عاد لينتقم
المحتويات
فضل سندها لخد م طلعوا شقتهم. ساعدها تغير هدمها وريحها على السرير كل دا وهايدي عينها عليه وبتكلم نفسها .
مش عارفه عقلي كان فين لما حبيت معتز وفضلته سنين عليك يامروان وانت كل حاجه فيك مختلفه وجميله بزيادة.
مروان بيكلمها بصتله وابتسمت وهو بيقول لها.
شكلك دختي من قلت الاكل انا اسف ياعمري طول الطريق من شرم لهنا وانا سايق موقفتش لاي مكان تستريخي وتكلي اي حاجه حتى لما جينا ما اكلتيش ولا شربتي، ثواني هتصل بماما تحضر لينا اي اكل ولا تحبي اطلب دليفري.
هايدى لا ياروحي انا هقوم اعمل اي اكل من التلاجه انا عارفه انك مش بتحب اكل المطاعم كفاية الفترةاللي فاتت مقضيها بسكويت ونواشف.
مروان لا ارتاحي انتي وانا هعمل لك احلي عشاء من ايدي.
هايدى اي رايك اساعدك ونعمله مع بعض.
امممم عرض ما يتفوتش بصراحه بينا نتمل العشاء ونتكلم نع بعض واخد رايك في كام حاجه شغلاني.
راحوا المطبخ وهم بيجهزوا الاكل. حكي مروان. كل اللي اروه قالوه عن خطوبه اخته.
هايدى سندت على التلاجه وهي حطة اديها على قلبها وغمضت عنيها بتقول جوه نفسها معقوله يعمل كل دا عشان يوصل.
التفت ليها مروان لما فضل يكلمها ومسمعش صوتها قرب منها بسرعه وبقلق مالك يا قلبي دختي تاني اخدك اكشف عليكي.
هايدي اتكلمت بعفوية كأنها بتكلم نفسها وقالت مستغربه الكلام اللي سمعته دا تحس ان في حاجه غريبه وسرعه في الموضوع يخلي اي حد يشك في ترتيب الاحداث اللي حصلت وانت كمان احساسك زيي. حاسس ان في حلقة مفقودة.
مروان تحليلك. للموضوع في محله فوق اللي انتي قلتيه انا مرتحتش للي اسمه معتز دا تحسي من نظراته وابتسامته عمال على بطال انه خبيث وميريحش.
هايدي مع نفسها سرحانه في كل كلمه بيقولها مروان وبتكلم نفسها ياخوفي من اللي جاي قعدت على كرسي السفرة بعد ما مروان قلها يلا الاكل جهز.
بدوا يكلوا وعنيها على مروان وهي مسكة معلقة بتلعب بيها في الاكل. وبتقول.
اصرحك واقولك معتز دا هو هو نفسه حبيبي اللي حكتلك عنه اول. ما وفقت اتخطب ليك. واصدمك انه بقي جوز اختك وانه. لعب لعبه كتب الكتاب عشان يلعبنا فيها لوانا حكتلك ويهددك فيها يا اما انا ياما
ابتسمت ابتسامه بهته على كلام مروان. وهو بيقولها شكل اكلي مش عحبك مع ان الجبنه بالاوطه طعمها يجنن.
بعد ما خلصوا اكل دخل مروان ياخد دش وهى دخلت على السرير ولسه هتغمض عنيها جالها صوت رسالة بنعمه مميزة كانت زمان تنتظرها بلهفة، اتعدلت من مكانها بسرعه وعينها على باب الحمام، فتحتها وقراتها و عنيها بتوسع مع كل كلمه بتقراها.
حامل يا هايدى؟! حامل
بصت لبطنها وللرسالة وباستغراب حامل ايه المجنون ده؟!
جاتلها رسالة تانية شفتى رسالتى وقريتيها ومردتيش ليه؟ انطقى انتى بجد حامل؟ ولا خايفة من الخروف ال جنبك، ردى ما تزوديش فى عقابك، انتى فعلا حامل؟
بصت للرسالة ايه حكاية الحمل ال المتخلف ده بيقول عليه.
كملت بهمس لنفسها اقوله قصده ايه؟
لسه هتكتب وقفت وبصت لرسالته لا مينفعش ال زى ده ما يتردش عليه لا هو ليي عليا حق تبرير ولا انا ينفع اسأله او حتى اجاريه كمل مكملش مع نور مينفعش يكون بينى وبينه اى كلام ماليش دعوة بيه لكن لو قرب من حياتى وبيتى هتربق الدنيا عليه
فى اللحظه. دي خرج مروان من الحمام فبسرعه رمت التليفون بعيد بعد ماقفلته خالص.
مروان وهى بيقعد جنبها انا افتكرت نايمه.
بابتسامه مجاليش نوم وانت بعيد عنى.
ضحك بصوت عالى وقال الله يرحم اول اسبوع فاكره كانت وحده صحبتنا لو تعرفيها يعنى مكنتش بطيق المس ايدها.
هايدى بقا كده طيب انا بقى دلوقتى هنام.
مروان لا بقولك ايه انا مصدقت انك نطقتى .
هايدى بصدق بصتله وقتها مكنتش مقدرة قيمتك صح يا مروان.
مروان بابتسامه ودلوقت.
هايدى كل يوم بعرف قيمتك عن اليوم ال قبله وان ربنا بيحبنى علشان خلاك انت من نصيبى.
عدى كم يوم كانت هايدى ببتجاهل فيهم رسايل ال بتجيلها من معتز لحد ما فى يوم وهى
قاعدة عند حماتها رن جرس الباب.
حماتها هايدى افتحى الباب ايدى مش فاضية.
هايدى وهى بتفتحه بابتسامه انتى تؤمرى يا جميل.
ابتسامتها اختفت وهى شايفة ال واقف قدامها وابتسامته على وشه رجعت خطوة لورا علشان تخليه يدخل ولسه هتتحرك وقفت زى الصنم مكانها وهى
بشكل تلقائى عينها دارت على حماتها.
بابتسامه ما تقلقيش انا عامل حساب كل حاجه بالمسطرة علشان نقعد سوا أطول وقت واقول ال عندى طالما بتتهربى منى ومش بتردي على رسايلي،ولا اتصالاتي.
بصتله بكره وبهمس انت عاوز منى ايه؟ كل واحد اختار طريقه وانت مالكش عندى حاجه
_لا انا ليا عندك كتير.
لسه هتتكلم حماتها مين ال على الباب يا هايدى.
علا صوته وعينه عليها بابتسامه ده انا ياطنط.
حماتها بمجرد ما سمعت الصوت جريت على الباب اهلا اهلا يا حبيبى
بصت لهايدى وكملت بعتب بقا كده يا هايدى توقفيه الوقت ده كله على الباب.
بغمزة لهايدى من غير ما الست تاخد بالها لا يا طنط هى مغلطتش عندها حق لما قالتلى منفعش ادخل طول ما جوزها و حماها مش فى البيت
بصتله بصدمه وعنيها وسعت راحت حماتها مسكته من ايده بتدخله لجوه وبتبصلها بعتب ولؤم ده مع الناس الغريبة إنما أنت خلاص بقيت صاحب بيت مننا وعلينا جوز بنتى.
قالتها واتكات على الكلمه وعينها فى عين هايدى ال نزلت عيونها لتحت بتهرب من نظرات الاتنين.
قعد مروان وحماته واقفه قدامه نورتنا يا حبيبى.
مروان بابتسامه تسلميلي يا طنط..
حماتها ازاى نور ماتقولش انك جاى وازاى تديك معاد هى مش موجوده فيه تكون فى استقبالك.
مروان لا ماهى مش عارفة انى جاى، بصراحه كده عملهالها مفاجأة وجبتلها معايا هدية.
رفع العلبة قدام حماته اللي عنيها لمعت ربنا يحرسكم لبعض يا حبايبى، قولى يا حبيبى تشرب ايه؟
ضحك وقال طب ولو قولتلك انى جعان.
حماته دقايق واحلى اكل يجهز.
بصت لهايدى وبضيقه بسيطه يالا معايا ساعديني يا هايدى.
هزت راسها ولسه هتتحرك اتكلم مروان وقال.
_بصراحه انا عايز اكل من ايد حضرتك مدام هايدى لسه عروسة ومش عايز اتعبها وازعل الدكتور مروان منى.
_من عيونى انا ف دا اليوم ال جوز بنتى ياكل من تحت ايدى.
بصت لهايدى شوفى جوزك وحماكى قدامهم قد ايه .
هايدى حاضر يا ماما.
اتحركت الست للمطبخ وهايدي
هايدى ميهمنيش
معتز بس انا يهمنى
فتح العلبه وكانت مجموعه عطور ماركه عالميه كان هو مواعدها انه هيجبهم اول ما ينزل
التليفون رن فى ايدها، فتحت المكالمة وحطته على ودنها وعينه عليها وبتحدى ايوه يا حبيبى.
_...
انت خلاص جاى؟
_...
_توتو لا مش عايزة حاجه غير انك ترجعلى بالسلامه ياقلبى.
_...
ههههههه يا بكاش بس بقى بلاش شقاوة.
وطت صوتها وبهمس مسموع للى واقف هيطرشق اصل خطيب اختك هنا فتعالي بسرعه بقا.
_....
_لا على مهلك وحياتى اوعى تسوق بسرعه.
_...
_لا خلاص انا هنزل استقبلك من تحت.
....
_يالا سلام مؤقت.
قفلت ولسه نظرتها عليه علت صوتها..
_ماما انا نازلة استقبل مروان تحت.
لسه هتتحرك مسكها من ايدها بغل انتى عايزة توصلى لايه باللى بتعمليه ده؟ ايه فاكرة انى هغير مثلا يبقى بتحلمى علشان عارف ان كل ده لعب عيال.
زاحت ايده بقرف لو فى لعب عيال هيبقى ال انت بتعمله.
_عندك حق لحد دلوقت انا بلعب بس وحياتك لادخل فى الجد واخليه يطلقك ويرميكى طالما انتى مش ناوية تعمليها.
تليفونها رن فضحك باستهزاء انزلى استقبلى العريس جالك تحت اهو يالا انزلى.
بصت ليه وللتليفون ونزلت بسرعه وقلبها بيدق بخوف لو فعلا نفذ تهديده والأهم سألت نفسها يا ترى ناوى على ايه يا معتز.
وحماتها فى المطبخ طلعت جرى بتكلم نفسها حبكت يعنى ايه التقليع دى بقى تسيب الضيف لوحده كده ! هى مالها انهاردة زى ما تكون بطفشه.
لقته واقف قدام الباب فى حاجه يا معتز يابنى. واقف عندك كده ليه.
معتز وهو حاطط ايده فى جيبه قولت استقبل ابنك انا كمان.
بحرج اتفضل اقعد يا حبيبى ما تاخدش فى بالك حركات عرايس فرحانين ببعض عقبالك انت ونور يا رب.
دخل مروان وهى معاه وصوت ضحكتهم الهادية وهمسهم بيخلوا النار تزيد فى معتز سلم عليه مروان سلام بارد رده التانى بنفس الطريقة
مروان يعنى ما قولتش انك جاى على الاقل يكون
امه بحرج وهى بتبص لهايدى بضيق فاكرة انها هى
متابعة القراءة