اسكريبت أسرتنى عيناك الجزء الاول بقلم مروة حمدى

لمحة نيوز

غرفته وقد استمع لحديثه اخته بت يا هند. 
نعم يا أبيه 
قالتها وهى تستدير له ليرجع إلى الخلف بسرعة فزعة. 
عبدالرحمن وهو يضع يده على قلبه ايه ده يا هبلة ال على وشك! 
هند ماسك طين مغربي. 
عبدالرحمن والله ليلتك ال هتبقى طين لو على شافك بالمنظر ده. 
على العموم انا هخرج افطر فى المحل ..رفع صوته قليلا. 
ما تعمليش حسابى يا امى 
هزت الام رأسها بتفهم لطباع والديها. 
هند ليه بس يا ابيه حضرتك بتتكسف من صحبتى ده هى الوحيدة ال بتدخل البيت وعارفين مامتها وبيزورونا ونزورهم انا متهيألي لو شفتها فى الشارع مش هتعرفها! 
عبدالرحمن معلش علشان تاخد راحتها وانا كمان وبعدين هيفرق معايا ايه اذا كنت اعرفها ولا لا طالما البنت أخلاقها كويسة ومامتك بترتاح لها خلاص ويالا بقا سلام يا احلى عروسة هخلص كم شغل على السريع وهقفل وارجعلك ما تقلقيش. 
ختم حديثه وهو يقبل أعلى راسها ليكمل باشمئزاز وابقى امسحى ال على وشك ده. 
هند تتسع عيناها وهى تنظر إلى ساعة يدها وقته خلص. 
قالتها وهى تركض إلى المرحاض سريعا
ليضحك عليها اخاها وهو يتوجه إلى الباب ليقف وهو يعقد حاجبيه بدهشة وضحكه خفيفة على تلك التى بالخارج والتى يبدو أنها نسخة اخرى من أخته بجنونها. 
افتحى يا هند وانجزى الفساتين هتقع منى مش عارفة اخبط افتحى هتفرجى علينا الجيران يا هبلة حقك تتدلعى وعاملة عليا عروسة كل ده هطلعه على جتتك فى عزومة الكافية بكرة. 
أوشكت هند على النداء عليها واخبارها بأنها قادمة لتمسكها والدتها سريعا تهمس لها بالصمت تشير على ابنها. 
هش اسكتي خليه هو يفتح 
هند بغباء اشمعنا. 
الام بتمنى مش شايفاه واقف بيسمعها والضحكة من الودن للودن يمكن لما يشوفها يحصل قبول ويخف من حالة السرحان. 
هند وهى تؤمى برأسها معقول برضه. 
لتنظر كلاهما له بانتباه وهو يقف أمام الباب يكتم صوت ضحكاته هامسا لا كده افتح الباب لحسن انتى ال فضحتينا فى العمارة كلها صحيح ما جمع الا ما وفق 
بينما هى بالخارج كانت منهمكة تحاول امساك الفساتين بطريقة صحيحة حتى لا تقع من بين ايديها ليفتح هو الباب. 
لتعتدل بوقفتها معلقة اخيرا الهانم رضيت وووو 
وقف الحديث
على الشفاة وهى تنظر له غير مصدقة هل يعقل 
نفس الأعين نفس الملامح التى لم تفارقنا طوال العام الماضي لحيته لمعة البندقيه بعيناه شعره الاسود الناعم القصير يقف امامها الان! 
ضربتها رجفة خفيفة بسائر جسدها لا تقوى على رفع عينيها عن تلك الأعين التى اسرتها طوال تلك المدة وهو حاله لا يقل عنها بمجرد ان اعتدلت ورفعت رأسها له شعر كأنما الزمن توقف به من جديد هى نفسها ام أنه من كثرة شوقه لها تمنى رؤيتها تلك العينان بلونهما الاسود ملامحها البوهيمية ووجها الابيض المستدير أنها هى نعم فلقد أخبرته دقات قلبه بأنها الفتاة التى تمناها ولم يكن يعرفها قبلا ان الفتاة التى شغلت عقله وقلبه تقف أمام عتبه منزله الان حاول كثيرا أبعاد عينيه عنها ولكن كيف وهو كالمسحور ينظر لتلك الأعين التى سلبته راحته وارقت مضجعه كظمان يشتاق للماء. 
توقف بهما الزمن ثانية لا يشعران بهاتين الاتى اقتربتا تنظران اليهما بدهشة واستغراب. 
الام هما مالهم بلموا كده ليه 
هند تحسى جاتلهم حالة سرحان العروسة وفصلان العريس. 
الام طب ما تفوقيهم. 
هند بصوووت
عالى وضعت الام يديها على اذنها من شدته اخيراااا جيتى. 
قرضتها الام بكتفها قولتلك فوقيهم مش اطرشينى. 
هند وهى تلاعب حاجبيها بس جاب نتيجه. 
لملم الاثنين شتاتهما بصعوبة عقب سماعهم لصرختها مع نظرات مختطفة من الحين للأخر. 
_ايوه يا بنتى من بدرى بنادى عليكى. 
هند طب يالا ياملوكه انتى لسه واقفة عندك. 
عبدالرحمن بزهول ملووكه يعنى هى ملك صحبتك. 
هند بمكر وهى تسحبها للداخل مالك يا بنية وشك احمر كده ليه ده اخويا عبدالرحمن واه يا ابيه هى ملك صحبتى بس هنعمل ايه مجتش فرصة تتقابلوا قبل كده. 
الام بسعادة وهى تلاحظ ما يحدث امامها كله بوقته حلو ودلوقت احسن من بعدين. 
بينما همس كلاهما باسم الآخر داخله كأنما يستمع له للمرة الاولى. 
الام وهى تربط على كتف ابنها وهو ينظر فى أثرها بعدما دلفت إلى مع اخته إلى الغرفة. 
_ها يا حبيبى هتفطر معانا. 
_عبدالرحمن بلجلجه وهو يشعر أنه مكشوف أمام والدته اه لا بقولك سلام يا أمى. 
قالها وخرج سريعا من المنزل لتضحك والدته بخفه عليه متمتمه وهى تغلق الباب
خلفه. 
شكلك وقعت يا ابن عمرى

تم نسخ الرابط