عاشق خفى بقلم مروة حمدى ومنى عبدالعزيز

لمحة نيوز

علينا كلنا مش انتى وحدك وهى ماتعرفش حتى ولا ليها دخل تقول سيب دى ولا خد دى ده هو ال وخده حجه ويقول اختى شافتك مع فلان واختى قالت انك بتعملى كذا فى الكليه.
_لا بقا ازاى ملهاش دعوة اومال عرف من فين ال بنعمله هنا!
_يابنت انتى هبلة نسيتى اننا سبعه من نفس البلد وكل وحده لما تحب تطير التانية تقول فلانه عملت
مسكت طرحتها وعدلتهالها زى مثلا ما قولته انك بتقلعيها فى المدرج.
_اه يا بنت ال..
_عيب مش عايزين غلط.
_ولما هو كده سبتينى اكمل ليه فى الحكاية دى.
_بصراحه قولته حاجه نطلع فيها غلنا وخصوصا انه عايش حياته لا وهيخطب فى الاخر بنت خالته.
_الواطى لافضحه.
_هتقولى ايه هتفضحى نفسك قبله اهو أخته قدامنا.
سكتت وكملت فى نفسها بس ال انا خايفة منه لتكون هى ال عدت عليه مش هو كل العلامات بدأت تظهر عليها هى وهو عايش حياته مفيش حاجه لحسن لو ده حسن هتبقى نصيبة على دماغى.
البنت مالك سكتي ليه يا هدى ونصيبه ايه ال بتقولى عليها.
هدى لا بقول كفاية عليها كده وخليه يغور هو واخته ويالا بينا اتاخرتا على الفطار
وقفت قدام باب المطعم شاورتلها تدخل اهو اتفضلى.
لسه هتتحرك مسكتها ميادة من ايدها انتى رايحه فين مش هنفطر سوا
سميرة لا انا مبفطرش. 
قالتها اول ما شافت هدى وال معاها داخلين المطعم بس لأول مرة يدخلوا وما يتريقوش عليها.
هنا ميادة خدت لبالها من توفرها مسكت ايدها انا معرفش طريق الجامعه فكده مش هفطر وهاجى معاكى معلش انا والله جعانه من امبارح مكلتش تعالى بس خمس دقايق افطر ونروح سوا.
سميرة ادخلى وانا هقعد على الكرسى ده هستناكى
ميادة علشان خاطرى حاسة انى لوحدى
سميرة
اكيد هتلاقى حد من من كليتك جوه عن اذنك 
قالتها وجريت.
عدى اليوم عادى ورجعوا من
الكلية.
ميادة بابتسامه وهى داخلة مساء الخير 
سميرة مساء النور
كرمشت وشها ايه الريحه دى.
ميادة بضحك بقولك ايه انا جاية من سكشن عضوية يعنى كل يوم وريحته فعلشان تتعودي بقا ورايا ترشى مسك.
سميرة بتوتر ورجفه مسك لا مسك لااا.
ميادة ايه ما بتحبهوش خلاص اى معطر يا ستى وعلشان ارحم مناخيرك هروح اخد دش وارجع
قبل ما تطلع من الاوضة بتمثيل بكا هو انا لو نزلت المطعم هلاقى الغداء او حتى العشا.
سميرة شاورت على الطربيزة اكيد لا بس انا جبتلك البون هنا سخنى وكلى.
جريت عليها ميادة حضنتها وباستها من خدها حبيبتى خمسه حبيبتى بصى انتى دخلت معدتى ومنها على قلبى علطول.
سميرة اتهزت وبصتلها باستغراب وركزت فى ملامحها عن قرب لدرجه ان ميادة خافت من نظرتها وحستها متغيرة مش نفس عيونها زى ما تكون وسعت عن الاول وزى ماتكون ملامح متبدلة مش واضحه وزى مايكون فى ريحه دخان بقت حواليهم جسمها قشعر وبعدت عنها وحاولت تضحك هروح بقا علشان شكل الريحة انتشرت.
وقفتها سميرة وبصوت طخين شوية عن صوتها على فكرة انتى حلوة اوى جوه وبره.
ميادة هزت رأسها بخوف شكرا 
جريت على الحمام
عدت الليله وهى انشغلت بمذاكراتها كانت سميرة نامت وهى اتاخرت بص طول الوقت حاسة انها مش لوحدها حد جنبها ماخدتش فى بالها ونامت.
عدت الايام وميادة عدي كام يوم وميادة وسميرة صدقتهم بتكبر وخلي مجموعه من البنات يقربوا منهم ويصحبوهم وفي يوم قالوا لميادة مامتها تعبت فجاءة فراحت تشوفها ونسيت تقول سميرة ال 
رجعت من الكلية يوم الخميس راحت مطعم المدينة واخدت اكلها واكل ميادة وقبل ما تدخل الاوضه وقفوها البنات.
اي دا انني اتفجعني هتكلي وجبتين. 
سميرة وهي بتدعديهم تدخل اوضتها دا اكلي انا وميادة.
 
بنت من اللي وقفين ميادة ما مشيت خلاص. 
سميرة بتوتر ورعشه مشيت ازاي. 
البنت قربت منها وبخبث مشيت يعني هربت زي كل البناﭢ اللي قبلها الفرق انها غامرت وعقدت عشر ايام بس في النهاية لحقت نفسها. 
ضحكوا البنات اول ما سمعوا الاطباق اللي وقعت على الارض وصوت شهقه سميرة. 
بنت من البنات مفروض يكتبوا على باب اوضة سميرة ممنوع الاقتراب خطر. 
سميرة سبتهم وجريت على الحمام وقفلت عليها وفضلت تبكي. عدى يومين وسميرة قافلة على نفسها وبتبكى
ميادة نايمه تحلم بحد بينادي عليها وسميرة وقفه بتشاور لها محتاجاكي. 
قامت من النوم مفزوعه وبتفتكر اللي حصل الايام اللي فاتت وقرب سميرة منها وتغيرها وابتسامتها الغربيه اللي مش بتفارق وشها طول ما هم صاحين وبعد ما تنام سميرة تشعر بهمس في ودنها وانفاس سخنه في رقبتها هزت راسها وقالت. 
انا لازم اعرف اي اللي بيحصل دا اي حكاية سميرة. 
سمعت صوت خبط على الباب ودخول باباها. 
الجميل صاحي الساعة دى ليه سمعت صوت قلت بتكلمي حد من زميلك فدخلت اطمن عليكي. 
لا يا بابا انا كنت نايمة وقمت مفزوعه. 
باستغراب سمعتك بتكلمي حد وبتقولي سميرة. 
ميادة مش عارفه اقول لحضرتك اي بس انا . 
باباها احكيلي. 
ميادة حست بخنقه قالت على اللي بتحس بيها من اول ما دخلت المدينه الجامعية من غير ما تجيب حكاية سميرة. 
باباها دايما بيحصل كده في المدينه الجامعية لان البيت
السكن بيفضل كام شهر مفهوش حد فانتي يابنتي دايما حفظي على صلاتك وشغلي القرآن في تليفونك طول ما انتي سهرانه وبتذكري يلا ياقمر نامي وشيلي الافكار دي من مخك عشان الشطان ميلعبش فيه. 
ميادة هزت راسها وقالت
نوم اي بقي خلاص الفجر هيأذن ويدوب اصلي واجهز حاجتي معاد القطر سته ونص.
ميادة جهزت شنطتها وصلت وراحت محطة القطر. 
ويوم السبت وهي خارجه رايحه جامعتها سمعت البنات وهم نازلين وراها. 
كدا ثبتت الرؤية ميادة نفدت بجلدها. 
نزلت السلم بسرعه ودموعها مغرقة وشها وقفت بصدمة وهي شايفه ميادة دخله المدينه جريت عليها وقالت. 
ميادة انتي ر جعتي. 
ميادة مالك ياسميرة بتبكي ليه. 
قالولي انك هربتي مني زي كلهم ما هربوا. 
حضنتها ميادة دول كذبين وانتي عشان بتصديقم هم بيتمادوا في التنمر عليكي لازم تثقي في نفسك ومتسكتيش لوحده فيهم. 
سميرة حضنتها جامد انا بحبك اوي يا ميادة. 
سميرة بعدت عنها وميادة حاسة ان جسمها سخن وفي حاجه بتحضنها جامد . 
بلعت ريقه بخوف وبصوت مهزوز هطلع الشنطة فوق واجيب كراسة المحاضرات واجي نروح مع بعض الكليه. 

ميادة طلعت ولسه حاسة بان في سخنيه مكان حضن سميرة. 
وبالليل سميرة كانت نايمة زي عادتها مش بتحس باللي معها وميادة قاعدة بتذاكر نسيت تشغل القرآن حاسة ان في نفس جنب رقبتها وصوت بيكلمها وحشتنيييي. 
رفعت نفسها من على المزاكرة وبخوف بصت حوليها مالقتش حاجه حطت اديها على صدرها. وتقول بسم الله الرحمن الرحيم اي اللي سمعته دا انا احسن حل اقوم انام والصبح بدري اكمل البحث.
طفت النور وطلعت تنام على السرير وراحت فى النوم وبعد شويه قامت مخضوضة وهى حاسة بأيد خشنه بتلمس على وشها وصوت دافئ بيقول انا بستمتع وانا ببص عليكى انتى ونايمة جمالك ورقتك بس انتى وصاحية بتونس بيكى بحس انك بتكلمينى وانا بكلمك نفسى أضمك زى ما حضنتك الصبح حنيتك مايتشبعش منها ولو عليا مش عاوزك تنامى
خالص انا بعشقك يا ميادة.
قامت مفزوعه وهى حاسة بالنفس جنبها وفتحت عنيها وحاسة انها
تم نسخ الرابط