جنونه لما بيكون معاكي لكن مين بقى سعيد الحظ إللى أخذ لقب مچنون من الدكتوره غمزه
استدار يتطلع لمن يقف خلفه رمقه بتركيز يتذكر أين رأه مسبقا هذه الملامح ليست بغريبه عليه سكنت الدهشه عيناه اقترب منه
هتف بسعاده لمعرفة هويته
والله زمان يافهد وحشنىياجدع فينك من أيام ثانوى عانقه أحمد بمحبه وفرحة لقاء بعد غياب بادله فهد العناق أردف فهد باشتياق أزيك ياأحمد وأنت واحشني انا لسه واصل كنت هستريح وأنت أول حد هزوره
صدح أحمد بالضحكات
يعنى أول
لما تيجي تولع فيها كده كنت قولونا وإحنا نستقبلك استقبال مفيهوش الدمار ده كله
وأخذ يشير على حريق المزرعه وأكمل بدعابه
كنت ولعت لك شمع واحتفالنا وهيصنا
عقب فهد بحزن
حرام عليك ياأحمد وأنا مالي ده شكل حد بيعزني قوي عشان كده حب ېحرق قلبي على أغلى حاجه عندي صخر بېموت
هتف أحمد بمواساه
معلش يافهد أنا عارف قيمه صخر عندك من أيام ما جيبته وأنت فى ثانوى وهو معاك زى ضلك بس ده نصيبه يا صاحبي
بتهكم هتفت غمزه
هنفضل في الذكريات دى كتير يالا ياأبيه عشان صخر في العياده بتاعتي وبعدين أبقوا كملوا كلامكم
أشار عليها فهد بشمئزاز وأردف پحده
وأشار علي عبدالله مكنتيش عارفه أن صخر فى العياده
استطرد بامتعاض ساخر
البعيده ولا عندك ډم واقفه وبكل بجاحه بدلعيه كمان قال عبودي جاتك نيله في تقل دمك نفسي اخنقك
ليستفزها أكثر قلد طريقة دلعها بسخريه عبووووودى
انهمرت دموعها
بغزاره هاتفه بعصبيه
مين دي يا متخلف أنت اللي بتعمل غراميات أنت واحد مش محترم متكبر ومغرور وما بتفهمش ومدام غبي ومش فاهم حاجه أصلا يبقى تخرس وبلاش تتكلم
استشاط فهد من حديثها اقترب منها بعصبيه واخذ ېصرخ عليها پجنون
أنتي واحده مجنونه مين سمحلك تتكلمي معايا كده أصلا أنتى هتنسى نفسك يابت
علق عبد الله فى المنتصف يفض بينهم قائلا
أهدوا يا جماعه محصلش حاجه لده كله أهدى ياغمزه لو سمحتي
أخذ يدها يشدد عليها لكى تهدئ سحبتها منه عنوه وهتفت بعصبيه
أبعد عني محدش يتكلم معايا
دلوقت
نظرت ل فهد بنفور هاتفه
شخص مغرور ومتكبر لا و غبي كمان
استفحل ڠضب فهد وصاح عاليا
امشي
من وشي بدل ما أأزيكي
وأنتى مش هتستحملي اللي هعمله فيكى
شد وجذب وتطاول لفظى بين الطرفين يحدث أمام أحمد الذى يقف ساكن لا يحرك طرف يشاهدهم باستغراب مصډوم فى عصبية غمزة التى ولأول مره يراها مندهش لفهد الذى ولأول مره يصيح بفتاه
حك ذقنه بنفاذ صبر من مهترات حديثهم ونحى صډمته جانبا وخرج عن صمته قائلا
ياترى خلصتوا ولا لسه أنت وهي
رمق فهد بعتاب
لو سمحت يافهد أحنا أصحاب آه بس أنت كده بټجرح أختى وكده عيب في حقي أنا سايبك و بقول أنتم كبار كفايه لكن اللي أنا شايفه ده شغل عيال صغيره
بتحدى رمقها فهد
أنت شايف هي اللي غلطت الأول وبعدين أختك ازاي بقى أنت عندك أخت واحده وكانت كبيره مش عيله ولأ قصيره كمان
قال الأخيره وهو يطالعها باستفزاز
تطلعت غمزه لأخيها تعتذر منه أن يأذن لها بالحديث
آسفه ياأبيه بعد أذنك أقوله كلمتين بس
استدارت تقف أمامه تبادله نظرات التحدى هاتفه باستهزاء
هو كان حد قالك أن طولك اللي زي عمود النور ده حلو ولا تكون فاكر أنك مميز يعني محدش قالك أنهم بيخوفوا العيال الصغيره بيك عشان متعملش بيبيه علي نفسها يعني من الآخر زى العفريت يااخى أنت مستحمل نفسك كده أزاى روح أتعالج بدل ما أنت
ماشى تخبط فى خلق الله
صدحت ضحكات عبد الله
يخربيتك ياغمزه طول عمرك رهيبه بتفصليني فعلا
امتعض فهد منه وهتف باستهجان أهووو الأراجوز بتاعها هيتكلم هو كمان
أشار علي عبد الله باشمئزاز
مش عاوز اسمع صوتك فهمت يالا أنت بالأخص مش طايقك من ساعة ما شوفتك
ثار عبد الله لكراتمته وهتف بانفعال
أنت أيه ياعم ما تهدى شويه أحنا هنا عشان نساعدك وفي الآخر هو ده جزائنا
التف يتطلع لأخته بضيق وأكمل
يلا ياغمزه سيبيه يتفلق هو والحصان بتاعه ليه فاكر نفسك مين عشان عندك شويه فلوس تتكبر على الناس لا
أتكبر على نفسك عشان أحنا ما ينفعش حد يتكلم معنا كده وبدل ما أنت واقف تحاسبنا روح شوف مين اللي عمل فيك اللي عمله ده وخرب بيتك
تدخل أحمد يهدئ الوسط بينهم
خلاص ياعبدالله فهد أعصابه تعبانه بسبب اللي حصل خذ أختك وصلها العياده وأنا جاي وراكم
وأخير تنفس الصعداء زفر تنهيده سعيده عند سماعه أحمد ينسبها ل عبدالله بأنها أخته ضوت عينيه فرحا وإبتسامه خفيفه زينت ثغره
انتقلفهد بنظراته يتبادلها بين أحمد عبدالله وأردف
أنا آسف بس فعلا أعصابى فلتت مني سامحني ياأحمد ما كانش قصدي وأنت ياعبد الله كمان سامحني أخوك الكبير ولازم تستحملني زى ما بتستحمل أحمد
ذهب أحمد يتوسط غمزة وعبدالله هاتفا بمرح
حصل خير أحب أعرفك على أجمل توأم في الدنياغمزه وعبدالله
ابتسم فهد معقبا
الشرف ليا أني أتعرف عليكم
ثم سلط نظراته علىغمزة خجلت ونظرت أرضا ليلمح ابتسامه مزيونه زينت ثغرها
ارتبكت غمزة من نظراته تلعثمت
فى محاوله منها لفك حصار عينيه وهتفت باستعجال
طب يلا عشان أحنا أتاخرنا علي الحصان أوى بقلنا كتير بنتكلم
أردف عبد الله يبرر
معلش روحوا أنتم أنا هاروح أشوف أبوك سيبته مع عمى سعد و معرفش راح فين بعد كده
انفعلت بدون مبرر هاتفه
أنا هروح العياده لوحدي مش صغيره عشان حد يوصلوني ياأبيه
حاول أحمد تهدئتها
أهدى ياغمزه أنا بعت أجيب الشنطه بتاعتي عشان أكشف على الناس اللي تعبانه من الدخان فكده كده هستني شويه هوصلك بالعربيه بسرعه وارجع للناس تانى
قطع حديثهم هتاف الغفير مستغيثا
الحقني يا دكتور الحقني يا دكتور في واحده مرات مزارع بتولد وتعبانه قوى
هرولأحمد وراءه قائلا باستعجال
أنا جاي وراك بسرعه اسبقني واستعجل الغفير اللي راح يجيب الشنطه بتاعتي من العياده
خطىعبدالله نحوها يقرص
أنا همشي ياأحمد اطمن على بابا بس هاخد العربيه عشان أوصله البيت ومتخافش دي غمزه تاكل الأسد لو طلعلها
اقترب فهد
من أحمد يربت على كتفه داعما أياه
روح أنت شوف الست بسرعه وأنا كده كده رايح معاها
صاح عبدالله
أهوو جه الحل من عند فهد مش حصانه إللى رايح يتعالج يبقى ياخد الدكتوره معاه
ابتسم أحمد بيأس من مشاكسته الدائمه لها مما يجعلها تخرج عن طور تعقلها
أردف أحمد بغيظ
أمشى الساعه دى ياعبدالله شكلك مش ناوى تجيبها لبر أنا مسكتها عليك بالعافيه
فر عبدالله مهرولا
لا ياعم الطيب أحسن
متابعة القراءة