اسرتنى عيناك الجزء الثانى بقلم مروة حمدى

لمحة نيوز

ما تبقاش اقل من اى وحده نعرفها لما تتجوز بالعكس يكون نصيبها احسن منهم كلهم 
ملك بنفضة ماما. 
والدتها وهى تجلس إلى جوارها كده برضه يا ملك بتشتكى منى. 
بسرعة قامت من مجلسها قبلت راس والدتها ويدها تعتذر منها. 
على مسمع من هند وعائلتها لتعتذر منها هى الأخرى. 
صمت عبد الرحمن قليلا حتى هدأت كلا من الام ووالدتها ليبدأ بالحديث مرة أخرى ولكنه وجهه إلى الوالدة هذة المرة. 
_ممكن اسالك سؤال يا أمى بس اسمحيلي اناديلك أمى. 
والده ملك براحه لهذا الشاب دى حاجه تبسطني يا ابنى. 
عبد الرحمن بابتسامة حضرتك لو جه عريس لملك واعجب بشعرها وجمالها وطلب أنه يتجوزها وحصل قبول وتم الامر تفتكرى هل فى حاجه مضمونه فى الدنيا دى. 
والده ملك قصدك ايه فهمنى يا ابنى. 
عبدالرحمن ال اقصده ان لا قدر الله وحصل حاجه والانسان معرض للحوادث دايما احنا ماشين بستره وحصل حاجه لجمالها او شعرها تفتكرى واحد اتقدملها بس علشان دول ال راحوا منها هيرضى يكمل معاها بعد كده. 
اجابته بهزة نافية من رأسها وكأنه يراها ليكمل هو جمال البنت فى عفتها واخلاقها يا أمى لان هو ده ال دايم. 
الام عندك حق يا بنى. 
نظرت إلى بنتها بمحبه هننزل نشترى امتى الطرحة. 
ملك بسعادة تقفز على والدتها بحبك بحبك بحبك. 
عاد من شروده وهو يبتسم يعتدل فى جلسته وعيناه تلمع ببريق اندهش على أثره العاملين معه بالمتجر. 
ليمر خاطر ما على ذهنه جعله يعقد حاجبيه بسرعة عندما تذكر حديث أخته عنها صباح الامس يتحدث بهمس العريس 
بسرعة اخرج هاتفه يطلب رقمها. 
بينما ثلاثتهن فى ذاك الوقت يجلسن حول المائدة تنظر كلا من الام ووالدتها لتلك التى تجلس ولا تاكل شاردة مبتسمه لا يعلمن بأنها عادت بذاكرتها لذلك اليوم عندما استمعت لصوته لأول مرة وكيف ساعدها بحل مشكلتها! لم تتوقع أن تراه باليوم التالى دون أن تتعرف
عليه ليكن القريب منها المجهول لها. 
ابتسامة صغيرة ارتسمت على شفتيها وهى تتذكر رؤيتها له صباحا. 
الام شايفة ياهند ال انا شيفاه! 
هند اه يا ماما شكلها لقطت. 
الام ما تقاطعيش انتى بس. 
تهم بالرد ليصدح صوت هاتفها ترفع احد حاجبيها وهى تنظر لوالدتها. 
_عبده بيرن. 
_افتحى بسرعه شوفيه عايز ايه. 
_الو 
من الجهة الاخرى عبد الرحمن بنت يا هند. 
_نعم. 
عبد الرحمن بصوت هادى ملك جنبك. 
هند اها. 
طب اتسحبى فى اى حته عايزك فى كلمتين. 
_ثوانى. 
دلفت إلى المرحاض واغلقت الباب خلفها. 
_نعم يا أبيه. 
_هى حكتلك حصل ايه فى موضوع العريس اللاصقة. 
هند بضحكه ساخرة يا قلب اختك دى اول حاجه ماما سألتها عليها بعد ما مشيت. 
عبدالرحمن بلهفة وقالت ايه 
هند بمكر وحضرتك مهتم كده ليه 
عبدالرحمن هند انا على اعصابى انجزى ردها كان ايه 
هند بالراحة رفضته. 
عبدالرحمن بجد ...اكمل بلهفة مقالتش السبب هوو هو ال بتقولى عليه ده فصلان ولا حاجة جديدة. 
هند بصدق والله يا أبيه قالت شافت حاجه قديمة موقف حصل معاها من سنه وحست أنها اشارة ليها تقول لا ومعرفتنيش ايه هى لما سألتها حتى! 
عبد الرحمن بتنهيدة راحة وهمس بس انا عارف. 
هند بتقول حاجه يا ابيه 
عبدالرحمن بقولك ابعتيلى اسمها رباعى فى رسالة وكمان عنوانها ورقم تليفون والدها او والدتها او الاثنين الموجود معاكى تبعتيه . 
هند ثوانى. 
أغلق معها يمسك الهاتف بيده ولحظات الانتظار تمر عليه ببطء. 
أعلن هاتفه عن رسالة فتحها على عجالة لتتسع اعينه بدهشة ممزوجه بسعادة معقول كنت قريبة منى اوى كده الوقت ده كله. 
لا مش هينفع اضيع ثانية بعد ما لاقيتك. 
نادى على أحد العمال حتى ينتبه للمتجر فى غيابه . 
بعد وقت خرج يبتسم بسعادة يلتف لذلك الواقف
خلفه يبادله الابتسامة رحل من امامه وهويخرج هاتفه. 
كذلك فعل الاخر أخرج هاتفه يحادث زوجته يزف لها هذا الخبر. 
عبدالرحمن وهو يطلب رقم والدته. 
التى أجابت على الفور قلب أمه. 
عبدالرحمن ليكى عندى خبر هيفرحك. 
الام قوول مع انى عارفاه. 
عبدالرحمن بضحكه ما فيش حاجه بتعدى عليكى يا ست الكل طب اسمعي كويس وما تبينيش حاجه لابنتك ولا لملوكة لحد ما اسمع منها كويس. 
الام بضحكة هو بعد ملوكة فى كلام تانى. 
عبدالرحمن اخذ يقص عليها ما فعل. 
الام زين ما فعلت يابنى ولاد الأصول يدخلوا من الباب. 
عبدالرحمن بس كان لازم اعرفك الاول على اى خطوة اعملها بالأخص فى موضوع زى ده. 
الام قلبى وربى راضين عنك يا نور عينى.
أتى المساء بنسماته العليلة تزين المكان بالاضواء المتلالئة حضر الضيوف تباعا والفتاتان تتجهزان بالداخل لم يخرجا منذ الصباح بناء على تعليمات عبدالرحمن بسبب وجود العمال لتزين المكان وتهيئته. 
أتى والدى ملك لتفتح والده عبدالرحمن يدها بمجرد رؤيتها لهم. 
والدة عبدالرحمن حبيبتى. 
والدة ملك وهى تفتح ذراعيها هى الاخرى الغالييييييية. 
 ليجلسا على أحد المقاعد يتبادلون الحديث باندماج شديد تاركين عبدالرحمن ووالد ملك ينظران باثرهما بدهشة ثم لبعضهما البعض لتنطلق ضحكاتهم عليهما. 
أتى العريس وأهله ليقم عبدالرحمن بطلب رقمه اخته يطلب منها الخروج. 
ثوانى وفتح باب الغرفة وخرجت منه هند بفستانها الذهبي اللامع وحجابها السكرى بزينة خفيفة برزت بها ملامح وجهها الجميلة. 
تقدم لها اخاها تباطات ذراعه وسارت إلى جواره لتنطلق الزغاريط حولهما اجلسها إلى جوار خطيبها. 
التفت ناحية الباب بلهفة جديدة عليه ينتظرها بفارغ الصبر يتساءل لما لم تخرج حتى الآن. 
بدون وعى منه ساقته قدماه لها وكأنها رأفت بحاله وخرجت أمامه بهيئتها التى هزت قلبه بقوة
فراشة بفستانها الوردى الرائع وحجابها الكحلى الامع وكأنها تذكره بتفاصيل ذاك اليوم الذى لم يغب عن باله. 
وقف أمامها بينما هى نظرت لأسفل بخجل فنظراته تلك مختلفة عن سابقتها . 
عبدالرحمن ملك. 
اغمضت عينيها وهى تستمع له يناديها بتلك الطريقة التى بعثرتها. 
ملك نعم. 
عبدالرحمن عايز اتكلم معاكى شوية ممكن 
ملك ااقول لبابا الاول. 
عبدالرحمن انا استأذنت منه هسبقك على البلكونه ما تتاخريش. 
ملك وهند. 
عبدالرحمن مش هنتاخر عليها. 
كل هذا تحت أأنظار والدها المتابعة لهما بعد رحيله من امامها أسرعت إلى والدها. 
ملك بابا. 
والدها وهو يلاحظ ارتعاشة يدها مالك يا قلب ابوكى. 
ملك وهى تفرك يدها بتوتر الأستاذ عبدالرحمن طالب أنه يتكلم معايا شوية ومش عارفة عايزنى فى ايه بس قالى أنه واخد منك الأذن. 
والدها بإماءة من رأسه ربط بعدها على حجابها قالى يا حبييتى وانا عارف هو عايزك فى ايه بس عايز اقولك حاجه عبدالرحمن شاب لا غبار عليه أمنية لكل اب بيحلم بزوج يراعي ربنا فى بنته. 
رفعت نظرها له بدهشة ليتابع هو بس كمان رايك عندى اهم ومش هيحصل غير ال انتى عيزاه روحى واسمعيه وادى لنفسك وليه فرصة. 
هزت رأسها بصمت راحلة من أمامه ناظرا هو لها يتذكر ما حدث اليوم صباحا وهو جالس على مكتبه ينهى بعض المعاملات الورقية افزعه صوت يناديه. 
حج كامل 
رفع رأسه للمنادى نظر بدهشة عبدالرحمن! مالك يابنى بتنادى كده ليه فى حاجه 
عبدالرحمن انا طالب ايد الآنسة ملك. 
عبدالرحمن بحاجب مرفوع يحاول إخفاء تلك البسمة من على وجهه. 
كامل طب اقعد الاول كده ما ينقعش الكلام وبالأخص فى موضوع زى ده على الواقف كده. 
عبدالرحمن باعتذار وهو بجلس عندك حق انا اسف. 
كامل فهمنى بقا فى ايه 
عبدالرحمن بأعين ظهر بها رجاءه انا بطلب منك ايد بنتك الآنسة ملك.
 
حج كامل وانت شايف ان ده مكان نتكلم فيه بحاجه زى كده. 
عبدالرحمن بصدق مش عايز اضيع
تم نسخ الرابط