عجوز مستشفى الكفر الفصل الرابع مروة حمدي ومنى عبد العزيز
حصرررررى
تنزيل يومى
الفصل الرابع عجوز مستشفى الكفر.
نازلين من العربية بسرعه باستعجال رجليهم مش لامسه الارض كل واحد جواه الف فكر وفكر.
عزت من جواه اوعى يا حسين تكون استسلمت اوعى.
بخوف كمل انا معرفتش حجم ال انت عشته غير لما اتحطيت فيه وقعت من طولى ازاى اقولك اوعى وانا نفسى وقعت ازاى!!
هدى بدموع مغرقة وشها يارب غصب عنى من وجعى اى كلمه خرجت منى كانت من قهرة قلبى حسين ده حب حياتى و عشرة عمرى لو راح منى انا هعمل ايه هعيش ازاى وليه! يارب أرف بحالى يارب.
سهير بنغزة فى قلبها أعوذ بالله ايه النغزة دى قلبى زى ما يكون اتعصر مرة واحده يا ترى فى ايه معقولة يكون فى حاجه حصلت
هزت رأسها بسرعه لا لا انشالله مفيش حاجه اكيد اكيد ده من التعب لأنى مرتحتش من هنا لهنا ده غير التوتر ال الواحد فيه
النغزة زادت وحاسة بضيقة بتزيد وقفت وهى سانده على الحيط ودمعه وحده نزلت من عينها مسحتها باستغراب هو فى ايه
عينها جات على هدى وحالتها زى ما تكوت رجليها بتطير مش بتمشى الله يكون فى عونك يا هدى انا كلمتين وحالتى حالة حتى النفس مش قادرة أخده وانتى قلبك موجوع مابين جوزك و بنتك و وجع السنين ربنا ما يكتب عليكى وجع تانى.
اخدت نفس طويل لازم اخلى مريم تكلم امها لازم اطمئن قلبها و دى اقل حاجه اقدر أعملها و ده اكيد هيهون عليها كتير.
وبقلق كملت حتى انا عايزة اطمئن حاسة بقبضه فى قلبى لولا خوفى منهم كنت طلعت التليفون و كلمتهم.
اطمئن على حسين و أى حجه اتصرف و اكلمهم بعيد عنهم.
راحوا على العنايه و قفوا قدام
سهير شهقت شهقة مكتومه و هى شايفه منظر حسين و الاجهزة متوصله بيه و هو نايم على السرير مش بيتحرك و بذرة ندم بدأت تكبر جواها انا مكنتش متخيلة ان هيحصل كده او ان حالته هتوصل لكده!
عزت بوجع على صاحب عمره بهمس مسموع ليهم التلاته اوعى يا حسين اوعى
بصت سهير لعزت باستغراب اول مرة تشوف الضعف ده فى عينيه هو فى ايه ايه الغموض ده! مالك يا عزت ده انت يوم تعب والدك و وفاته مشفتش الكسرة ال فى صوتك و لا النظرة ال فى عينك دى مرة تقع من طولك ومرة تبكى! بتبكى يا عزت! ليه حاسه انى غلطت ما هو ال انا شيفاه ده مش طبيعى و وجع قلبى ال بيزيد ده مش طبيعى انا لازم اكلم ابنى لازم اطمئن عليه.
بطلع تليفونها
خرجت الممرضه ليهم مدام هدى الدكتور مستنى حضرتك من بدرى اتفضلى معايا.
سهير بسرعه رجعته تانى و راحت معاهم للدكتور.
ال اول ماهدى شافته هى و عزت فى صوت واحد حسين كويس!
الدكتور اتفضلوا الاول.
قعدوا التلاته قدامه بدأت هدى طمئنى ارجوك.
الدكتور مدام هدى انا زى ما قولت لحضرتك قبل كده دكتور حسين مشكلته واضح انها نفسيه بدليل انه حاليا فاق بس مش بيدى اى رد فعل.
عزت باستفسار معلش يا دكتور توضح لانى مش فاهم.
الدكتور دكتور حسين بتقول انه حاليا تخطى مرحلة الخطر بس..
هدى وعزت بس ايه
الدكتور دكتور حسين رافض فى التجاوب معانا.
هدى يعنى ايه!
الدكتور للاسف زى مايكون رافض الرغبة فى الحياة و دى بداية اكتئاب اخاف يوصل بيه لمرحله انه ياذى نفسه.
شهقت سهير يعنى قصدك انه ممكن...
هدى بدموع لا حسين قوى
الدكتور انا ال طالبه منكم انكم تكلموه اعرفه منه سبب حالته و العلاج وقتها هيبقى فى ايدكم لانه عضويا بالنسالبنا حاليا مفيش مشكله لكن عدم رده على الدكاترة او ابداء اى رد فعل معاهم ده مش عضوى زى ما قولتلكم هو فقد الرغبة فى التواصل
عزت بعصبية لا يعنى فقد رغبة لاااا مش هسمحله يهرب.
خرج عزت بعصبية و هدى بتخرج وراه هى وسهير وقف الدكتور هدى و قالها سبيه يا مدام يطلع معاه شحنه غضبه يمكن تكون هى دى ال هترجعه تانى لما يحس ان وجوده مهم بالنسبالكم.
هدى يحس! ومهم حسين هو كل حاجه يا دكتور مش عزت بس ال لازم يتكلم انا كمان ليا عتاب كبير معاه.
قالتها و خرجت وراهم.
عزت اول ما دخل على حسين عصبيته كلها اتبخرت و هو شايفه نايم و باصص للسقف مش بيحرك حتى جفن
عزت وقف قدام السرير و بصوت موجوع حسين.
ما ردش.
رجع تانى نادى بصوت ظهرت فيه بوادر بكا حسين.
برضه مردش عزت مريم لسه عايشة.
هنا حسين عنيه اتحركت و جات على عزت وبصله بعيون مدمعه وعزت هز رأسه بياكدله عايشة يا حسين و محتاجك جنبى نرجعهم انا لوحدى مش قادم جربت ووقعت من طولى اقف معايا نرجع أولادنا لحضننا اكيد فى حل اكيد فى حل والاكيد انى من غيرك مش هعرف و لا هقدر
متسبنيش و مش علشان خاطرى أنا بس مع أنى عارف و متاكد ان خاطرى عندك غالى قوى بس علشان خاطر مريم.
حسين بتهته مريم.
عزت مريم و احمد
هدى ال دخلت بصوت بيعاتب و انا حسين ماليش خاطر عندك.
بصلها حسين بوجع و هى بدموع بقا دى أخرتها يا حسين عايز تسبنى لوحدى! قولى هدى
بيحصل قدامى! هونت عليك! و دلوقت برضه هونت عليك وانت عايز تكمل فى هروبك و تسبنى اواجهه ده كله لوحدى! طب ازاى! قولى ازاى من غيرك! عمرك ما عودتنى اقف فى وش التيار دايما و توقفنى وراء ظهرك و تقولى انا موجود جاى دلوقت تسبنى يا حسين.
بصعوبه رفع ايده فى الهواء ناحيتها وبصوت بيتنفض هدى.
جريت عليه قعدت على ركبها بدموع ما تسبنيش
حسين سامحينى. قوم انا و مريم محتاجينك.
حسين مريم جات طب عرفتى مكانها!
عزت وهو بيبص على سهير ال رجعت خطوة لورا لا بس عارفين ال يعرف.
بص حسين على سهير و واضح عليه أنه مش فاهم.
سهير بصت فى الأرض و ما اتكلمتش
عزت اظن انه ان الاوان انك تقولى هما فين!
حسين اتعدل بضعف جريت هدي تساعدة في قاعدته وبصوت يدوب طالع قالها. انتى عارفة مكانهم يا سهير.
سهير اتنهدت وهزت راسها ومتكلمتش.
حسين برجاء قال سهير مش وقت سكوت مهما حصل ممكن نقدر نلحقهم سكوتك دا مش حماية ليهم بالعكس دا ممكن يكون سبب كارثة لينا كلنا.
سهير بعصبية كفاية بقي كلام واللغاز كل كلامكم مصيبة كارثة محدش فيكم كلف خاطرة يفهمني في اي لو مصيبة انا كنت عملت اي انا ام شفت ابني وحيدي بيتألم من الحب ساعدته هو والبنت اللي حبها عملتوا حصار ما بينهم هم نفيش سبب مقنع ليهم لرفضكم حتى بعد اللي حصل بردو زي ما انتم