اسكريبت أسرتنى عيناك الجزء الاول بقلم مروة حمدى
المحتويات
تلقائيا على وجهها.
عقدت حاجبيها وهى تتسائل انا صليت استخارة علشان ربنا يدلنى اقول اه ولا لا ليه حلمت باليوم ده كأنه لسه امبارح مع انه ليه سنه! عيشاه بأدق تفاصيله ليه
معقول إشارة ليا انى استنى طب استنى مين انا حتى معرفهوش ولا قابلته تانى!
صمتت لثوانى لتظهر أمامها تلك الأعين التى اسرتها من جديد ابتسامة حالمة رسمت على عيناها قبل شفتاها متابعة بهمس صحيح العيون دى ما سبتنيش لحظه بس انا اعيد اليوم من أوله كده صورته عينيه بلون البندق دقنه الخفيفة.
خرجت من شرودها بعدما دلفت والدتها عليها بنفاذ صبر تسألها.
صليتي الاستخارة
ملك صباح النور يا حبيبتى.
الام وهى تنظر لتلك اللمعه الابتسامة على وجهه ابنتها تهللت أساريرها أقول مبروووك ها اقول مبروووك.
ملك لا.
الام بعدما عبس وجهها بشكل تلقائى ليه
ملك مينفعش.
الام وهى تجلس إلى جوارها ليه بس يا بنتى ده دكتووووور.
ملك معندوش دم ولصقة ويخنق.
الام وهى تلكزها بيدها بخفة يا عبيطة ده متمسك بيكى.
ملك صدقينى مينفعش.
الام وهى تكاد تصاب بجلطة ليه بس
ملك ببراءة الاستخارة هى ال بتقول.
الام عيديها تانى.
ملك ماهى باينه من اول مرة اهى ده غير
الاب بضحكه يدلف إلى غرفتها بعدما استمع إلى حديثهم
هههههه ليه بتعملى حضرة.
ملك وهى تهب من على الفراش تقبله بوجنته لا علشان ابقى عملت ال عليا للأخر.
صباح الخير على احلى اب فيكى يا مصر.
الاب بمحبه خالصة صباح النور على احلى بنوته فى الدنيا بحالها.
الام بتذمر ايوه يا اخويا دلعها دلع.
الاب وهو يقرض وجنته ابنته وانا عندى كم ملك ادلع فيها.
ملك بسعادة هى وحده بس انا.
ختمت حديثها بعناق قوى.
ليضربها على رأسها بخفة متحدثا بحنان يالا قومى فوقى كده وجهزلنا فطار انا خرجت بدرى انهاردة ورجعت افطر معاكى يالا.
ملك وهى تشير لعينيها من عيوووونى هوا.
بعدما خرجت نظرت الام لزوجها انت مش قولت هتفطر فى الشغل.
الاب وهو ينظر خلفه يتأكد من عدم وجودها ليغلق الباب يقترب من زوجته بصراحة كنت قلقان وقاعد على نار مستنى اعرف وصلت لايه فى الاستخارة.
الام وهى تكاد تصرخ عاليا من زوجها لما حالك زى حالى موافقها على ال بتعمله ده ليه
الاب انا كنت خايف توافق.
الام وهى تجلس على الفراش تضع يدها على صدرها اه يانى على ال بيجرالى ماله الجدع عملك ايه انت وبنتك.
الاب وهو يهز كتفيه بلا إهتمام مش نزلى من زور.
الام بما يشبه العويل حد يرفض دكتور وحيد أمه عنده شقة.
الاب وهو يشرد بمكان ما انا عايز رجل لبنتى اطمئن عليها وهى معاه رجل زى ..
صمت يتراجع عن حديثه لا يرغب بإخبارها عن رغبته بذاك الشاب وكم دعى ان يكون من نصيب ابنته حتى لا تعلق آمال وتتصرف بطريقة تحرجهم مع أهل الشاب دون قصد منها وهو أدرى الناس بطباعها.
لكن هل يمكنها تفويت أمر كهذا وجعله يمر مرور الكرام هبت واقفة تنظر له بلهفة شاب مين ها شاب مين
نظر لها يبلع ريقه يلعن تسرعه أنقذه صوت ابنته المنادى من الخارج لتناول الفطار.
ليحاوط كتفها انتى من كتر تفكيرك بالأمور دى بقى تجيلك تهيأت سيبى البنت تدلع وتختار ابن السلطان متستعجليش
خليها تختار صح علشان لو اتسرعت وقتها احنا ال هنندم قبلها وهتحملنا الذنب.
الام عايزة افرح بيها.
الاب وهو يسحبها للخارج بالعقل ويالا بقا قبل ما تخلص على الاكل.
الام بالهناء والشفاء على قلبها اعملك غيره.
ملك وهى تلك الطعام اتاخرتوا ليه
الاب قال يعنى البت افتكرت ابوها.
ملك سبتلك بيضه .
ألقت له قبلة بالهواء ليرد عليها بأخرى لتهمس الام بصوت مسموع لهما خلفت لنفسى درة.
تعالت
ملك وهى تجيب اهلا اهلا بعروستنا.
_...
_لا ما تخفيش من النجمه هكون عندك فى البيت.
_.....
_لا حاضر هعدى على الاتليه واجيبه ما تقلقش يا صحبى.
_....
_لا تمام خلاص سلام سلام.
الام ربنا يتمملها على خير.
الاب وابنته بصوت واحد يارب.
لتكمل الام هامسة لنفسها وعقبال يا بنت بطنى .
مر اليوم سريعا على أبطالنا كلا مشغول بعمل ينجزه.
حل الصباح محملا بأحداثه استيقظت باكرا وجدت والدتها تقم بوضع الإفطار على المائدة قبلتها على جبهتها وتناولت بعض اللقيمات سريعا.
الام ايه اكل السربعة ده ما تقعدى وتفطري كويس.
ملك وهى ترتدى حقييتها تستعد للخروج هتقتلنى يا ماما ده هى ال مصحيانى هروح اجيب الفساتين وارحلها.
الام بفضول ما قولتليش لون فستانك ايه
ملك بابتسامة بالليل لما تيجى هتعرفى.
رن هاتفها فى نفس اللحظه وهى تستعد للخروج لترفعه تشير لوالدتها المرة رقم عشرة دى.
تجيب على المكالمة وهى تغلق الباب خلفها لتضحك الام معلقه جوز مجانين واتلموا على بعض.
هند بعدما أغلقت هاتفها خرجت منادية على والدتها يا ماما اعملى حسابها فى الفطور معانا لحسن تولع فيا مصحياها
عبدالرحمن وهو يخرج من
متابعة القراءة