اسكريبت أسرتنى عيناك الجزء الاول بقلم مروة حمدى

لمحة نيوز

حدود فى تعاملها مع الزملاء وده ال شجعنى أقرب منها ونتصاحب لما اتنقلت للكلية ومعرفش فيها حد وأنها ساكنه قريب منى يعنى نروح ونيجى سوا. 
الام اومال مالها ايه سبب الرفض يعنى المشكلة فين وبالذات انك بتقولى معظم ال بيجيهولها ولاد ناس وكويسين. 
هند بتقول حاسة أنها موعودة لحد معين حد هى اصلا مش عارفاه هو مين ! 
ولا واحد من ال اتقدموا حاسة انه هو ده. 
الام وهى تحرك شفتيها بالاتجاهين تنظر إلى ابنها وقد رجفه حديث أخته من الداخل. 
نفس خيبة اخوكى يعنى ايه رايك يا عبدالرحمن اخطبلك ملك 
عبدالرحمن وهو يبتسم بتوتر لا يعرف مصدره يقم من مجلسه يحمد الله يقبل راس والدته انا هنزل علشان مش اتاخر على المحل اكتر من كده سلام يا أمى محتاجه حاجة 
الام تسلم وتعيش يا حبيبى. 
عبدالرحمن لو احتاجتوا اى حاجه لبكرة ناقصة كلمونى. 
الام بدعاء يجعله دايما عامر بحسك يا ابن عمرى. 
بينما عبدالرحمن عقب فتح متجره الخاص بالأجهزة الكهربائية اول الشارع حيث يسكن سمع صوت أحدهم يدلف خلفه. 
_ايه التأخير ده كله يا عبدالرحمن يابنى 
التفت له مرحبا حج كامل معلش اخدنى الكلام مع والدتى. 
حج كامل بابتسامه لذلك الشاب الخلوق ربنا يباركلك فيها يارب. 
ها الطلبيه جاهزة.
 
عبدالرحمن نص ساعة هتكون قدام المحل عندك قبل ما أنسى بكرة خطوبة اختى ياريت تنورونا انت والعائلة الكريمة. 
الحج كامل ما كده كده ملك جايه ووالدتك عزمت المدام. 
هز عبدالرحمن رأسه مجاملة وهو لا ينتبه للحديث عقب دخول احد العمال يسأله عن أمر ما. 
بمكان أخر. 
تنظر لنفسها بالمرأة بابتسامه ذاك الفستان الرقيق بلونه الوردى الهادئ حجابها الكحلى اللون جعلها
تشعر بالرضا كثيرا على نفسها رسمت عيناها بقليل من الكحل مع ملمع بسيط للشفاه. 
ابتسمت بسعادة متمتة مستنية اشوف رد فعل هند وكريمة لما يشوفونى بالحجاب. 
أمسكت بحقيبتها الصغيرة تقف أمام والديها بهيئتها الجديدة. 
الال بابتسامة سعيدة بسم الله مشاء الله زدتى جمال على جمالك يا بنتى ربنا يثبتك عليه. 
ضحكت بسعادة تلتف برأسها لوالدتها تنتظر رأيها بفارغ الصبر. 
والأخرى تجاهد فى إخفاء سعادتها بوجهها المشرق الفرح وقد زادها الحجاب جمال فوق جمالها كما قال زوجها. 
_كويس. 
لم تختفى ابتسامتها من رد والدتها المقتضب هى ادرى الناس بها وبطباعها سعادة والدتها فضحتها عيناها الضاحكة. 
الام البيت بعيد. 
_لا يا ماما فى المنطقة هنا برضه هركب توكتوك اعدى بيه على وحده صحبتى هنروح سوا بمجرد ما كريمة
تلبس الدبل هناخد بعضنا ونمشى. 
الأم بأماءة من رأسها تمام بس ابقى طمئنينى عليك كل شوية وما تنسيش. 
ملاك مقاطعه عارفة وحافظة توكتوك او تاكس راكب فيه اتنين لا شكل السواق يخوف لا طالعة منه ريحه بخور لا ريحة نفاذة لا متغطي زيادة عن اللزوم لا طريقة كلام السواق فيها دلع فيها مجاملة فيها سهوكه لا قالى معلش ناخد الأستاذة ال واقفة دى معانا حرام وقفتها كده وانا معرفهاش لا. 
التقطت أنفاسها تنظر لها فى حاجه تانى يا افندم. 
الام هقول ايه ربنا يهديكى. 
الاب بضحكه امين. 
ملك وهى تخطو تجاه الباب يرضيك الكلام ده يا حج يعنى انا مجنونه. 
الاب لا طبعا ستهم. 
ملك وهى تغلق الباب جرحتنى فى معاميع قلبى لما ارجع نشوف الموضوع ده لحسن أتاخرت سلام. 
الابالام مع السلامة. 
تجلس فى العربة تهاتف صديقتها 
ها يا بومه خلصتي ولا لسه 
_... 
_طب خلاص انا اهو داخله على اول شارعكم انزلى يالا عندى ليكى مفاجأة حلوة. 
_... 
_لا هتعرفيها لم تشوفينى لوحدك سلام. 
أغلقت معها وهى تتنهد بسعادة تطل من جهة اليمين وهى تمسك بالحاجز المعدنى تتشبث به ليتوقف بها الزمن للحظه وهى تراه زوج من الأعين التفت باتجاهها بنفس اللحظه لتتقابل الأعين بنظرة طويلة أنتهت
برحيل العربة من أمامه. 
أشارت لصديقتها بتيه ان تصعد إلى جوارها. 
لتصرخ الأخرى بفرحة عاليه تحتضنها اتحجبتى مبرررروك. 
الف مبرووك. 
_حبييتى الله يبارك فيكى يارب. 
_امتى ده حصل 
_انهاردة بعد كلامى مع ماما امبارح بابا حبيبى كالعادة قالها سبيها تعمل ال عايزاه طالما مش غلط وانا بصراحه كان نفسى تعمل كده من زمان. 
_ابوكى ده عسل ده كريمة هتزغرط اول ما تشوفك يابنتى النهاردة انتى العروسة مش هى دى هتلمهم عليكى وهتزغرطلك وتعملك حفلة. 
_انا متأكده من ده علشان كده قولت لازم تكونوا اول ناس يشوفونى بيه. 
قطعت حديثها وهى تخاطب السائق بلهفة. 
يا اسطى انت ليه مرجعتش تانى اول الشارع وكسرت من هنا 
السائق وليه اللفة دى يا استاذة ما فى أخر الشارع فى كسرة توديكى على العنوان ال عايزة تروحيه . 
صديقتها وهى تميل عليها تهمس لها السواق عنده حق فى حاجه هناك يعنى عايزة تعدى عليها 
ملك ها لا لا مافيش خلاص. 
صديقتها وقف هنا يا اسطى تشكر.
هبط الفتاتان إلى خطبه وعقد قرآن صديقتهم التى بالفعل احتفلت بملك واجتمعوا حولها كأنها هى العروس لتلك الليلة سعادة قلبها لا توصف وقتها . 
كيف عادت إلى منزلها و ضرباتها قلبها كانت عالية كلما تذكرت تلك الأعين.
 
تململت فى الفراش تفرد ذراعيها وسعادة ذلك اليوم أرتسمت
تم نسخ الرابط