عجوز مستشفى الكفر الفصل الرابع مروة حمدي ومنى عبد العزيز
الموسيقيين و قعد يعزف صحيح كنا كتير بنسهر ايام المستشفى وهو بيغني ويعزف لنا بعد ما خلص الفقرة جه وقعد معايا على. طربيزة اخر القاعة.
رشدي سوري يا حسين اتاخرت عليك بس الوصلة بتاخد ساعة و جيجي بتوقف المسرح و الوصلة بتتاخر اكتر من ساعة..
حسين بعدم فهم لكلامه رشيدي انا مش فاهم كلامك بس مش مهم فهمني اي اللي انت فيه دا.
رشيدي حكاية طويلة مش وقته خالص اديني رقم تليفونك نحدد معاد معاك و نتقابل حسين انت لسه فاكر حد من شلة مستشفى الكفر.
حسين مفيش غير عزت البوهى فاكرة الدكتور الصيدلي.
رشدي ايوا الحليوه ابو دم خفيف دا فاكرة.
حسين رفع ايده وشاور لعزت اللي قاعد في طربيزة قصاده من الجهه التانيه انه يجي عنده.
عزت اول ما حسين شاور قام وقف وراح له حسين في حاجه شاورت لي.
حسين شاور على رشدي وقاله في حد تعرفه حابب يسلم عليك.
رشدي قام وقف و ابتسامه على وشه مد ايده لعزت و قاله لسه قمور وحلوة زي ما انت يا زيزو.
عزت بستغراب بص لحسين ورحع بص لرشدي و قال زيزوا دي بتاعت واحد بس كان بيناديني بيها زمان.
رشدي بضحك غمز له واهو قدامك بشحمه ولحمه.
عزت فتح بوقه بذهول وقال. روشدي الخيام!
رشدي عزت و قال ايوا رشدي يا زيزو.
حسين قاله انا عملت زيك بالظبط
مكنتش مصدق اول ما شفته.
رشدي بستعجال بقولكم اي تعالوا نمشي بسرعه من هنا
حسين نمشي فين انا مش هقدر امشي واسيب الفرح.
رشدي ليه هم صحاب الفرح يقربولك.
حسين دا فرح ابني أدم .
رشدي بذهول شهق جامد وبلجلجة بتقول اي فرح ابنك.
عزت بضحكة في اي يابني مالك وشك قلب كدا ليه.
رشدي معقولة يا حسين انت بتجوز ابنك بسهوله كدا ازاي قدرت تعمل كدا.
حسين باستنكار بسهولة يعني ايه واي اللي عملته في جواز ابني.
رشدي بص لعزت عزت انت سامع كلام حسين وساكت ليه ما منعتهوش.
عزت.
و امنع حسين يجوز ابنه ليه
رشدي لا انتم أكيد يا ناسين يا اما انتم مجانين نسيتوا زمان والكلام اللي اتقال
حسين بعصبيه كلام اي اللي بتقول عليه.
رشدي مفيش وقت
حسين بعصبيه وصوت بدء يعلي انت مجنون يا رشدي
رشدي لو عاوز ابنك يروح من بين ايدك كمل الغرح لكن لو خايف عليه امنع المصيبة دي.
عزت قرب من حسين وقاله اهدي يا حسين المعزيم اخدوا بالهم بلاش تبوظ فرح ادم وضيع فرحته.
ادير لرشدي وقاله امشي يا رشدي دلوقتي بعدين نتكلم.
رشدي بحده افهم يا حسين انا قلبي عليك فاكر كلام الست لما قالت لك في عز فرحك قلبك يتوجع.
حسين قعد على الكرسي بقوة وبصوت مهزوز انت بتقول اي..
رشدي زي ما سمعت يا حسين وأنا خير دليل على صدقها وصحت كلامها وكل كلمه قالتها
عزت بلع ريقه وقال مش وقت الكلام دا يا رشدي وانت يا حسين هدي نفسك رشدي أكيد مش قصدة حاجه
سكت اول ما شاف اللي جايه عليه وبرقة قالت.. بابي ماما بتقول لحضرتك تعالي اصور مع أدم قبل الزفة ما تبدء ويمشي لشقته.
حسين ابتسم لها بصعوبه وقال لها شوية يا مريم وجاي وراكي.
رشدي بعصبية حسين اسمع كلامي ولا انا هصرف.
عزت وقف قدام حسين وقاله..
قوم سلم على ابنك واصور معه وانا هكلم مع رشدي.
مشي حسين بعد رجاء عزت ليه وقلبه بينغز عليه وقف سلم على ابنه واخده بالاحضان طبطب على كتفه وهمس لنفسه عمري ما قلقت ولا خفت قد دلوقتي طول عمري وانا قوي ومخفش بسهوله.
رشدي شاورعلى حسين وبيكلم عزت عجبك عمايل صحبك دا اكيد اجنن.
عزت وخرج برة القاعة وقاله رشدي
وطى صوتك ايه الجنان ال بتقوله ده انت ناسى اننا فى القاعه وفى ناس ومعازيم حواليك!
رشدى هيضيع ابنه يا عزت وقفه هيضيع ابنه وهيندم.
سكت صوت الموسيقى والزفة والمعازيم خرجوا ورا العريس والعروسة.
رشدى بص لعزت انا كده خليت بذنبى كنت فاكركم اعقل من كده.
ومشى وسابهم.
عزت ضرب ايديه فىى بعض وهو شايفه ماشى متعصب لسه زى ما انت ما يارشدى مجنون
وقف رشدى جنب الفرقه وعزت عينه عليه وبيسال نفسه من دكتور لعازف فى فرقة!
كلام الست يومها انعاد جواه وهى بتقول لرشدى طير مهاجر ومالكش عش
افتكر رشدى وهو فى السكن الكمنجه
رجع بص لرشدى ال كان باين عليه التاثر والهم وهو واقف مع زمايله وساكت وقتها حسب بنغزة فى قلبه وغصب عنه سأل نفسه وقال معقول يكون..
مكملش باقى السؤال وهو بيهز راسه لا لا ايه هو انا هعوم على عوم رشدى المجنون! لا طبعا...
وخرج بسرعه ورا حسين يلحق الزفة ولسه كلام رشدى مأثر فيه مهمها حاول يخبى عن ال حواليه خصوصا حسين ال كان باين على ملامحه التوتر والقلق ومسكته لايد ابنه زى ما يكون خايف يتاخد او يهرب منه.
خلصت الزفة وحسين ساق بنفسه العربية ووصل ابنه وعروسته لشقتهم.
قدام باب الشقة هدى بضحكه الله يا حسين ايه الحكاية سيب الولد
حسين فى نفسه اقولك ايه يا هدى اقولك انى أنا مش عارف حاسس انه واحشنى أقوى حتى
خرج من أفكاره طب اوعى بقا اخد انا كمان دورى علشان بغير.
حضنت هدى ابنها وباسته دوعتله من قلبها وبدموع فرحه مسحتها يالا يا حبيبى ربنا يهنيكم ولو احتاجت حاجه رن عليا انا صاحيه مش هنام هنزلك على طول.
نزلوا وحسين عنيه على الباب وابنه قفل ودخل صوت قفلة الباب وقع قلبه فى رجليه خلاه وقف مكانه..
هدى باستعجاب الله يا حسين ايه عمايلك دى اشحال الشقة فوق الشقة.
حسين بهمس مسموع انا مش هرتاح ولا هيجينى نوم
هدى ومين قالك فى نوم اومال مين هيساعدنى فى تحضير الفطور للعرسان لازم يجهز بدرى علشان يلحقوا يفطروا قبل ما يسافروا الصبح بدرى.
بصلها حسين وهنا