عاشق خفى بقلم مروة حمدى ومنى عبدالعزيز
المحتويات
شافت عيون ملونه وحواليها احمر كتير بس مالقتش حاجه وبصت وهى بتاخد نفسها على سميرة تسالها لقاها نايمه فنادت سميرة سميرة
سميرة فى ايه يا ميادة فى ايه.
ميادة كان فى حد هنا.
سميرة مفيش حد.
_لا انا شفت عيونه.
_يمكن وحده عاملة فيكى مقلب علشان تصرخى وتخرجى زى ماكانوا بيعملوا على طول لحد ما المشرفة كشفتهم وهما صدقتوا كدبتهم.
_لا يا سميرة ده كمان شاب انا سمعت صوته وشفت عيونه وكمان.
مررره ايدها علل خدها لسه حاسة بلمسته على خدى ايده خشنة اوى.
سميرة كده البنات زودوها اوى انا هروح أشوف مين فيهم ال صاحية وعملت كدا وافهم منهم هما عايزين منى ايه بالظبط
قامت من مكانها بعصبية وقفت قدام الباب زى الصنم مستغربة.
ميادة فى ايه وقفتى ليه.
بصتلها سميرة وشاورت على الباب الباب مقفول من جوه.
ميادة يعنى ايه.
سميرة يعنى ده حلم اكيد
ميادةةرجعت راسها للمخده معقول ده كان حلم.
راحت فى النوم من جديد وجه الصوت فى ودنها انتى احلى حلم.
قامت الصبح متأخره على صوت سميرة بتصحيها
ميادة اصحى يالا الساعه تسعه
نامت وصحيت على صوت سميرة بتصحيها مخضوضة قومى بسرعه يا ميادة اتاخرنا غلى المحاضرة
ميادة يالهوووووى البحث ومعاد تسليمه الساعه عشرة والدكتور رزل ومش هيقبل اعذار وأخاف يهزقنى قدام زمايلى.
سميرة على فكرة انتى مكبرة الموضوع معظم الدكاترة مش بتقرا البحث اصلا اهم حاجه اسمك واسمه واشتريتى كتابه والبحث معمول كتاكيت انك اشتريتى مش اكتر فخديه وسلميه على كده.
ميادة بجد يا سميرة.
سميرة وهى بتلبس طرحتها قومى مبقاش فى وقت وتقولى سميرة قالت.
ميادة بفرحه هوا ثوانى هكون جاهزة يا فال الخير يا جميل انت.
ضحكت سميرة من قلبها عليها مجنونه.
لبست وراحت على الطربيزة تلم ورق البحث
سميرة من بره يالا يا ميادة ايه ده كله
ميادة جاية وكملت فى سرها معقول سميرة عملته وقالت ال قالته علشان نتتحرجش منى ولا انا اتحرج
ضمته لصدرها واتنهدت طيبه اوى يا سميرة.
ريحه غريبة جات فى مناخيرها ونفس السخونة اول ما حضنت الدسيه قلبها اتنفض وجسمها قشعر وغصب عنها بصت حواليها للاوضه الفاضية بلعت ريقها وطلعت جرى.
اول حاجة سلمت الدسيه والدكتور قالهم التقيم هيكون كمان يومين.
ميادة بلعت ريقها بخوف كده انا اتاكدت انك انتى يا سميرة اللى عملتيه ومش عايزانى اتوتر ليكى عليا هحكليلك بقك
سكتت مرة وحده وبرقت شهقت يالهوووى كده شيلنا المادة سميرة آداب مالها ومال DNA بس ياربى روحنا فى ابو نكله.
ركزت مع الدكتور هو بيقول.
_هغيد شرح النقاط المهمه ال كنت طالبها منكم فى البحث وبكده كل واحد يقدر يتوقع نتيجته.
ميادة بحسرة نتيجه سودا.
رجعت من الجامعه وراحت على مطعم المدينه تستلم الغدا وبهمس سامحينى يا سوسو عارفة انك موجبه معايا بس الجوع انا مفطرتش يا غالية هبقى اجبلك بونك فوق بس اعبى التانك الاول.
قعدت على الطربيزة ولسه هتسمى جات بنت وقعدت جنبها وبدون مقدمات.
_مساء الخير يا ميادة.
_مساء النور.
_انا طالبه منك طلب وعارفة انك ما تعرفنيش بس حقيقى يقدر ينفذه غيره.
_طلب ايه واكيد لو هقدر مش هتاخر.
_تقدرى سميرة
ميادة بتركيز مالها سميرة.
_طالبه منك تصالحينى عليها.
_سميرة طيبة مش بتشيل من حد روحى كلميها وهى هتسامحك اكيد من غير وسطه.
_مش هينفع انا جرحتها جامد لا قادرة اقف قدامها اعتذر ولا هى مدياني فرصه.
ميادة باستغراب ياه للدرجه دى.
التانية واكتر.
ميادة هو ممكن اعرف حصل ايه لده كله.
البنت
ميادة فى سرها فرصة اعرف ايه ال بيحصل وهل ليه علاقة باللى بيحصل معايا اليومين دول.
اتنهدت وبصت للبنت لو سمحتى قوليلى الموضوع بالظبط علشان اقدر اساعدك.
البنت سميرة اشطر بنت فى الدفعه واحنا هنا سبعه من نفس البلد وسميرة كانت اشطرنا فى ثانوى وكلنا كنا مصاحبينها علشان حاجتين
ميادة ايه هما.
البنت شطارتها واخوها وخصوصا هدى كانت شبه لاصقة فيها ال ٢٤ ساعه وحتى لما جم المدينه كانوا مع بعض فى اوضه وحده يرحوا ويرجعوا سوا وكتير هدى راحتلهم البيت.
ميادة اخوها غريبة دى!
البنت سميرة من عيلة كويسة واخوها شاب وسيم ودكتور يعتبر حلم كل بنات بلدنا وال كان بيقرب من سميرة كان علشان خاطره فى الاول وانا واثقة انها مجبتلكيش سيرته خالص لأنها كانا بتضايق من الموضوع ده
ميادة فعلا ده حقيقى اول مرة اعرف وبعدين كملى.
البنت فجاءة هدى بعدت عنها فجاءة مع اننا كلنا متأكدين ان هدى شبه مخطوبه لاخوها بس بعدها غرفنا ان اخوها طلع مقضيها مع وحده تانية .
ولما هدى واجهته وعلشان يهرب منها ومن ذنها جابها فى سميرة وقال سميرة قالت عليكى ماتنفعيش لما بابا وماما سألوها بحكم انهم صحاب غلى وضعها فى السكن وفى الكليه وأنها مع بعد من سنين.
بعدها هدى بعدت عن سميرة وتدخل الاوضه على النوم لت بتكلمها ولا بتقعد معاها.
ميادة انتى ايه علاقتك بده كله.
البنت انا كنت مع سميرة وهدى فى الأوضة ده غير انى وحده من السبعه.
ميادة تمام برضه مش فاهمه حصل ايه
البنت بعدها بقينا نصحى من نومنا على صريخ هدى فى نص الليل وتقول ان سميرة خنقتها وهى نايمه.
وبعدها كل يوم وحده من البنات تقوم تصرخ وتقول نفس الكلام
ميادة هو انتوا كنتوا كم وحده.
البنت احنا السبعة.
ميادة بحيرة وانتى حصلك زيهم.
البنت الحقيقة لا من كتر خوفى من كلامهم وصراخهم وحكاويهم عن الهمس والانفاس بقيت اخاف انام وفضلت امشى انا كمان.
ميادة وبعدين
_البنات قالوا للمشرفه ولما سميرة استنجدت بيا من خوفى قولت ايوه بيحصل وعلشان سميرة شاطرة ومحترمة وفى حالها الإدارة ماصدقوش ومحبوش يعملوا بلبله واكتفوا بانذار مع ان البنات كانوا عايزين يطردوها وكل ما وحده تيجى الاوضة يخفوها باللى حصل معاهم ووقتها عرفت انهم كانوا متفقين وهددونى لو اتكلمت وزى ما قالولك قالوا لفيرك قبلك لدرجه ان الموضوع النشر فى السكن والكلية والبلد
ميادة بعصبية ايه ده بجد فى حد كده عملتوا فيها كده ليه وعشان خاطر ايه ده كله.
البنت الاصعب لما الغيرة عمت قلوبنا كلنا اول ما اتخطبت للى بتحبه وكان معيد فى كليه علوم من البلد عندنا.
ميادة كان
البنت كان بسبب الاشاعات ال وصلت لاهلة فسخ الخطوبة وسافر بعثه ومن يومها مرجعش كان بيحب سميرة جدا وعلشانه مش بترجع البلد واجازتها عند جدتها فى المنصورة بسبب إلحاح اهلها انها تتخطب..
ميادة انتى. ايه ال مخليكىجاية دلوقت تتكلمي.
_سميرة بدأت تتغير كان الاول كلام وكدب بس سميرة انا أدرى بيها عنك سميرة جميلة وجميلة اوى.
هنا ميادة بصتلها باستغراب البنت ابتسمت بزعل وكملت انتى كده اكدتى ال انا حساه
سميرة ملامحها بتتغير كل يوم غن ال قبله وللاسف للاوحش حتى البنات بدوا بالفعل يخافوا منها نظرته ليهم الايام ال فاتت بقت ترعبهم حتى انا معادا انتى نظرتها بتختلف تماما بحس ملامحها بتروق .
ميادة مش فاهمه بصراحه مش قادرة استوعب يعنى ملامح بتتغير.
البنت بتنهيدة انا هوريكى صورة لسميرة وانتى لنفسك
فتحت تليفونها دى واحنا فى اولى كليه واخوها بيوصلها المدينه وعلى فكرة
متابعة القراءة